احدث الأخبار

العقاب على قدر الجريمة.. وواجب التصحيح بعد الأزمة
أبرز المواد
” تحلية المياه ” تطرح كراسة شروط تنفيذ محطتي تحلية بالخبر والجبيل
المنطقة الشرقية
محمد بن راشد يصل الرياض للمشاركة في منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار
أبرز المواد
وزارة النقل ترصد 56 مليون رحلة على طرق المملكة في شهر سبتمبر
أبرز المواد
أمطار على منطقة الباحة
منطقة الباحة
منتدى “دافوس الصحراء” العالمي منصة عالمية ترسم ملامح الاستثمار
أبرز المواد
العمل توضح حقيقة “عدم تسلم عاملات النظافة بمركز التأهيل الشامل بالرياض لأجورهن”
أبرز المواد
أمير نجران يقلد مدير العلاقات والمساعد للشؤون الإدارية بشرطة المنطقة رتبة عقيد
منطقة نجران
أمير عسير يحيل ثلاثة مواطنين للنيابة العامة
منطقة عسير
“الصحة”: أسباب وعوامل قد تزيد من فرص الإصابة بالتأتأة
أبرز المواد
أمير مكة بالنيابة يُعزي ذوي الفقيد جمال خاشقجي
منطقة مكة المكرمة
“مؤسسة النقد”: لا صحة لما يتم تناقله حول اعتماد “مبادرة وكلاء المصارف”
أبرز المواد

هل فشل الإعلام العربي في مواجهة ماكينة إعلام الإخوان وقطر في قضية خاشقجي؟

هل فشل الإعلام العربي في مواجهة ماكينة إعلام الإخوان وقطر في قضية خاشقجي؟
http://almnatiq.net/?p=642978
المناطق.. إسلام داوود

يجمع الخبراء والمحللون على أن المملكة العربية السعودية تعرضت خلال الأيام الماضية لواحدة من الحملات الإعلامية الشرسة، من أبواق قطر والإعلام الإخواني سواء المحسوب على تركيا أو عبر منصات التواصل الاجتماعي، في قضية اختفاء المواطن السعودي جمال خاشقجي.

حملة لا تضاهيها في شراستها سوى تلك التي واجهت المملكة في أعقاب أحداث 11 سبتمبر وشنتها اللوبيات الصهيونية والإسرائيلية، وكانت تهدف حينها للربط بين المملكة وتلك الأحداث، وإلصاق تهمة الإرهاب بالمملكة.

كلمة السر بين الحادثين والرابط الخفي بين الحملتين الإعلاميتين الكاذبتين هو الرقم “15”.
في البداية استخدم إعلام “روبرت مردوخ” وجود 15 سعودياً ضمن منفذي هجمات 11 سبتمبر للتشهير بالمملكة، وللادعاء بوقوف المملكة خلف تلك الأحداث، قبل أن تتكفل وقائع الأحداث لاحقاً بإظهار الأمور على حقيقتها وتبرئة ساحة المملكة كلياً من تلك الأحداث.

وفي محاولة على ما يبدو لتكرار ذات القصة المفبركة زعم الإعلام المحسوب على الإخوان وقطر، وقوف “15” سعودياً وراء حادث اختفاء خاشقجي بعد دقائق قليلة من مغادرته مقر القنصلية السعودية في أسطنبول.

الرقم 15، لم يكن وحده لغز تلك القضية، ولكن الأكثر غرابة في القضية كان موقف الإعلام المحسوب على الدول العربية؛ وخاصة في الدولتين الأكثر قرباً وعلاقة بالمملكة) والتي يتمتع إعلامها بنفوذ وشعبية كبيرة لدى الرأي العام العربي، فكان ذلك الإعلام غائباً بصورة شبة تامة عن متابعة القضية؛ مفرغاً الساحة للإعلام القطري الإخواني لترديد الأكاذيب ضد المملكة في قضية خاشقجي.

وفي هذا السياق؛ فقد علمت صحيفة «المناطق» من مصادرها، أن توجيهات غير معلنة صدرت لصحف ووسائل إعلام إماراتية ومصرية بتجنب الحديث عن قضية خاشقجي وعدم تناولها، بما في ذلك الحسابات الشخصية للصحفيين والعاملين في تلك المؤسسات.

موقف إعلام الدوحة المروج للأكاذيب والذي قابله ضعف الإعلام العربي في التناول وإظهار وجهة نظر الرياض في القضية، أتاح فرصة أكبر للإعلام المعادي أن يروج الأكاذيب والإشاعات؛ والتي انبرى المغردون من كل دول الخليج للرد عليها والدفاع عن المملكة وتكذيب تلك الإشاعات؛ بل وحتى تفنيدها وإظهار العديد من الأدلة والقرائن على زيفها وكذبها.

لغز آخر في تلك القضية، تَمَثّل في التسريبات الإعلامية من وكالات تحقيق استخباراتية تركية وغربية؛ فعلى سبيل المثال؛ فقد ذكرت الاستخبارات البريطانية أن “خاشقجي” تعرض للاغتيال بجرعة زائدة من المواد المخدرة، دون ذكر أي إسناد لتلك الرواية، وقبل التوصل حتى لمكان خاشقجي أو مكان جثته، إن كان قتل كما يروج البعض.
فكيف توصلت الاستخبارات البريطانية لتلك الاستنتاجات قبل الوصول إلى جسم الضحية لمعرفة ما حدث له.

أما أجهزة التحقيق التركية، فلم يخرج منها أي موقف رسمي يحسب لها أو عليها، لكن موقف المسؤولين الأتراك كان الأكثر إثارة للاستغراب.
ياسين أقطاي مستشار الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، واحداً من المسؤولين الأتراك الذين تفاعلوا بشدة مع القضية؛ لكن موقف أقطاي غلب عليه التناقض الواضح في التصريحات بين يوم وليلة، حيث أطلق في البداية تصريحات في القضية ثم ما لبث أن تراجع عنها.
هذا الموقف يوحي على ما يبدو بأن تركيا لا تمتلك معلومات موثوقة في لغز اختفاء خاشقجي، أو أنها تخشى كشف المتورطين الحقيقيين في تلك القضية خاصة بعد تلميح أقطاي لوجود جهة ثالثة في القضية وهي “الدولة العميقة”.

وإن كان قبول تركيا للمقترح السعودي بتشكيل مجموعة عمل مشتركة للتحقيق في قضية الصحفي السعودي المفقود جمال خاشقجي، يعني أن التحقيقات التركية في تلك القضية تواجه صعوبة حقيقة في التوصل لنتائج؛ فإنه يعكس بالدرجة الأولى عدم وجود معلومات تثبت ولو ضمنياً أي من تلك المزاعم التي روجها الإعلام القطري خلال الأيام الماضية، حول ضلوع المملكة في تلك القضية، ما يؤكد تعرض المملكة لمؤامرة إعلامية كبرى في طريقها للفشل كما فشلت حملات سابقة ذابت وتلاشت وانتهت خاسرة أمام “صحة موقف السعودية”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*