احدث الأخبار

الموت في سبيل الجنسية التركية ثمن قتال المرتزقة في ليبيا
أبرز المواد
تفاصيل جديدة في واقعة مقتل امرأة على يد زوجها في عسير.. وكشف خفايا اللحظات الأخيرة ودوافع الجريمة !
أبرز المواد
حصيلة جديدة لضحايا “المجزرة الحوثية” بعد الهجوم بصواريخ إيرانية على معسكر للجيش اليمني
أبرز المواد
المتسابق الفرنسي ستيفان بيترهانسل: أيادي المملكة مفتوحة وشعرت وكأنني في بيتي
أبرز المواد
كلية التقنية بالجوف تستقبل المتدربين الجدد بحفل تعريفي 
أبرز المواد
“دروب” يقدم دورة تدريبية للموظفين والباحثين عن عمل للتعريف بنظام ولوائح العمل السعودي
أبرز المواد
شرطة القصيم تضبط مقيمة سودانية بعثرت محتويات جامع بالرس وسرقة أحد الوافدين
أبرز المواد
دراسة تحذر من أضرار المضادات الحيوية على صحة النساء
أبرز المواد
اليمن.. أسعار السلع والمواد الإستهلاكية ومواد البناء اليوم
أبرز المواد
ترامب: الاتفاق مع الصين أفضل بكثير مما توقعت
أبرز المواد
انخفاض الحرارة 5 درجات تحت الصفر.. بدايةً من مساء الثلاثاء
أبرز المواد
التخصصات الصحية تعتمد 36 ساعة تعليم مستمر للمسجلين في مؤتمر المختبرات
أبرز المواد

صناعة المستقبل

صناعة المستقبل
http://almnatiq.net/?p=649702
م. علي القاسمي

وحدهم المنشغلون بصناعة المستقبل يكونون دوماً في مواجهة التحديات والصعوبات والتهديدات وتعترضهم الحجارة في منعطفات الطريق، لكن التلذذ بهذه الصناعة والعمل الدؤوب لتحويل الأحلام إلى واقع مشاهد وملموس ينسيهم كل هذه المواجهات ويجعلهم أكثر قوة ومراساً في التفاعل والتعاطي مع ما ينشأ من ندوب ويطل من شغب هنا وهناك. السعوديون مؤمنون حد الافتتان بمستقبلهم وعرّاب رؤيتهم، ومدركون أن ما تواجهه بلادهم ليست إلا محاولات بائسه لزراعة ما يجعل للاضطراب مكاناً وللفتنة وجها، الوطن الشجاع الذي يضع الإنسان ومستقبله في طليعة الاهتمام ومحور العطاء والعمل هو وطن استثنائي ورقم صعب على مختلف المستويات، وأن يكون وطناً بهذا الحضور الجذاب والاتزان اللافت وتحقيق الريادة في مجالات عدة فذاك لن يعجب المتربصين والحاسدين والذين يؤلمهم أن يمضي غيرهم للأمام ومنصات التتويج وعتبات النجاح والتغيير، فيما هم قابعون في غرف التحريض والتأزيم وشراء الأبواق بالمال والترويج لمنابر مهووسة بالتطرف والكراهية والعداوات الظاهرة والمستترة. توقف السعوديون كثيراً عند كلمات الأمير محمد بن سلمان في جلسته بمبادرة مستقبل الاستثمار، وتداولوها بشيء من الفرح والفخر، بل ظلت حكايات المساء وتباشير الصباح، وما أجمل قيادة تتحدث عن أنها مؤمنة بمادتها البشرية لتقول عنها إنها تعيش بين شعب جبار وعظيم، الموقف الذي يمكن قراءته على خلفية الصراعات التي عبرت على السعودية في الأسابيع والأشهر الفائتة هو أجمل موقف يمكن أن يصف ماذا يعني التلاحم والتوافق بين قيادة وشعب، وهو الموقف ذاته الذي يغضب ويوجع ويحرق الخصوم الحقيقيين والأعداء الساهرين لتحضير التهم وضخ الأكاذيب وإظهار الحقد الدفين الذي لم يكن منتظراً، ولكنه في الوقت ذاته ليس مستغرباً إذا عرفت الأسباب والدوافع وتم تفتيت التفاصيل التي تقتات على توظيف الأموال القذرة ودعم الإرهاب والتكفير والتنظيمات والأحزاب والارتزاق وشراء ثالوث الذمم والمواقف والمبادئ. علينا كسعوديين أن نظل أقوى وأقوى وأكثر وعياً وإدراكاً لما جادت به الأيام وتحدثت عنه المواقف وأفصحت به اللحظات، مستقبلنا هو ما يعنينا، ونحن شركاء أساسيون في صناعته ونجاحه وتوهجه وعبور الأفكار والطموحات ومشاريع الأمل والعمل إلى المكان الذي لا يليق بها أن تعبر سوى إليه، وإن كانت قيادتنا بهذا الإبهار في الحضور والتفوق في الإنجاز والنظرة الذكية للحاضر واستشراف المستقبل بعمق واتزان وهدوء، فذاك كافٍ لأن تكون أرواحنا متطلعة لكل بهجة، وأن تظل عقولنا متأهبة لمن يحاول «دس السم في العسل»، وأن نعرف من قبل ومن بعد وبشكل صريح من هم الأصدقاء الحقيقيون وما هو جدول ترتيبهم بعد جملة الأحداث المتلاحقة والمتراكمة. القضايا تضع الجميع على المحك، والمواقف تلخص وتختصر مسافات طويلة من البحث والفهم، وتذكروا حديث العرّاب وملهم الشباب السعودي «لدى السعوديين همم مثل جبل طويق، لن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض».

*كاتب سعودي نقلاً عن:  alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة