احدث الأخبار

خلافات ترمب وأردوغان تهدد الليرة التركية بمخاطر كبيرة
أبرز المواد
الفيصل يدشن “منتدى مكة الاقتصادي”.. اتفاقيات تطوير وتنمية لتصبح المنطقة وجهة حقيقية للاستثمار
أبرز المواد
قصة إيفانز.. الشرطية النيوزيلندية التي أثارت إعجاب العالم
أبرز المواد
وظائف إدارية لحملة البكالوريوس في هيئة الصحفيين السعوديين
أبرز المواد
دراسة: المبيدات الحشرية تصيب الأطفال بالتوحد
أبرز المواد
ألعاب تهدد ملايين هواتف “أندرويد” بالاختراق.. تعرف عليها
أبرز المواد
تحذير من “الأثر التدميري” للمضادات الحيوية
أبرز المواد
“إنستغرام” تتيح شراء المنتجات مباشرة دون الحاجة إلى وسيط
أبرز المواد
برنامج حواري لشباب “سلام” تحت “قبة الشورى”
منطقة الرياض
تعاون بين هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة المجمعة والجامعة
منطقة الرياض
حملة تنظيف مصاحبة لأسبوع البيئة بتبوك.. تشهد تفاعل الأهالي معها
منطقة تبوك
معرض الرياض للكتاب 2019 يسدل الستار عن فعالياته
أبرز المواد

تحية بحجم السماء

تحية بحجم السماء
http://almnatiq.net/?p=652061
نايف الديحاني

التاريخ لا يعيد نفسه إلا في جزيرة العرب ففي عام 1915م، نجح الملك عبدالعزيز بن سعود بحماس متّقد في  ملئ الفراغ في عقول أتباعه وإقناعهم في مشروع بناء الدولة الحديثة .
وفي عام 2015م نجح الأمير محمد بن سلمان في قراءة مزاج الشباب السعودي، ولاحظ استعداداً للتغيير، فقد استغل معتنقي التنظيمات المتطرفة كالقاعدة و داعش فراغاً في نموذج الإدارة السابقة، إلا أن  برنامج التحول الوطني  الذي دعا له الأمير محمد بن سلمان قد ملأ الفراغ في عقول الشباب السعودي.

مشروع الأمير محمد في التغيير الاجتماعي ليس لإلغاء الصبغة الدينية عن المجتمع السعودي بل جاء لإعادة الأمر إلى نصابه والتعايش الديني إلى طبيعته وإبعاده عن الجماعات المتشددة التي فرضت أعراف اجتماعية غير متسامحة .

الحملة التي يقودها ولي العهد تُعد ثورة محلية كانت في لحظة ما مستبعدة، فقد  بدأها مع النخبة العليا لأحداث التحول المطلوب فليس من السهولة صناعة التغيير في مجتمع متمسك بموروث الماضي إلى حد بعيد.

منذ أن تولى المسؤولية دأب الأمير محمد على علاج واقع اجتماعي غير مستدام فحوالي 70% من السعوديين أعمارهم أقل من 30 عاماً و80% من الموارد المالية تعتمد على النفط و85% من المواطنين يعملون لدى الحكومة، فوضع رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الطاقة البديلة وتنويع مصادر الدخل وبناء الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط، وكبح جماح الفساد وتوجيه الاستثمارات والمشروعات الكبرى ومنع العمولة في العقود الضخمة.

أما عن الوضع الإقليمي فقد عمل  ولي العهد بكل جهد وثقة في صنع نفوذ جديد للمملكة في العالمين العربي والإسلامي، وأخذ على عاتقه  تقييد أنشطة إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وحقق محمد بن سلمان انتصاراً سياسياً  في إقناع الإدارة الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وفتح قنوات اتصال مع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على الشركات التي تساعد إيران في تطوير الصواريخ الإيرانية، وتهريب الأسلحة إلى اليمن.

وأعد ولي العهد مشروعاً مستقلاً بذاته يستهدف تحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة إقليمية مؤثرة، وتضمن المشروع خططاً تشمل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية عبر رؤية مختلفة وأسلوب شجاع..

فتحية لك بحجم السماء

*كاتب سياسي   

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة