احدث الأخبار

خطوط جوية توقف رحلاتها إلى الصين وسط مخاوف من كورونا
أبرز المواد
أمين عام الجامعة العربية : خطة ترامب للسلام تعكس رؤية أمريكية غير ملزمة
أبرز المواد
خادم الحرمين يستقبل الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية
أبرز المواد
فيروس كورونا الجديد يصل إلى الإمارات.. ووزارة الصحة تكشف التفاصيل
أبرز المواد
أسعار النفط ترتفع
أبرز المواد
رئيس “الشورى” يصل واغادوغو للمشاركة في أعمال اجتماع دول منظمة التعاون الإسلامي
أبرز المواد
إيداع 2 مليار ريال للمستفيدين من الضمان الاجتماعي لشهر جمادى الآخرة
أبرز المواد
الصين: نخوض معركة خطيرة ضد فيروس “شيطان”
أبرز المواد
دراسة: السكن بالقرب من الطرق السريعة يسبب عدة أمراض
أبرز المواد
مدير تعليم عنيزة يوجه بتشكيل لجنة لحركة نقل الإداريين سنويًا
منطقة القصيم
فريق ” نبض الحياة ” التطوعي بتبوك يعقد إجتماعه الأول للعام الجاري ٢٠٢٠
منطقة تبوك
مدني عنيزة ينقذ طفل محتجز خارج النافذة بالطابق الثالث
أبرز المواد

مجد و عزة

مجد و عزة
http://almnatiq.net/?p=633685
سعود بن فيصل بن مساعد بن سعود بن عبدالعزيز ال سعود

الذكرى 88 حيثٌ تقرع الطبول و تزف التهاني و يرٌتفع الصوت فخر و رفعة بمجد سطره ابن الجزيرة و موحدها تحت راية الدين الذي استمد منه القيم الراسخة و الأهداف السامية. استطاع عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل ان يرفع راية السلام و العدل بتوحيد المملكة العربية السعودية , و من هناك كانت بداية  مسيرة المجد و العز التي استمرت و ازدهرت حتى يومنا هذا فالله الحمد و المنه و مرورا بالملك سعود بن عبدالعزيز (أبو خيرين) ثاني ملوك السعودية الحديثة  الذي عاهد نفسه قائلا (اذا كان عهد والدي شوهد بالحرب و الفتوحات فافي عهدي سوف احارب الجهل  و الفقر و المرض) فلم يتوفاه الله حتى اوفى بما نطق به قلبه و لسانه, و من بعده الملك فيصل  الذي اسس القوام السياسي الميتن  و الملك خالد الذي شهدت المملكة في عهده نهضة في الاقتصاد و الازدهار الاجتماعي الذي كان بشأنها تعزيز حياة اكثر رفاهية و راحه للمواطنين و الملك فهد حيث عرف بمهندس السلام في لبنان و البطل الحقيقي لتحرير الكويت و الملك عبدالله الذي عمل جاهد بإرساء السلام العالمي من خلال تنفيذ عدة مشاريع عالمية كان من شأنها ان تساعد على تحقيق السلام العالمي كاستراتيجية رحمة الله عليهم جميعا. كان شاغلهم الأول و الهدف الذي يسعون لأجله باذلين كل ما يملكون ف سبيل أن ستمتر المملكة بالعطاء و ان تكون مرتكز الاسلام و المسلمين و الظهر المتين الذي يستمدون منه القوة. ثم تولى مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم فكان للمملكة قفزة غير مسبوقة في حالة من التقدم و التفوق سياسيا ,  اقتصاديا و معرفيا  و التي عززت من مكانة المملكة و جعلتها من مصاف الدول الاولى ف العالم. لأن لكل قصة نجاح رؤية يؤمن بها صانع المجد كان هناك عاشر ولي عهد للمملكة العربية السعودية سيدي امير  الشباب محمد بن سلمان  و رؤية 2030 التي كان المهندس الأول لها و التي ارتكزت على ثلاث محاور رئيسية… العمق العربي الاسلامي .. و القوة الاستثمارية الرائدة .. و محور ربط القارات الثلاث. و انطلاقا من هذه الركائز يسعى كل سعودي جاهد عامل و مؤمن بأن هناك مستقبل مشرق يعزز و يسرع من التطور و التقدم  الذي يعود بثماره على العالم العربي الاسلامي و يصنع تاريخ  يسطر برجال المهام الصعبة الذي سيروى للأجيال القادمة. كل سنه و بلادي تنعم بالخير و الأمن و كل سنه والمملكة العربية السعودية  قوية مزدهرة تقوم على سواعد أبنائها جيل بعد جيل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة