احدث الأخبار

أرامكو : تقرير “وول ستريت جورنال” حول السندات عار من الصحة
أبرز المواد
السفير آل جابر يلتقي وفداً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر
أبرز المواد
وزير الإدارة المحلية اليمني يثمن إطلاق المملكة والإمارات مبادرة (إمداد) بقيمة 500 مليون دولار
أبرز المواد
صيادو الساحل الغربي يناشدون الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية والعالم بحمايتهم من السفينة الإيرانية
أبرز المواد
مشاعر أهالي محافظة دومة الجندل بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لمنطقة الجوف تحلو الحلوتين بقدوم خادم البيتي
منطقة الجوف
3 قرارات مهمة لـ«الوزراء» بشأن إيجار العقارات
أبرز المواد
لمستخدمي «أندرويد».. تطبيقات خبيثة يجب حذفها فورًا
أبرز المواد
ماذا سيفعل المشجعون في مونديال قطر 2022 في أوقات الفراغ
أبرز المواد
حملة “وطن بلا مخالف” تداهم أكبر مقر لتجمع المخالفين في الخرج
أبرز المواد
جناح تفاعلي لطالبات التربية بجامعة نجران بمناسبة اليوم العالمي للطفل
منطقة نجران
بحضور ٣٣ معلمة..تعليم نجران يختتم اللقاء الإعلامي الأول للمنسقات الإعلاميات
أبرز المواد
منطقة تبوك في توثيق لدارة الملك عبدالعزيز بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين
أبرز المواد

«نخلة» وارفة و«سيفان» حادّان

«نخلة» وارفة و«سيفان» حادّان
http://almnatiq.net/?p=645539
المناطق - علي القاسمي

كان وما زال تسييس القضايا ضد المملكة العربية السعودية لعبة معلومة المصادر والنوايا، إلا أن ما هو ثابت قطعاً يتحدث عن أن المزاعم الفاشلة لا يقف خلفها إلا فاشل، كما أن المحاولات الباطلة لا يعبر عنها سوى البطلان ولا غيره، وفي مثل هذه الأجواء سنعرف من هم الأشقاء فعلاً و«عصابة الرأس» بالتعبير الشعبي، وندرك برفقة ذلك أن العقلاء وحدهم هم القادرون على الحضور المتزن الهادئ في الطريق المحاط بالرخيصين وهواة الاضطرابات وصناع القلق.

السعودية تسير واثقة الخطى دوما وهي تقدّم على الدوام دروساً في الصبر وحسن التعامل، لكنها لن تسمح لأحد بأن يختبر صبرها ويتعاطى مع صمتها بشيء من النكران والالتواء، ولن تقبل التهديدات التي تمررها جهات مشبوهة التفكير أو منعدمة الصدقية، فمثل هذه التهديدات الممررة لا يجب أن تواجه سوى بالوعي والصرامة وإيقافها عند الحد الذي يجب أن تقف عنده.

أعود وأشدد على أن ما تتعرض له السعودية العظمى من ادعاءات ومزاعم منحرفة ضالة لن يزيدها ويزيد شعبها إلا قوة وتماسكاً وقناعةً في أن ثمة من يسعى على قدم وساق ويواصل الليل بالنهار للإضرار بهذا الوطن والنيل من سمعة قادته وأفراده.

نعرف كسعوديين من نحن بالضبط، وما هو الثقل الذي يحمله وطن كوطننا، والرأس دوماً عليه أن يتسلح برصيد هائل من الصبر والقدرة على مجابهة التحديات، وفي الوقت ذاته فلن يسمح لكائن من كان بأن يختبر الصبر أو يراوغ ويزايد ويعزف على نغم شاذ، لم ولن تكون السعودية من الأوطان التي يلوح لها بالتهديدات، وليست من الأوطان التي تصفح عن التلميحات والعبث اللفظي والرصيد المتزايد من العداء المعلن عبر كل المستأجرين للتخريب والتأزيم والتشويه.

من المفيد جداً في منعطفات كهذه وظروف ليست طبيعية لكنها مقروءة ملموسة اكتشاف المزيد والمزيد من الألسن المريضة والأقلام الرديئة والأصدقاء المزيفين، فلا يمكن لمواقف أن تقدمهم لنا على طبق من السقوط سوى مواقف كهذه، وأوراق متناثرة كالأوراق التي يدور بها ذوو الجيوب المرتزقة، والممولِون حد العار والخجل، من المفيد أيضاً أن نفتش أكثر ونقرأ بعمق ونكتشف حجم العداء المستتر الذي أخفاه بعضهم سنوات طويلة وحاولوا طيلة هذا الزمن أن يحضروا بوجه مخادع غير الوجه الذي يعيشونه واقعاً، هذه اللحظات المصاحبة للاستهداف الشرس هي فرصة ذهبية لزوال الأقنعة والتعرف على أعداء صريحين لم يكونوا بالوضوح ذاته في العداء والسوء وقتاً مضى، سهام الشر لن تعدم دروع المنصفين من الأحبة والأصدقاء، وهذه السهام دونها وطن بثوابته ومبادئه عصي على الابتزاز والاختراق، ودونها مواطن عاشق لوطنه ودرع حصين ضد من يناله بسوء.

مواقف السعودية وتاريخها المشرف ودورها الريادي وجهودها في إحلال الأمن والاستقرار تشكل منظومة عطاء وثبات لا تخفى على الذين لم تلوثهم التنظيمات والمؤامرات ومسرحيات الإخونج والمجندين لصناعة الأكاذيب، هؤلاء أعداء حقيقيون لمن يهمه وطنه وسيادته واستقراره، وعلى من يفكر إيذاء نخلة السعوديين أن يحدق ويتأمل ويدقق في السيفين جيداً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة