احدث الأخبار

اجتماع لدراسة برامج مهرجان الثراث البحري في ساحل عسير بمركز القحمة
منطقة عسير
أمير حائل يرعى حفل تدشين مشاريع الرباط الطبي لجمعية حائل للإسكان الخيري
منطقة حائل
محافظ المزاحمية يدشن حملة التطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية
منطقة الرياض
“ركيزه” تجمع ريادي الأعمال والمهتمين في ملبورن
أبرز المواد
السرحان: خطة عمل مشتركة لمراكز الدراسات العربية
أبرز المواد
قافلة المهاجرين تتحدى ترامب بالزحف نحو الحدود الأمريكية
أبرز المواد
تونس.. القبض على خلية إرهابية بمحافظة سيدي بوزيد
أبرز المواد
أمير الحدود الشمالية: الوطن قوي بالله ثم بقيادته الحكيمة وأبنائه المخلصين
أبرز المواد
تدشين أعمال إنشاء مطار الملك عبدالله الجديد بجازان
أبرز المواد
بعد انسحابهما من “مؤتمر الإستثمار”.. المساهمون يجبرون رئيس شركتي أوبر وهايبرلوب فيرجن على الاستقالة
أبرز المواد
مقتل 8 من مليشيا الحوثي بغارات جوية في منطقة نهم بصنعاء
أبرز المواد
2560 لاعباً يتأهلون إلى المرحلة الثالثة من بطولة المملكة الثانية للبلوت
أبرز المواد

واشنطن لأوروبا: لن نسمح لكم

واشنطن لأوروبا: لن نسمح لكم
http://almnatiq.net/?p=637371
عبد الرحمن الراشد

هذه أول مواجهة أميركية أوروبية من نوعها، والسبب إيران. فقد سبق وشاب العلاقات اختلاف في السياسات بين ضفتي الأطلسي، في قضايا كبيرة، مثل حرب تحرير الكويت، وغزو العراق، ونحوها، إلا أن هذه مواجهة مختلفة. فأوروبا تواجه واشنطن كمجموعة، تتآمر للتمرد على قرارات الرئيس ترمب بمعاقبة إيران. وهو الآن يهدد الأوروبيين المخالفين بالعقوبات أيضاً، وتنذرهم الحكومة الأميركية بأنها ستهدم نظام الدفع البنكي «سويفت»، ومقره بروكسل، عاصمة الاتحاد الأوروبي، إن حاولوا خرق العقوبات على نظام طهران.
لا تخفي قوى أوروبا الكبرى: ألمانيا وفرنسا وبريطانيا، رغبتها في تحدي قرار الحكومة الأميركية، بنية إفشال قرارها بمعاقبة إيران. وبعد عشرات اللقاءات والاجتماعات، وضعت مجموعة دول الاتحاد الأوروبي جملة حلول، من بينها حماية شركاتها من العقوبات الأميركية، وتشجيعها على إبرام الصفقات المحرمة، ووضع نظام دفع نقدي بديل، لا يمر من نيويورك، بعيداً عن وسيلة «سويفت»، ووضع سبل مالية جديدة مستقلة تسهل من المتاجرة مع إيران، كما طرحت فكرة استخدام نظام المقايضة القديم؛ مثلاً تبيع أوروبا بضائع أو خدمات مقابل النفط الإيراني.
إلا أن هذه المحاولات في تحدي الولايات المتحدة المباشرة أو بالمراوغة، لم تمر مرور الكرام، ولا تعتبرها واشنطن سياسة مخالفة لها من دول ذات سيادة، ولا تريد أن تقبل أنها نتيجة للاتفاق الموقع «JCPOA» الذي قررت الدول الأوروبية الحليفة لأميركا الالتزام به. واشنطن نظرت إلى الجهود الألمانية والفرنسية والبريطانية بأن ما يفعلونه مشروع يتحداها وينوي تخريب جهودها، وليس مجرد أمر يحترم الاتفاق.
هذه معركة نادرة في تاريخ علاقات الحلفاء، أوروبا مع الولايات المتحدة، مما جعل الحكومة الأميركية تستفيد من فرصة اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتوصل موقفها بشكل جماعي. الرئيس دونالد ترمب أكد إصراره على العقوبات على نظام إيران، وقال: «أعرف، سيعانون وسيعودون للتفاوض، وأنا مستعد للتفاوض، ولا أريدها مفاوضات من منطلق قوة أو ضعف؛ بل مفاوضات تهدف للتوصل إلى حل».
مستشار الأمن القومي، جون بولتون، ظهر في مقابلات تلفزيونية، وأطلق تصريحات أقسى ضد الأوروبيين، قائلاً بأن سياسة بلاده «حازمة وثابتة» في فرض العقوبات الاقتصادية، ولن يسمحوا للاتحاد الأوروبي، أو لأي جهة أخرى، بتقويض تلك العقوبات. وكذلك فعل مايك بومبيو، وزير الخارجية، الذي حذّر بأن التدابير الأوروبية ضد سياسة الولايات المتحدة تأثيراتها خطيرة على الأمن والسلم الإقليميين، وأن بلاده تراقب ما يفعلون.
نستطيع القول اليوم، إن الوفد الإيراني يعود من نيويورك بأكبر خيبة في تاريخ الدبلوماسية؛ فشلت كل جهوده ووساطاته ولعبته في تحريض أوروبا ضد حليفتها الولايات المتحدة. بعد أسابيع تبدأ العقوبات الأهم على نظام طهران؛ البترول والدولار.

نقلا عن الشرق الأوسط

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة