احدث الأخبار

مشهد مفزع.. محلل رياضي يسقط على الهواء بنوبة قلبية
أبرز المواد
5 روائح للجسم قد تكون مؤشرا على إصابتك بحالة صحية
أبرز المواد
“البيئة” تعلق واردات “الخس الرومي” من أمريكا
محليات
جامعة القصيم تُعلن عن توفر عدد من الوظائف الشاغرة بعدة تخصصات
منطقة القصيم
انطلاق سباق الجري النسائي في الاستاد الرياضي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام
المنطقة الشرقية
‏الهلال الأحمر يباشر حادث سقوط طائرة شراعية أدت لإصابة أحد المتنزهين ببريدة
أبرز المواد
المبعوث الأمريكي يؤكد أهمية انسحاب ميليشيات إيران من سوريا
أبرز المواد
سامسونغ ترفع سقف التحدي.. وترد على منافسيها بالهاتف “الوحش”
أبرز المواد
قصص معاناة في قطر على لسان “عمّال المونديال”
أبرز المواد
إصابة 7 أشخاص جراء انفجار بمسجد في باكستان
أبرز المواد
تخصيص أكثر من 10 آلاف خيار سكني وتمويلي في الجوف خلال أقل من عامين
أبرز المواد
محافظ ينبع يلتقى مدير عام الشئون الحكومية بشركة سابك
منطقة المدينة المنورة

تحية بحجم السماء

تحية بحجم السماء
http://almnatiq.net/?p=652061
نايف الديحاني

التاريخ لا يعيد نفسه إلا في جزيرة العرب ففي عام 1915م، نجح الملك عبدالعزيز بن سعود بحماس متّقد في  ملئ الفراغ في عقول أتباعه وإقناعهم في مشروع بناء الدولة الحديثة .
وفي عام 2015م نجح الأمير محمد بن سلمان في قراءة مزاج الشباب السعودي، ولاحظ استعداداً للتغيير، فقد استغل معتنقي التنظيمات المتطرفة كالقاعدة و داعش فراغاً في نموذج الإدارة السابقة، إلا أن  برنامج التحول الوطني  الذي دعا له الأمير محمد بن سلمان قد ملأ الفراغ في عقول الشباب السعودي.

مشروع الأمير محمد في التغيير الاجتماعي ليس لإلغاء الصبغة الدينية عن المجتمع السعودي بل جاء لإعادة الأمر إلى نصابه والتعايش الديني إلى طبيعته وإبعاده عن الجماعات المتشددة التي فرضت أعراف اجتماعية غير متسامحة .

الحملة التي يقودها ولي العهد تُعد ثورة محلية كانت في لحظة ما مستبعدة، فقد  بدأها مع النخبة العليا لأحداث التحول المطلوب فليس من السهولة صناعة التغيير في مجتمع متمسك بموروث الماضي إلى حد بعيد.

منذ أن تولى المسؤولية دأب الأمير محمد على علاج واقع اجتماعي غير مستدام فحوالي 70% من السعوديين أعمارهم أقل من 30 عاماً و80% من الموارد المالية تعتمد على النفط و85% من المواطنين يعملون لدى الحكومة، فوضع رؤية 2030 التي تهدف إلى تعزيز الطاقة البديلة وتنويع مصادر الدخل وبناء الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد على النفط، وكبح جماح الفساد وتوجيه الاستثمارات والمشروعات الكبرى ومنع العمولة في العقود الضخمة.

أما عن الوضع الإقليمي فقد عمل  ولي العهد بكل جهد وثقة في صنع نفوذ جديد للمملكة في العالمين العربي والإسلامي، وأخذ على عاتقه  تقييد أنشطة إيران المزعزعة لأمن واستقرار المنطقة، وحقق محمد بن سلمان انتصاراً سياسياً  في إقناع الإدارة الأمريكية بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، وفتح قنوات اتصال مع الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على الشركات التي تساعد إيران في تطوير الصواريخ الإيرانية، وتهريب الأسلحة إلى اليمن.

وأعد ولي العهد مشروعاً مستقلاً بذاته يستهدف تحويل المملكة العربية السعودية إلى قوة إقليمية مؤثرة، وتضمن المشروع خططاً تشمل القطاعات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية عبر رؤية مختلفة وأسلوب شجاع..

فتحية لك بحجم السماء

*كاتب سياسي   

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة