احدث الأخبار

رئيس وزراء اليمن يحمل الأمم المتحدة ومجلس الأمن مسؤولية تنفيذ اتفاقات ستوكهولم
أبرز المواد
حالة الطقس: استمرار هطول الأمطار الغزيرة بمناطق المملكة
أبرز المواد
شقيق المشجع الأهلاوي الذي توفي عقب خسارة فريقه يكشف تفاصيل عن حياته.. ويوجه رسالة للجماهير!
أبرز المواد
فايز المالكي: يبكي على الهواء لهذا السبب .. ويكشف عن أهم شخصية دعمت حسابه للأعمال الخيرية بـ 50 مليون دولار!
أبرز المواد
قناص حوثي يقتل طفلة عائدة من المدرسة في تعز
أبرز المواد
مدير تعليم نجران يتفقد سير الاختبارات في مدارس المنطقة
منطقة نجران
جولة لأمين نجران داخل مدينة نجران
منطقة نجران
براعم التحدي بالجوف يشارك في مناهضة العنف ضد المرأة
منطقة الجوف
أمين نجران يتفقد محافظة خبااش
منطقة نجران
لأول مرة.. قطار يربط قارة أفريقيا من أقصاها إلى أقصاها
أبرز المواد
ارتفاع حصيلة ضحايا اعتداء ستراسبورغ الفرنسية إلى 5 قتلى
أبرز المواد
أصوات المعارضة الإيرانية ترتفع حول العالم
أبرز المواد

دراسة: ضغوط العمل أكثر ضررًا من التدخين

دراسة: ضغوط العمل أكثر ضررًا من التدخين
http://almnatiq.net/?p=641314
المناطق_متابعات

أكدت دراسة مشتركة أجراها باحثون من جامعة هارفارد وستانفورد الأمريكيتين، أن العيش تحت ضغوط العمل له نفس الأضرار التي تنتج عن التدخين السلبي.

وبحسب ما ذكر موقع “البريوديكو” الناطق بالإسبانية ـ في تقرير ترجمته “عاجل”ـ فإن الدراسة وضعت 10 عوامل ضغط تؤثر على الصحة البدنية والعقلية، منها بيئة العمل السيئة وصولًا إلى عدم توازن الحياة وسيرها بشكل طبيعي.

وقالت الدراسة أن كلا من انعدام الأمن الوظيفي وانخفاض العدالة التنظيمية في العمل، يزيد من فرص تدهور الحالة الصحية بنسبة 50%.

وأشارت الدراسة إلى أن بيئة العمل السيئة تشكل الضرر الأكبر من العوامل الأخرى المحيطة، مثل ساعات العمل الطويلة.

وفقًا للدراسة، فإن الموظفين الذين لا يستطيعون قضاء بعض الوقت مع عائلاتهم بسبب مسؤوليات وظيفتهم، أو العكس هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض بنسبة 90%.

وفي عام 2015 أثبت تحليل لمجموعة من الدارسات أن الممارسات الضارة في بيئة العمل لا تقل خطورة عن التدخين السلبي الذي يعد أحد العوامل الرئيسة في الإصابة بأمراض السرطان.

وذكر منتدى دافوس الاقتصادي العالمي أن الأمراض المزمنة والأمراض غير المعدية تستهلك 65% من حجم الإنفاق على الرعاية الصحية، وتتسبب 63% من إجمالي الوفيات حول العالم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة