احدث الأخبار

خلافات ترمب وأردوغان تهدد الليرة التركية بمخاطر كبيرة
أبرز المواد
الفيصل يدشن “منتدى مكة الاقتصادي”.. اتفاقيات تطوير وتنمية لتصبح المنطقة وجهة حقيقية للاستثمار
أبرز المواد
قصة إيفانز.. الشرطية النيوزيلندية التي أثارت إعجاب العالم
أبرز المواد
وظائف إدارية لحملة البكالوريوس في هيئة الصحفيين السعوديين
أبرز المواد
دراسة: المبيدات الحشرية تصيب الأطفال بالتوحد
أبرز المواد
ألعاب تهدد ملايين هواتف “أندرويد” بالاختراق.. تعرف عليها
أبرز المواد
تحذير من “الأثر التدميري” للمضادات الحيوية
أبرز المواد
“إنستغرام” تتيح شراء المنتجات مباشرة دون الحاجة إلى وسيط
أبرز المواد
برنامج حواري لشباب “سلام” تحت “قبة الشورى”
منطقة الرياض
تعاون بين هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة المجمعة والجامعة
منطقة الرياض
حملة تنظيف مصاحبة لأسبوع البيئة بتبوك.. تشهد تفاعل الأهالي معها
منطقة تبوك
معرض الرياض للكتاب 2019 يسدل الستار عن فعالياته
أبرز المواد

إيران: من أوباما إلى ترمب!

إيران: من أوباما إلى ترمب!
http://almnatiq.net/?p=654065
د. أحمد الفراج

سيكتب المؤرِّخون الأمريكيون يوماً عن فترة الرئيس، باراك أوباما، وعن الدمار الهائل، الذي كادت تسببه هذه الإدارة بمنطقة الشرق الأوسط، إذ إن أوباما، اليساري ذي السياسات الناعمة، آمن بأمرين، كان وراءهما مجموعة من مثقفي اليسار الغربي، يتقدّمهم الأمريكي من أصل هندي، فريد زكريا، وهذان الأمران مرتبطان بعضهما ببعض، أولهما تمكين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين من حكم العالم العربي، وهي الرؤية، التي كانت وراء دعم أوباما وإدارته للربيع العربي، عطفاً على نظرية تقول، إن غياب الحريات في العالم العربي، هو الدافع الرئيسي للإرهاب، إذ إن الشعوب قد تعبّر عن غضبها من غياب الديمقراطية عن طريق ممارسة الإرهاب، بما سيمكن ما يسمى تنظيم الإخوان المعتدل من الحكم!

بعد أن تم تمكين الإخوان من حكم تونس ومصر، وما رافق ذلك من فوضى وإقصاء لكل التيارات الوطنية الأخرى، كعادة التنظيمات الفاشية، عندما تتمكّن من الحكم، ثم قناعة بعض المؤسسات الغربية من حقيقة أن تنظيم الإخوان هو الجناح السياسي لكل التنظيمات الإرهابية، لم يتحرك أوباما لعمل شيء، حتى أخذ المبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله – عندما أيد ثورة شعب مصر الثانية ضد التنظيم الدولي للإخوان، وهي الثورة، التي دعمها الجيش المصري، كما دعم الثورة الأولى، وحتى مع ذلك، حاول أوباما إنقاذ التنظيم دون جدوى، ثم قبل بالأمر الواقع مرغماً، وكان هذا أحد أسباب تدهور علاقة أمريكا بالمملكة، خلال تلك الفترة الكالحة، التي فقدت خلالها أمريكا هيبتها، واستأسد الأشرار في منطقة الشرق الأوسط بشكل لم يسبق له مثيل.

وهذا يقودنا إلى الأمر الآخر، الذي آمن به أوباما، وهو استخدام السياسة الناعمة مع أشرس الأشرار في منطقة الشرق الأوسط، أي نظام الملالي في إيران، الذي أتاح له أوباما أن يتصرف كحاكم لإمبراطورية عظمى، وذلك عندما خنع أوباما للملالي، وقبل بكل شروطهم، في سبيل تحقيق إنجازه الوحيد، الاتفاق النووي، فبعد أن تم التوقيع على الاتفاق، ضخ أوباما عشرات المليارات إلى الملالي، وهي الأموال، التي استخدمها النظام لدعم تنظيمات التطرف والإرهاب، ولمواصلة تنفيذ السياسات التوسعية، وهو الأمر الذي جعل إيران تتمدد في أربع دول عربية، وجعل قاسم سليماني يتجول في سوريا والعراق كحاكم عسكري لهما من قبل الملالي، ومثلما أن مشروع الثورات العربية قد تم إفشاله، على يد المملكة والإمارات ومصر، فإن مشروع السلام الأوبامي مع ملالي طهران، قد تم إفشاله على يد الرئيس ترمب، إذ بدأ يوم أمس تنفيذ عقوبات صارمة على إيران، يتوقّع أن تعيدها إلى حجمها الطبيعي، وتنهي تمددها، ودعمها للتطرف والإرهاب، وسنتابع كل ذلك، ونكتب عنه بالتفصيل!..

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة