احدث الأخبار

تفاصيل الوظائف لحملة الثانوية في السعودية للخدمات الأرضية
أبرز المواد
آلاف النيوزيلنديين يسلمون أسلحتهم بعد هجوم المسجدين
أبرز المواد
النائب العام السوداني يعلن تسلمه تقرير لجنة التحقيق في مقتل المعتصمين
أبرز المواد
إسرائيل تهدم منازل على مشارف القدس وسط انتقادات دولية
أبرز المواد
شكوك بظروف انتحار عشرات الموقوفين على ذمة انقلاب تركيا الفاشل
أبرز المواد
الأرصاد تحذر من «السافي».. والأطباء: تحصنوا بالكمامات
أبرز المواد
بعد 70 عاما على سرقتها .. لوحة المزهرية تعود إلى إيطاليا
أبرز المواد
«الكاف» يجري قرعة الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا
أبرز المواد
السعودية تؤكد وقوفها مع الشعب السوداني في السراء والضراء
أبرز المواد
هطول امطار رعدية بمرتفعات جازان وعسير والباحة
أبرز المواد
“العٌمري ” يكلف “الصافي ” مديرًا لإدارة الاعلام والاتصال بتعليم وادي الدواسر
منطقة الرياض
سفراء وسفيرات حماة الوطن يختتمون زيارتهم في رحاب مكة
منطقة مكة المكرمة

صناعة المستقبل

صناعة المستقبل
http://almnatiq.net/?p=649702
م. علي القاسمي

وحدهم المنشغلون بصناعة المستقبل يكونون دوماً في مواجهة التحديات والصعوبات والتهديدات وتعترضهم الحجارة في منعطفات الطريق، لكن التلذذ بهذه الصناعة والعمل الدؤوب لتحويل الأحلام إلى واقع مشاهد وملموس ينسيهم كل هذه المواجهات ويجعلهم أكثر قوة ومراساً في التفاعل والتعاطي مع ما ينشأ من ندوب ويطل من شغب هنا وهناك. السعوديون مؤمنون حد الافتتان بمستقبلهم وعرّاب رؤيتهم، ومدركون أن ما تواجهه بلادهم ليست إلا محاولات بائسه لزراعة ما يجعل للاضطراب مكاناً وللفتنة وجها، الوطن الشجاع الذي يضع الإنسان ومستقبله في طليعة الاهتمام ومحور العطاء والعمل هو وطن استثنائي ورقم صعب على مختلف المستويات، وأن يكون وطناً بهذا الحضور الجذاب والاتزان اللافت وتحقيق الريادة في مجالات عدة فذاك لن يعجب المتربصين والحاسدين والذين يؤلمهم أن يمضي غيرهم للأمام ومنصات التتويج وعتبات النجاح والتغيير، فيما هم قابعون في غرف التحريض والتأزيم وشراء الأبواق بالمال والترويج لمنابر مهووسة بالتطرف والكراهية والعداوات الظاهرة والمستترة. توقف السعوديون كثيراً عند كلمات الأمير محمد بن سلمان في جلسته بمبادرة مستقبل الاستثمار، وتداولوها بشيء من الفرح والفخر، بل ظلت حكايات المساء وتباشير الصباح، وما أجمل قيادة تتحدث عن أنها مؤمنة بمادتها البشرية لتقول عنها إنها تعيش بين شعب جبار وعظيم، الموقف الذي يمكن قراءته على خلفية الصراعات التي عبرت على السعودية في الأسابيع والأشهر الفائتة هو أجمل موقف يمكن أن يصف ماذا يعني التلاحم والتوافق بين قيادة وشعب، وهو الموقف ذاته الذي يغضب ويوجع ويحرق الخصوم الحقيقيين والأعداء الساهرين لتحضير التهم وضخ الأكاذيب وإظهار الحقد الدفين الذي لم يكن منتظراً، ولكنه في الوقت ذاته ليس مستغرباً إذا عرفت الأسباب والدوافع وتم تفتيت التفاصيل التي تقتات على توظيف الأموال القذرة ودعم الإرهاب والتكفير والتنظيمات والأحزاب والارتزاق وشراء ثالوث الذمم والمواقف والمبادئ. علينا كسعوديين أن نظل أقوى وأقوى وأكثر وعياً وإدراكاً لما جادت به الأيام وتحدثت عنه المواقف وأفصحت به اللحظات، مستقبلنا هو ما يعنينا، ونحن شركاء أساسيون في صناعته ونجاحه وتوهجه وعبور الأفكار والطموحات ومشاريع الأمل والعمل إلى المكان الذي لا يليق بها أن تعبر سوى إليه، وإن كانت قيادتنا بهذا الإبهار في الحضور والتفوق في الإنجاز والنظرة الذكية للحاضر واستشراف المستقبل بعمق واتزان وهدوء، فذاك كافٍ لأن تكون أرواحنا متطلعة لكل بهجة، وأن تظل عقولنا متأهبة لمن يحاول «دس السم في العسل»، وأن نعرف من قبل ومن بعد وبشكل صريح من هم الأصدقاء الحقيقيون وما هو جدول ترتيبهم بعد جملة الأحداث المتلاحقة والمتراكمة. القضايا تضع الجميع على المحك، والمواقف تلخص وتختصر مسافات طويلة من البحث والفهم، وتذكروا حديث العرّاب وملهم الشباب السعودي «لدى السعوديين همم مثل جبل طويق، لن تنكسر إلا إذا انهد هذا الجبل وتساوى بالأرض».

*كاتب سعودي نقلاً عن:  alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة