احدث الأخبار

جامعة القصيم توقع اتفاقية تعاون مع مدينة الأمير سلطان الإنسانية وعقد تجهيز صيدلية المستشفى الجامعي
أبرز المواد
ترمب قبيل لقائه أسر ضحايا منبج: سنعيد جنودنا من سوريا
أبرز المواد
أكثر من مليون مراجع للمراكز الصحية بحفرالباطن خلال العام 2018م
المنطقة الشرقية
“نزاهة” وهيئة المحاسبين ينظمان ملتقى دور مهنة المحاسبة والمراجعة
أبرز المواد
نائب أمير القصيم يستقبل المطلق بمناسبة تكليفه مديراً عاماً لفرع وزارة العمل
أبرز المواد
أمير القصيم يستقبل المطلق بمناسبة تكليفه مديراً عاماً لفرع وزارة العمل
أبرز المواد
وزير الخدمة المدنية يدشن البرنامج الوطني لتأهيل وتدريب موظفي وقيادات الموارد البشرية في الجهات الحكومية
أبرز المواد
برعاية سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل جامعة القصيم تنظم المؤتمر الدولي الأول لتقويم أداء عضو هيئة التدريس
أبرز المواد
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ترصد 7172 هزة أرضية للعام 2018
أبرز المواد
بعد التحول الرقمي للتوثيق .. ارتفاع عمليات كتابات العدل 12%
أبرز المواد
“الشؤون الإسلامية” تتفاعل مع “بلدي الرياض” وتقر توصيات ملتقى ذوي الاحتياجات
منطقة الرياض
المساعد يتفقد مدارس أملج ويجتمع بالقيادات التعليمية
منطقة تبوك

تحية بحجم السماء

تحية بحجم السماء
http://almnatiq.net/?p=652061
نايف الديحاني

التاريخ لا يعيد نفسه إلا في جزيرة العرب ففي عام 1915م، نجح الملك عبدالعزيز بن سعود بحماس متّقد في  ملئ الفراغ في عقول أتباعه وإقناعهم في مشروع بناء الدولة الحديثة .
وفي عام 2015م نجح الأمير محمد بن سلمان في قراءة مزاج الشباب السعودي، ولاحظ استعداداً للتغيير، فقد استغل معتنقي التنظيمات المتطرفة كالقاعدة و داعش فراغاً في نموذج الإدارة السابقة، إلا أن  برنامج التحول الوطني  الذي دعا له الأمير محمد بن سلمان قد ملأ الفراغ في عقول الشباب السعودي.

مشروع الأمير محمد في التغيير الاجتماعي ليس لإلغاء الصبغة الدينية عن المجتمع السعودي بل جاء لإعادة الأمر إلى نصابه والتعايش الديني إلى طبيعته وإبعاده عن الجماعات المتشددة التي فرضت أعراف اجتماعية غير متسامحة .

الحملة التي يقودها ولي العهد تُعد ثورة محلية كانت في لحظة ما مستبعدة، فقد  بدأها مع النخبة العليا لأحداث التحول المطلوب فليس من السهولة صناعة التغيير في مجتمع متمسك بموروث الماضي إلى حد بعيد.

منذ أن تولى المسؤولية دأب الأمير محمد على علاج واقع اجتماعي غير مستدام فحوالي 70% من السعوديين أعمارهم أقل من 30 عاماً و80% من الموارد المالية تعتمد على النفط و85% من المواطنين يعملون لدى الحكومة، فوضع رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الطاقة البديلة وتنويع مصادر الدخل وبناء الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط، وكبح جماح الفساد وتوجيه الاستثمارات والمشروعات الكبرى ومنع العمولة في العقود الضخمة.

أما عن الوضع الإقليمي فقد عمل  ولي العهد بكل جهد وثقة في صنع نفوذ جديد للمملكة في العالمين العربي والإسلامي، وأخذ على عاتقه  تقييد أنشطة إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وحقق محمد بن سلمان انتصاراً سياسياً  في إقناع الإدارة الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وفتح قنوات اتصال مع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على الشركات التي تساعد إيران في تطوير الصواريخ الإيرانية، وتهريب الأسلحة إلى اليمن.

وأعد ولي العهد مشروعاً مستقلاً بذاته يستهدف تحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة إقليمية مؤثرة، وتضمن المشروع خططاً تشمل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية عبر رؤية مختلفة وأسلوب شجاع..

فتحية لك بحجم السماء

*كاتب سياسي   

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة