وزير الخارجية يوضح الموقف كاملاً.

الجبير لكندا‬⁩ : الاعتذار أولاً .. لسنا جمهورية “موز” حتى يطالبنا أحد بـ “الإفراج الفوري”

الجبير لكندا‬⁩ : الاعتذار أولاً .. لسنا جمهورية “موز” حتى يطالبنا أحد بـ “الإفراج الفوري”
http://almnatiq.net/?p=637197
المناطق - الرياض

أكد وزير الخارجية عادل الجبير، على موقف المملكة من “التدخل” الكندي بالشؤون الداخلية بالمملكة، وذلك في إشارة إلى “مطالبة” كندا بإطلاق سراح نشطاء اوفقوا بقضايا أمن دولة.

جاء ذلك في لقاء للجبير بمجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، الأربعاء، حيث قال: “الأمر مشين للغاية من وجهة نظرنا بأن دولة ستجلس هناك وتعطينا محاضرة وتقدم طلبات ’نحن نطالب بالإطلاق الفوري‘! حقا!! حسنا نحن نطالب بالاستقلال الفوري لكوبيك! نحن نطالب فورا بمنح حقوق مساوية للكنديين من أصول هندية، ماذا تتحدثون عنه؟ يمكنكم انتقادنا حول حقوق الإنسان ويمكنكم انتقادنا حول حقوق المرأة، أمريكا تفعل ذلك البرلمان البريطاني يفعل ذلك والدول الأوروبية أيضا، هذا حقكم، نعم يمكننا الجلوس والتحدث حول ذلك، ولكن نطالب بإطلاق السراح الفوري! ماذا نحن؟ جمهورية موز؟”

وتابع قائلا: “هل تقبل أي دولة بذلك؟ لا، اذا لم نتخذ خطوات فهذا يعني أننا ضعفاء وإذا اتخذنا خطوات فإننا سنضر بعلاقاتنا مع دولة صديقة، نحن لم نقم بذلك، بل أنتم، أصلحوا الأمر إذا، فأنتم مدينون لنا باعتذار، يمكنكم التحدث معنا حول حقوق الإنسان في أي وقت تريدون ويسرنا أن نجري هذا الحوار ونقوم به مع كل حلفائنا ولكن محاضرتنا؟ مستحيل، لن يحدث ذلك.. لا نريد أن نكون كرة قدم سياسية في السياسة الداخلية بكندا، هذا ما أصبحنا فيه، اعثروا على كرة أخرى للعب فيها ليس السعودية، ولهذا كان رد الفعل في بلدنا في غاية القوة، والحل سهل جدا، اعتذروا، قولوا انكم اخطأتم..”

وأضاف: “الطلاب (المبتعثون) موجودون في كندا إلى حين نجد مكانا لنقلهم، أوقفنا الاستثمارات الجديدة في كندا وأوقفنا الاستثمارات الكندية الجديدة في المملكة العربية السعودية وأوقنا الرحلات الجوية لكندا، وطلبنا من كندا سحب سفيرهم واستدعينا سفيرنا هناك..”

وتطرق الجبير للشأن اليمني، حيث قال: “حرب اليمن هي حرب لم نردها ولم نختارها بل هي حرب فرضت علينا.. رعينا حوارا وطنيا يشمل اليمنيين من كافة الطوائف للدخول في مرحلة انتقالية بعد الرئيس علي عبدالله صالح.. بعدها وجه الحوثيون ضربتهم انتقلوا من صعدة إلى عمران وسيطروا على صنعاء في انقلاب وأعلنوا انهم المسؤولون عن اليمن، الرئيس اليمني سجن وتمكن من الفرار إلى عدن.. لا يمكن أن نسمح لميليشيا متطرفة موالية لإيران وحزب الله وبحوزتها صواريخ بالستية وسلاح الجو بالسيطرة على دولة ذات أهمية استراتيجية للعالم وهي دولة جارة لنا واستجبنا بطلب شرعي ضد انقلاب الحوثيين..”

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة