احدث الأخبار

دراسة: فيتامين (د) يقلل احتمالات الإصابة بالسرطان
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يُشرف حفل استقبال أهالي منطقة الجوف
أبرز المواد
وفاة ” والدة ” المتحدث الإعلامي بجوازات المنطقة الشرقية العقيد معلا بن مرزوق العتيبي
المنطقة الشرقية
الديوان الملكي : وفاة والدة الأمير فيصل بن محمد بن عبدالعزيز بن سعود بن فيصل آل سعود
أبرز المواد
الاخضر يتعادل مع الأردن ودياً
أبرز المواد
الأمير فيصل بن خالد يوافق على إغلاق عقبة ضلع بشكل جزئي لمدة ١٠أيام
منطقة عسير
شاهد.. عبدالله بن زايد يخرج مستأذنا من حفل سفارة عمان
منوعات
خادم الحرمين يصل منطقة الجوف
أبرز المواد
تخصيص أكثر من 16 ألف خيار سكني وتمويلي في تبوك خلال أقل من عامين
الاقتصاد
ولي العهد يصل منطقة الجوف
أبرز المواد
إطلاق برنامج “الدعم الأسري ” لتثقيف 60 أسرة من أهالي التوحد بالرياض
منطقة الرياض
ولي العهد يلتقي أسر شهداء الواجب ناقلاً لهم اعتزاز الملك سلمان بتضحياتهم المشرفة
أبرز المواد

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : رأس الأسباب الجالبة لانشراح الصدر.. الإيمان والعمل الصالح وبهما صلاح القلب والجوارح واستقامة الظاهر والباطن

الشيخ القاسم في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : رأس الأسباب الجالبة لانشراح الصدر.. الإيمان والعمل الصالح وبهما صلاح القلب والجوارح واستقامة الظاهر والباطن
http://almnatiq.net/?p=651774
المناطق - المدينة المنورة

أكد فضيلة الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم إمام وخطيب المسجد النبوي في خطبة الجمعة اليوم أن الدنيا دار بلاء وامتحان ، طبعت على كدر ونصب ، يكابد الإنسان فيها المشاق وحياة المرء في الدنيا قليل وليس له من عمره إلا ما طاب .
وأضاف فضيلته : أن راحة القلب وزوال الهم والغم مطلب كل إنسان ، وبذلك تحصل الحياة الطيبة والعيش الهنيء وجميع الخلق ينشدون السعادة ويسعون إلى تحصيلها ، وأصل السعادة انشراح الصدر وطمأنينة القلب ، وإذا أراد الله بعبد خيراً شرح صدره ولا نعيم أطيب من ذلك فهو من أعظم أسباب الهدى وأجل النعم .
وذكر فضيلته : أن في تحقيق انشراح الصدور من العلم بالله وأسمائه وصفاته وتوحيده سبحانه بالعبادة وعلى حسب كمال ذلك وقوته يكون انشراح صدر صاحبه وانفساحه ، ورأس الأسباب الجالبة لانشراح الصدر الإيمان والعمل الصالح وبهما صلاح القلب والجوارح واستقامة الظاهر والباطن ، وبذلك الحياة الحية الطيبة والسعادة الدائمة قال تعالى : ” مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً ” ولا شيء أشرح لصدر العبد من محبته سبحانه والإنابة إليه والتنعم بعبادته ، ومن آمن بلقاء الله وثوابه تعلقت نفسه بالفاضل عن المفضول وتسلى بالموعود عن المفقود وبهذا تصلح له دنياه وآخرته.
وتابع فضيلته : وحسن الظن بالله تعالى عبادة تورث صاحبها أمنا وسعادة وللعبد من ربه ماظنه فيه إن خيراً فخير وإن شراً فشر ، قال تعالى في الحديث القدسي : ” أنا عند ظن عبدي بي ” متفق عليه ، والفأل الحسن يشرح الصدر وهو من حسن الظن بالله .
ومن لجأ إلى الله أعانه وكفاه قال تعالى : ” الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ” .
وبين فضيلته : للذكر تأثير عجيب في انشراح الصدور واطمئنان القلوب وزوال الهموم والغموم ، وأفضل الذكر القرآن العظيم هو كلام الله فيه الهدى والشفاء ، وإذا استفتح العبد يومه بالصلاة صلح له سائر نهاره فمن صلى الفجر فهو في ذمة الله ومن صلاها مع سنتها كفاه الله آخر يومه .
ومن عامل الناس لأجل الله استراح فلا يتطلع لمدح ولا يتحسر من قدح حاله ، وقد ترى من البشر ما تكره والعاقل لا يبخس محاسنهم لنقص بدر منهم ولا يقطع وصلهم لتقصير أو قصور فيهم وبذلك يعيش المرء هادئ البال مطمئناً على كل حال ، وفي مجالسة الصالحين وأهل العلم والدين أنس وسعادة وبها يكسب المرء علماً وحكمة وتزكو نفسه وينبل بين أقرانه ، ومن رجع في أموره إلى أهل المشورة والعقل انشرح صدره وزال عنه اللبس .
وعداوة الشيطان للإنسان لا تنقطع ، وفي الاستعاذة طرد لوساوسه التي تكدر صفو كثير من الخلق والإسلام يسعى لأسباب شرح صدر المسلم من حين استيقاظه والشيطان على خلاف ذلك .
ومن جمع قلبه على يومه وساعته اطمأنت نفسه فلا يحزن على ما ممضى ولا يغتم لما يستقبل فالماضي لن يعود والمستقبل غيب مكتوب .
والاسلام أصل كل خير ومصدر جميع السعادة ، أهله في جنة عاجلة ونعيم لا ينقطع ومن عرف شقاء الجاهلية وأهلها عرف فضل نعمة الإسلام وأهله ولم يسعه إلا شكر الله على ذلك والتمسك بدينه والاعتزاز به والثبات عليه ودعوة الخلق إليه .
وفي الخطبة الثانية ذكر فضيلته أن الله تعالى أسبغ على المملكة العربية السعودية آلاء كثيرة فأكرمها بنعمة الإسلام ونشره وعمارة الحرمين الشريفين وخدمتهما وإكرام قاصديهما وطباعة ونشر المصحف الكريم في الآفاق .
ورعاية المسلمين وخدمة قضاياهم وتحكيم شرع الله في أرضه وجعلها قبلة المسلمين وقلب العالم الإسلامي ، مع ما أنعم عليها من الأمن واستتابه ، ورغد العيش ونعيمه ووحدة شعبها وألفته ، كل ذلك وغيره بفضل الله وحده ثم بما وفق الله ولاة الأمر أمرها ؛ أن جعلوا أولى مهماتهم منذ تأسيس هذه الدولة تحقيق توحيد الله واتباع نبيه صلى الله عليه وسلم ، وخدمة المسلمين ونشر العلم الشرعي النابع من الكتاب والسنة واقتفاء سلف هذه الأمة ومهما تلونت أصوات المناوئين فلن يزيد هذه البلاد إلا تمسكاً بالإسلام واجتماع كلمة أهلها مع ولاتهم ، ويجب على المسلم الإعراض عن الأراجيف وإشاعات المغرضين وعدم الإصغاء إليها والاشتغال بما ينفع .
واختتم فضيلته الخطبة بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم ، ودعا فضيلته بأن يحفظ الله ولاة أمر هذه البلاد وأن يديم علينا الأمن والإيمان وأن يصلح أحوال المسلمين جميهاً في كل مكان وأن يوفق خادم الحرمين الشريفين وولي عهده لما يحب ويرضاه ، وأن وينصرهم بنصره، وأن يحفظ بلاد المسلمين وأن يتقبّل شهداءهم، ويشفي مرضاهم، ويجبر كسيرهم، ويحفظهم في أهليهم وأموالهم وذرياتهم وأن يفرج كربهم ويرفع ضرهم ويتولى أمرهم ويعجل فرجهم ويجمع كلمتهم يا رب العالمين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة