احدث الأخبار

مؤتمر دولي غداً حول الوسطية وإعلان “وثيقة مكة”
أبرز المواد
“البيئة” ترفع الحظر عن استيراد البصل من مصر
أبرز المواد
ولي عهد دبي يصل جدة
محليات
قوات الدفاع الجوي تعترض وتسقط طائرة مسيرة معادية تحمل متفجرات أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه مطار الملك عبدالله بجازان
أبرز المواد
مهرجان ليالي الخير الرمضانية بالجبيل الصناعية يختتم فعالياته بمبيعات تجاوزت( 700 )الف ريال وبأكثر من( 84 )الف زائر
المنطقة الشرقية
محافظ الأحساء يلتقي بالدكتور “السعدون” ويهنئه برئاسة مجلس الجمعيات الخيرية..
المنطقة الشرقية
أمير الباحة يوكد على المصارف بأهمية تغذية ماكينات الصراف بالنقد خلال اجازة العيد
منطقة الباحة
المسجد النبوي يشهد توسعات نوعية منذ عهد الملك المؤسس وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين
أبرز المواد
فاعل خير يسهم في تفربج كربة 3 من سجناء الديون بمنطقة جازان
منطقة جازان
“النقل العام” تطرح مسودة نظام النقل البري على الطرق في المملكة
أبرز المواد
تخصيص (200) مليون ريال من غلال الأوقاف لدعم برامج ومشاريع خدمة ضيوف الرحمن في المسجد الحرام والمسجد النبوي
أبرز المواد
الجيش اليمني يدمر مركز قيادة لميليشيا الحوثي في شمال تعز ومصرع 9 من مسلحيهم
أبرز المواد

واشنطن لأوروبا: لن نسمح لكم

واشنطن لأوروبا: لن نسمح لكم
http://almnatiq.net/?p=637371
عبد الرحمن الراشد

هذه أول مواجهة أميركية أوروبية من نوعها، والسبب إيران. فقد سبق وشاب العلاقات اختلاف في السياسات بين ضفتي الأطلسي، في قضايا كبيرة، مثل حرب تحرير الكويت، وغزو العراق، ونحوها، إلا أن هذه مواجهة مختلفة. فأوروبا تواجه واشنطن كمجموعة، تتآمر للتمرد على قرارات الرئيس ترمب بمعاقبة إيران. وهو الآن يهدد الأوروبيين المخالفين بالعقوبات أيضاً، وتنذرهم الحكومة الأميركية بأنها ستهدم نظام الدفع البنكي «سويفت»، ومقره بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، إن حاولوا خرق العقوبات على نظام طهران.
لا تخفي قوى أوروبا الكبرى: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، رغبتها في تحدي قرار الحكومة الأميركية، بنية إفشال قرارها بمعاقبة إيران. وبعد عشرات اللقاءات والاجتماعات، وضعت مجموعة دول الاتحاد الأوروبي جملة حلول، من بينها حماية شركاتها من العقوبات الأميركية، وتشجيعها على إبرام الصفقات المحرمة، ووضع نظام دفع نقدي بديل، لا يمر من نيويورك، بعيداً عن وسيلة «سويفت»، ووضع سبل مالية جديدة مستقلة تسهل من المتاجرة مع إيران، كما طرحت فكرة استخدام نظام المقايضة القديم؛ مثلاً تبيع أوروبا بضائع أو خدمات مقابل النفط الإيراني.
إلا أن هذه المحاولات في تحدي الولايات المتحدة المباشرة أو بالمراوغة، لم تمر مرور الكرام، ولا تعتبرها واشنطن سياسة مخالفة لها من دول ذات سيادة، ولا تريد أن تقبل أنها نتيجة للاتفاق الموقع «JCPOA» الذي قررت الدول الأوروبية الحليفة لأميركا الالتزام به. واشنطن نظرت إلى الجهود الألمانية والفرنسية والبريطانية بأن ما يفعلونه مشروع يتحداها وينوي تخريب جهودها، وليس مجرد أمر يحترم الاتفاق.
هذه معركة نادرة في تاريخ علاقات الحلفاء، أوروبا مع الولايات المتحدة، مما جعل الحكومة الأميركية تستفيد من فرصة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتوصل موقفها بشكل جماعي. الرئيس دونالد ترمب أكد إصراره على العقوبات على نظام إيران، وقال: «أعرف، سيعانون وسيعودون للتفاوض، وأنا مستعد للتفاوض، ولا أريدها مفاوضات من منطلق قوة أو ضعف؛ بل مفاوضات تهدف للتوصل إلى حل».
مستشار الأمن القومي، جون بولتون، ظهر في مقابلات تلفزيونية، وأطلق تصريحات أقسى ضد الأوروبيين، قائلاً بأن سياسة بلاده «حازمة وثابتة» في فرض العقوبات الاقتصادية، ولن يسمحوا للاتحاد الأوروبي، أو لأي جهة أخرى، بتقويض تلك العقوبات. وكذلك فعل مايك بومبيو، وزير الخارجية، الذي حذّر بأن التدابير الأوروبية ضد سياسة الولايات المتحدة تأثيراتها خطيرة على الأمن والسلم الإقليميين، وأن بلاده تراقب ما يفعلون.
نستطيع القول اليوم، إن الوفد الإيراني يعود من نيويورك بأكبر خيبة في تاريخ الدبلوماسية؛ فشلت كل جهوده ووساطاته ولعبته في تحريض أوروبا ضد حليفتها الولايات المتحدة. بعد أسابيع تبدأ العقوبات الأهم على نظام طهران؛ البترول والدولار.

نقلا عن الشرق الأوسط

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة