احدث الأخبار

صيادو الساحل الغربي يناشدون الحكومة اليمنية وتحالف دعم الشرعية والعالم بحمايتهم من السفينة الإيرانية
أبرز المواد
مشاعر أهالي محافظة دومة الجندل بزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لمنطقة الجوف تحلو الحلوتين بقدوم خادم البيتي
منطقة الجوف
3 قرارات مهمة لـ«الوزراء» بشأن إيجار العقارات
أبرز المواد
لمستخدمي «أندرويد».. تطبيقات خبيثة يجب حذفها فورًا
أبرز المواد
ماذا سيفعل المشجعون في مونديال قطر 2022 في أوقات الفراغ
أبرز المواد
حملة “وطن بلا مخالف” تداهم أكبر مقر لتجمع المخالفين في الخرج
أبرز المواد
جناح تفاعلي لطالبات التربية بجامعة نجران بمناسبة اليوم العالمي للطفل
منطقة نجران
بحضور ٣٣ معلمة..تعليم نجران يختتم اللقاء الإعلامي الأول للمنسقات الإعلاميات
أبرز المواد
منطقة تبوك في توثيق لدارة الملك عبدالعزيز بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يستقبل أهالي منطقة تبوك ويدشن ويضع حجر الأساس لعدد من المشروعات التنموية بالمنطقة
أبرز المواد
صحة عسير تدشن فعاليات التوعية عن استخدام المضادات الحيوية
منطقة عسير
وزير التجارة والاستثمار يتفقد فرع الوزارة بمنطقة تبوك ويلتقي سيدات ورجال الأعمال بالمنطقة
منطقة تبوك

«خاشقجي».. ولغز الاختفاء

«خاشقجي».. ولغز الاختفاء
http://almnatiq.net/?p=646001
فارس الغنامي*

مضى أكثرُ من أسبوعين على اختفاء الكاتب السعودي جمال خاشقجي، عقِبَ خروجِه من قنصلية المملكة العربية السعودية في مدينة إسطنبول التركية، تابعتُ مثل غيري من المتابعين، ما بثَّته القنواتُ الإخبارية ومواقعُ التواصُلِ ورأيتُ العجب العُجاب؛ من التحليلات الهلامية، وأفلام الخيال العلمي، التي أظهرت الدسائس والمؤامرات التي تُحاك ضد المملكة وقيادتها الرشيدة على مرأى ومسمع من العالم أجمع، بتسخير جميع الجهود من أجل النيل من دولتنا وقيادتنا الرشيدة.
‏إنّ ما عُرض وما كُتب عن اختفاء الكاتب جمال خاشقجي أطْلَعَنا -وبكلِّ وضوحٍ- على الحقد الذي يغلي في شريان تنظيم «الحَمَدَين»، هذه الجُرثومة الصغيرة المزعجة في الجسد الخليجي، النظامُ الذي حوَّل مصيبةَ عائلةِ «خاشقجي» المكلومةِ باختفاء ابنها إلى مائدةٍ، تتلذَّذُ بها كلابُه الضالةُ والمسعورةُ في قنواتِهِ الإخبارية وحساباته الوهمية، هذا النظامُ الذي يستلذُّ بجثثِ ضحايا الحروب التي يشرِّعُها، ويُغدِق أموال الشعب القطري عليها، ويسعى إلى تحويل العالم العربي إلى مقابر، وإلى إشعال الفتن والصراعات العقدية والمجازر التي تُسفَك فيها دماء الأبرياء، وصل به المطاف إلى جعل منابره ومنصاته الإعلامية و«جزيرته» مأوىً للمشرَّدين والمرتزقة والمتسوِّلين على موائد القضايا الخليجيّة والعربيّة.

‏أكثر من أسبوعين مضيا والتلفيق وحياكة السيناريوهات «الهوليوودية» على المنصَّات الإخبارية مستمرة من أجل تجريمِ مملكة الخير والعطاء التي عُرفت بمبادراتها المستمرة لدعم المظلومين ونصرتهم في جميع أنحاء العالم، فكيف بها تتهم بالغدر ضد أحد أبناء شعبها؟!

‏إن اختفاءَ زميلٍ صحفيٍّ وكاتبٍ سعوديٍّ أمرٌ يستحقُّ المتابعةَ والاهتمام، وهذا ما حدث؛ حيث أصبح اختفاءُ «خاشقجي» حديثَ المنابر الإعلاميّة المحليّة والعالميّة، ولكون الاختفاء في حدِّ ذاته شكّل لغزًا حيَّر عائلته قبل أن يُحيِّر المتابعين للقضية، فقد تأثرت العائلة بالخبر الذي نزل كالصاعقة على الجميع، الخبر الذي يعدُّ دليلًا على غياب الأمن في تركيا، التي كانت تستقبل عددًا لا يُستهان به من السُّيَّاح الخليجيين عموما، والسعوديين خصوصا، وستلقي هذه الحادثةُ بظلالها على تركيا وعلى اقتصادها المتذبذب، الذي يعاني صدماتٍ مستمرةً، وستُشكِّل بدايةَ النهاية لنظام «الإخوان» الإرهابي الذي أحكم قبضته عليها وعلى الحكومة القطرية الحالية، حيث ورَّطهما في كثيرٍ من الأحداث، لعلَّ آخرَها اختفاءُ «خاشقجي»، ما دفع دوحة الإخوان الإرهابيين إلى أن تَزيد على قباحةَ الأفعال قذارة التحليلات من قِبَل مشرَّدي عرب الشمال من خلال منصَّة «الجزيرة»، هذه القناة التي ضربت بالمهنيّة الإعلاميّة عرضَ الحائط، وجعلت من نفسها ملاذًا لحثالة القوم، واستعانت بهم لتُلوّن الحقائق بصبغة التلفيق.

‏ هذه القضية -التي باتت قضيةَ رأي عام- أثار الجدل فيها ظهور الخطيبة التي ادّعت بأنها تقود العالم إلى مصير «خاشقجي»، ليأتي خبرٌ مضادٌّ من عائلة «خاشقجي» يفنِّد ادعاءاتها ويضعها في دائرة الاتهام والشك الأكيد؛ كون العائلة صرَّحت بأنها لا تعرفها وبأنها ليست خطيبة «خاشقجي»، ما جعل الحسابات السوداء بـ«تويتر»، التي مصدرها «الدوحة» والمنتمية إلى «الإخوان»، ترفع راية التصعيد بالأكاذيب وتروِّج لمزاعمَ بعيدةٍ كلَّ البعدِ عن الواقع.

‏ولا شك أننا كأبناء للمملكة تهمُّنا سلامةُ كلِّ مواطنٍ سعوديٍّ، ونتمنى أن يكون جمال خاشقجي بخير؛ لأنه من أبناء هذا الوطن، ونسأل الله تعالى أن يكون كلُّ ما يُثار عن اغتياله مجرد تحليلات وفرضيات بعيدة عن الواقع، ولا تخدم ما يحاول الإعلام القطري القذر -من خلال حملته المسعورة ضد السعودية- أن يسوِّق له في جميع الاتجاهات، والشاهد على ذلك: المعلومات المضلِّلة والأخبار الكاذبة المتضاربة التي لا تزال تروِّج لها الخلايا الإعلامية لهذا النظام عبر قناة «الجزيرة» وموقع «تويتر».

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة