احدث الأخبار

اجتماع لدراسة برامج مهرجان الثراث البحري في ساحل عسير بمركز القحمة
منطقة عسير
أمير حائل يرعى حفل تدشين مشاريع الرباط الطبي لجمعية حائل للإسكان الخيري
منطقة حائل
محافظ المزاحمية يدشن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
منطقة الرياض
“ركيزه” تجمع ريادي الأعمال والمهتمين في ملبورن
أبرز المواد
السرحان: خطة عمل مشتركة لمراكز الدراسات العربية
أبرز المواد
قافلة المهاجرين تتحدى ترامب بالزحف نحو الحدود الأمريكية
أبرز المواد
تونس.. القبض على خلية إرهابية بمحافظة سيدي بوزيد
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية: الوطن قوي بالله ثم بقيادته الحكيمة وأبنائه المخلصين
أبرز المواد
تدشين أعمال إنشاء مطار الملك عبدالله الجديد بجازان
أبرز المواد
بعد انسحابهما من “مؤتمر الإستثمار”.. المساهمون يجبرون رئيس شركتي أوبر وهايبرلوب فيرجن على الاستقالة
أبرز المواد
مقتل 8 من مليشيا الحوثي بغارات جوية في منطقة نهم بصنعاء
أبرز المواد
2560 لاعباً يتأهلون إلى المرحلة الثالثة من بطولة المملكة الثانية للبلوت
أبرز المواد

‏الشعب العظيم

‏الشعب العظيم
http://almnatiq.net/?p=635165
د. أحمد بن سعد آل مفرح

“ساجعل منكم شعبا عظيماً، وستستمتعون برفاهية هي أكبر بكثير من تلك التي عرفها أجدادكم”. بهذه العبارة الشهيرة قطع الملك المؤسس عبدالعزيز ال سعود رحمه الله وعدا على نفسه لشعبه منذ عشرات العقود، وهو مدركا عبء وحجم ذلك الوعد الكبير وما يترتب عليه. لم يكن وعدا انتخابيا أجوف بعيدا عند الواقع يدغدغ به أصوات ناخبين من شعبه أو يرضي به حزبا معارضا كتلك الوعود الجوفاء التي عاشتها وتعيشها شعوب العالم الديموقراطي وغيره والتي يطلقها زعماء وقادة في حملاتهم الانتخابية ، وعودا لم تتجاوز حناجرهم قطعت من أجل أن يحظى أحدهم بكرسي الرئاسة في بلده، ثم يحدث التنصل من تحقيق تلك الوعود والتنكر لما احتوته خطبهم الانتخابية الرنانة؛ ودونكم وبضغطة زر خطب زعماء الأرض ووعودهم، وماذا تحقق منها لشعوبهم فعلياً!
إن هذه البلاد والتي تنعم الْيَوْمَ بفضل الله برخاء ونماء ورقي لم يعرفه بحق أجدادنا من قبلنا ، وتحقق بتوفيق الله وعد الملك المؤسس رحمه الله. إنه وبنظرة فاحصة ومقارنة متأنية مع ما تعيشه دول العالم بدء بدول الجوار وعلى امتداد العالم نجد الفرق والبون الشاسع بيننا، وللإنصاف علينا مقارنة المملكة مع دولا لها ذات خصائصها الاقتصادية والاجتماعية والسكانية ، ألا نلمس الفرق! فهناك دولا سخرت وحشدت جهودها وموازناتها لزعزعة أمن الآخرين بدلا من تحويلها الى البناء التنموي الداخلي لدولهم، ودولا أغرقتها شعارات القومية وخططها الواهمة، وأخرى نخترها التوجهات الطائفية والأطماع الحزبية وخطبها النارية، وثالثة طغت عليها الديكتاتورية التي حكمت الشعوب بالحديد والنار وأشغلتهم بالبحث عن لقمة العيش الصعبة والعزيزة المنال ، وأخرى حكمها الاستعمار ثم استودعها في أحضان فلوله الخونة! ألا تلتمسون الفارق ولو على الأقل بتفحص وجوه أبناء بعض تلك الشعوب اللذين يعيشون بيننا ، فمنهم المغترب والمضطهد والمحتاج والمهجر المبعد من دياره! السنا نعيش في رفاهية وكرامة وفضل ونعمة لم يعشها أجدادنا؟ بلا ورب الكعبة ، فلله الحمد فقد صدق المؤسس رحمه الله وتحقق وعده.
إن هذ الرخاء والنماء لم يكن ليتحقق لولا فضل الله اولا ثم التزام وحرص ومتابعة وعزم حكام هذه الوطن على مر العقود حتى يومنا هذا ورسوخ سياستهم وثباتها على خطى الوالد المؤسس رحمه الله!
إننا نقول للشباب السعودي بالذات الْيَوْمَ؛
أسالوا آباءكم وأجدادكم عن هذا الأرث العظيم وقصص وكفاح تأسيس وتوحيد هذا الكيان الشامخ!،
وأسالوهم عن الدور الذي قام به قادتنا على مر تلك السنون لرفاه المواطن وخدمته والسهر على راحته!،
أسالوهم عن وعود حكامنا وتضحياتهم للوطن والمواطن لصد أطماع من يحاول زعزعة امننا !،
أسالوهم عن عطف قادتنا وحرصهم الشديد لاستصلاح كل ذوي فكر أعوج منا والتحلي معه بسياسة النفس الطويل!،
أسالوهم عن تطلعاتهم وأمانيهم وآمالهم وخططهم للتنمية الوطنية الشاملة والعصرية!،
أسالوهم عن جهودهم لخدمة القرآن وطباعته وترجمة معانية!،
أسالوهم عن خدمة الحرمين الشريفين وتوسعتهما، وعن مشروعات المشاعر المقدسة!،
أسالوهم عن برامج الرفاه الاجتماعي المتعددة والقروض الميسرة والمنح والابتعاث والدراسة المجانية!،
نعم … أسالوهم ، وأسالوهم فستجدوا أن حكامنا في سباق لا يستكين أو يهدأ بالتفكير في كل ما من شأنه خدمتنا ويجعلنا ويبقينا شعباً عظيماً.
وها نحن بعد نحو تسعة عقود من البناء والنماء والوحدة نقف على أعتاب رؤية ٢٠٣٠ ، الرؤية الوطنية الطموحة ببرامجها ومشروعاتها ووعودها، والتي تعيد للأذهان وعد المؤسس؛ الرؤية التي تحمل وعودا لتكون الأجيال القادمة أكثر رفاه من آبائهم باْذن الله، إنه وكما كان وعد المؤسس لاجدادنا الذين وضعوا ثقتهم فيه والتفوا من حوله ووقفوا صفا واحدا خلفه حتى وصلنا لما وصلنا إليه الْيَوْمَ، فحري بالأحفاد أن يكونوا على نهج الاجداد وتقدير حجم المسؤولية الملقاة عليهم واتخاذ ذات المواقف الصادقة والصامدة لأجدادهم والسير بثبات وثقة خلف قيادتنا الحازمة والمتوثبة لتحقيق وعود رؤية ٢٠٣٠، فكما كان المؤسس فبإذن الله سيكون المجدد، فالرائد لا يخذل أهله .

*عضو مجلس الشورى السابق

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة