احدث الأخبار

دراسة لوزارة الصحة الأمريكية: صبغ الشعر بانتظام يزيد نسب الإصابة بسرطان الثدي
أبرز المواد
المملكة تطلق أول بطولة للغولف للسيدات في مارس المقبل
أبرز المواد
ترمب يهنئ جونسون بفوزه ويؤكد أن بريطانيا والولايات المتحدة ستصبحان الآن حرّتين في إبرام اتفاق تجاري جديد وهائل
أبرز المواد
«المرور»: ألفا ريال قيمة مخالفة أكتاف الطرق
أبرز المواد
صورة لمواطن يمسك محلول لآخر على طريق عام بالشرقية تثير الجدل .. وصاحبها يكشف الملابسات !
أبرز المواد
«الجمعان»: عدم استقرار مناخي على المنطقة الشرقية ووسط المملكة
أبرز المواد
البريطانية أجار تستقيل من الوادا : الكثير من الألاعيب السياسية تحدث
أبرز المواد
اليمن … الطفل ” عبد الحكيم ” تغيب عن المدرسة فسقط قتيلا برصاص والده المجند في ميليشيا الحوثي !
أبرز المواد
مواطن يُفاجأ بنقص دعم حساب المواطن 30 ريالاً.. والبرنامج يرد ويكشف السبب!
أبرز المواد
حادث مروري يصرع مضيفة “الخطوط السعودية” قبل وصولها للمطار
أبرز المواد
نالت استحسان الحضور …حارة المظلوم قصة أسطورية تروى
أبرز المواد
الكشف عن ملفات دعوى ضد عدد من المتهمين بينهم طيار ورجل أعمال في قضايا غسل أموال بالمملكة
أبرز المواد

في ختام حملة حقيقة إيران.. المشاركون :حان وقت نقل المعركة إلى الداخل الإيراني

في ختام حملة حقيقة إيران.. المشاركون :حان وقت نقل المعركة إلى الداخل الإيراني
http://almnatiq.net/?p=63815
المناطق - الرياض
اختتمت الحملة التلفزيونية (حقيقة إيران) مساء الأربعاء بثها الموحد الذي انطلق عبر 40 قناة فضائية مساء الثلاثاء الماضي بمشاركة نخبة من الدعاة والكتاب وأصحاب الرأي والفكر على مدار ساعتين 9:30-11:30 بتوقيت مكة المكرمة.

واستعرضت الحملة على مدار يومين الكثير من الحقائق حول الواقع الإيراني والتحديات التي تواجه المجتمع الإيراني والشعوب المقهورة من نظام الملالي وأبرز نقاط الضعف وكيف استغلالها مؤكدة على ضرورة نقل المعركة إلى الداخل الايراني بنفس الأدوات التي تنتهجها طهران في التعامل مع المحيط العربي والإسلامي، مع التأكيد على وجود الكثير من نقاط الأفضلية للعرب، والتي تتمثل في التناقض الكبير في التركيبة السكانية والعرقية والطائفية في إيران، وما يواجهونه من قمع واضطهاد وعنصرية وتمييز من جهة ومن جهة أخرى المشاكل الاقتصادية والأزمات السياسية التي انفجرت مؤخراً وطفت على السطح ولا يمكن بحال من الأحوال تجاهلها.
من جانبه رأى  الباحث في الشؤون الإيرانية عايد الشمري أن إيران من الممكن أن تنهار خلال اسبوع واحد اذا تكاتفت جميع اطياف الإيرانيين من أحواز وأكراد وبلوش وغيرهم، حتى الفرس أنفسهم متضايقون من النظام الإيراني بسبب القمع، بل إن الإيرانيين يتمنون زوال بشار الاسد أكثر من السوريين كون الحكومة الإيرانية ترسل أموالاً له بينما هم لا يجدون قوت يومهم وفق تصريح وزير العمل الإيراني نفسه الذي اعترف بوجود 12مليون إيراني تحت خط الفقر.
واعتبر الشمري النظام الإيراني مجموعة من العصابات يرأسها خامنئي فهي الدولة الوحيدة التي لا توفر احصائيات دقيقة بل كل ما تعلنه كذب وتضليل فإن قالوا ان خط الفقر 40% فاعلم أن الإحصائيةالحقيقية حوالي 60%.
وأضاف: كان هناك في الداخل الإيراني مظاهرات رأيتها بنفسي استمرت 6شهور لم يتكلم عنها الإعلام طيلة تلك الفترة.
وفي ذات السياق أكد المراقب الدولي السابق أنور مالك على أن هناك فقر بمعنى الكلمة خاصة بالمدن الإيرانية التي لا تصلها وسائل الإعلام بسبب القبضة الأمنية القوية، مرجحاً أن إيران على موعد انفجار بظل انهيار أسعار النفط.
فيما اعتبر الباحث في الشأن الإيراني الدكتور جلال الدين صالح أن الأطماع الإيرانية تعمل على مسارين هما : التشيع العقدي الذي يتحول تلقائيا إلى التشيع السياسي، الذي يستهدف وحدة الأمة فالخميني نقل عنه مقولة: إذا كانت تركيا قد حكمت العالم الإسلامي فلماذا لا يحكمه الفرس.
مضيفاً: إيران تدعي أنها نقيض لإسرائيل  ولكن من يتأمل تصرفاتها يدرك أنها تساند المشروع الصهيوني، فهي مهما أظهرت انزعاجا من المشروع النووي الإيراني فهي تدرك أنه لن يكون موجها سوى لدول الخليج وتركيا، متسائلاً: هل يمكن أن تقدم إيران خدمة لإسرائيل أكثر مما تقدمه اليوم في سوريا بتقتيل الشعب السوري.
بدوره رأى الداعية الدكتور عوض القرني أن إيران تحمل داخلها من التناقضات ونقاط الضعف الكثير مما يمكن استثماره وقلب الطاولة عليها ، ونقطة قوتهم أنهم أصحاب عقيدة ورسالة وخطة طويلة الأمد، واستطرد: إيران تستمد قوتها من ضعفنا وتشرذمنا وغياب الرؤية لدينا ، رغم ما تعانيه من صراعات كثيرة بين المحافظين والإصلاحيين من جهة والعلمانيين من جهة أخرى وبين المكونات العرقية ومع الخارج.
وأضاف: الوقت ليس وقت خصومات بيننا كأهل سنة على مستوى الدول والجماعات، يجب علينا أن نكون فاعلين في الداخل العراقي وأن نجعل قضية العراق هي قضيتنا، وأن نوجه برامج طويلة الأمد لأهل السنة والعرقيات من الشعوب الإيرانية فإيران لم تجد لها موطأ قدم في اليمن إلا من خلال المنح الدراسية.
وذهب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا عبدالله منصور إلى أن إيران تقدم مثالا في الطائفية والشعوبية وتصدر أسوأ صورة في الخارج عن المسلمين بادعائهم الإنتساب إلى الأمة الإسلامية وحمل قضاياها، معتبراً أن إيران لديها رؤية شعوبية توسعية وتسعى لإعادة حدود الدولة الساسانية.
تجدر الإشارة إلى أن حملة حقيقة انطلقت يوم الثلاثاء الماضي بمشاركة الداعية المعروف والأستاذ المساعد بجامعة الملك سعود الدكتور سعد بن عبدالله البريك لمناقشة حقيقة شعارات إيران، فيما ناقش الداعية والمفكر الاسلامي الدكتور محسن العواجي حقيقة إيران اجتماعياً، وسلط الأستاذ بجامعة أم القرى الدكتور محمد السعيدي الضوء على حقيقة إيران عسكرياً بالإضافة إلى العديد من المداخلات الهاتفية لمتخصصين ومحللين.
وشهد الوسم (الهاشتاج) المخصص للحملة (#حقيقة_إيران) على مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليومين الماضيين تفاعلاً كبيراً.

التعليقات (١) اضف تعليق

  1. ١
    عبدالله العتيبي

    لاشك ان المنابر والصحافة والمواقع الاكترونية والفضائيات هو اكبر فاضح لزنبقت ايران المجؤسية والمناقشات في الاذاعة والتلفزيون عن اهداف واعمل ايران في داخلها ومحيطها وتصدير ثورتها وممانعتها انه هراء ولايصدقها الا السذج من الناس وقليلي التعليم ، كيف نصدقها انها ممانعة ضد اسرائيل وانها محررة المقدسات ومايصدر من افعاهلها غير ذلك نجد في بعض مواقها ومواقع من خدعوا بزيفها انها تريد تحرير مكة المكرمة والمدينة المنوره بدون ان لاتطرق الى القدس وفلسطين نجدها تحارب في العراق وسوريا ولبنان واليمن وتدعي مقاتلة اليهود ودول الاستكبار وقتلاها من المستضعفين في الارض وين اولي الالباب من هذا الهراء المجؤسي انها لاتعمى الابصار ولاكن تعمى القلوب التي في الصدور