احدث الأخبار

ارتباك تركي في التعامل مع قضية خاشقجي مع مرور أسبوع على اختفائه

ارتباك تركي في التعامل مع قضية خاشقجي مع مرور أسبوع على اختفائه
http://almnatiq.net/?p=642302
المناطق-يوسف المطيري

عكست الاتهامات التي ساقها بعض المسئولين الأتراك ضد المملكة في قضية اختفاء خاشقجي ثم التراجع عن تلك الاتهامات، واتهام طرف ثالث سمي بـ”الدولة العميقة” في تركيا جانباً من الارتباك التركي الباحث عن مخرج.

كما أن تعدد الروايات عن مصير خاشقجي من مسئولين وإعلاميين أتراك، ساهم في تعقيد القضية وقاد إلى طرح علامات استفهام حول الارتباك التركي وعدم الوضوح في طرح القضية ونقل تفاصيلها وحيثياتها للرأي العام.

ويوضح هذا الارتباك توجيه مستشار الرئيس التركي “ياسين أقطاي” الاتهام في بادئ الأمر على القنصلية السعودية وطالب بالكشف عن مصير خاشقجي مشددا على أنه دخل القنصلية ولم يخرج منها.

المثير للشك والاهتمام في تصريحات اقطاي، الذي عرف بانه صديق لخاشقجي لم يكن يعرف أن “خديجة جنكيز” خطيبته، ثم يعود ليعترف أن تصريحاته جاءت انفعالية متأثرة بموجة المعلومات والفرضيات التي ضخها الإعلام، ولهذا عاد وتراجع عنها.

ويلخص موجة الارتباك التركي تصريحات اقطاي إلى احتمال وجود طرف ثالث قد تآمر في هذه القضية، ثم ليعلن لاحقا أن تركيا لا تتهم الدولة السعودية بل ربما تتهم أفرادا داخل الدولة العميقة تعمل في تركيا.

لكن بعد شرح الارتباك التركي، يمكن طرح تساؤل هنا هل كان خاشقجي بصدد العودة للمملكة على النحو الذي جعله يخفي أمر الموعد القنصلي عن أصدقاء تنظيم الحمدين في لندن؟ وهل “الطرف الثالث” المتهم متورط في لغز اختفاء خاشقجي؟

وهنا نؤكد على كل النابحين والناحين والتنظيمات الدولية الذين يعتقدون أن باستطاعتهم استهداف المملكة وقيادتها، أن استهدافهم ومؤامرات ضد المملكة لن تكون سهلة عليهم، فالمملكة لا تزل عصية عليهم وستكشفهم قريباً وتكشف مؤامراتهم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة