احدث الأخبار

أمطار على منطقة الباحة
منطقة الباحة
أهالي طريف يرحبون بزيارة خادم الحرمين ويطرحون مطالبهم بين يديه
منطقة الحدود الشمالية
خادم الحرمين يغادر الجوف متوجهاً إلى منطقة الحدود الشمالية
أبرز المواد
مشهد مفزع.. محلل رياضي يسقط على الهواء بنوبة قلبية
أبرز المواد
5 روائح للجسم قد تكون مؤشرا على إصابتك بحالة صحية
أبرز المواد
“البيئة” تعلق واردات “الخس الرومي” من أمريكا
محليات
جامعة القصيم تُعلن عن توفر عدد من الوظائف الشاغرة بعدة تخصصات
منطقة القصيم
انطلاق سباق الجري النسائي في الاستاد الرياضي بجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام
المنطقة الشرقية
‏الهلال الأحمر يباشر حادث سقوط طائرة شراعية أدت لإصابة أحد المتنزهين ببريدة
أبرز المواد
المبعوث الأمريكي يؤكد أهمية انسحاب ميليشيات إيران من سوريا
أبرز المواد
سامسونغ ترفع سقف التحدي.. وترد على منافسيها بالهاتف “الوحش”
أبرز المواد
قصص معاناة في قطر على لسان “عمّال المونديال”
أبرز المواد

إيران: من أوباما إلى ترمب!

إيران: من أوباما إلى ترمب!
http://almnatiq.net/?p=654065
د. أحمد الفراج

سيكتب المؤرِّخون الأمريكيون يوماً عن فترة الرئيس، باراك أوباما، وعن الدمار الهائل، الذي كادت تسببه هذه الإدارة بمنطقة الشرق الأوسط، إذ إن أوباما، اليساري ذي السياسات الناعمة، آمن بأمرين، كان وراءهما مجموعة من مثقفي اليسار الغربي، يتقدّمهم الأمريكي من أصل هندي، فريد زكريا، وهذان الأمران مرتبطان بعضهما ببعض، أولهما تمكين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين من حكم العالم العربي، وهي الرؤية، التي كانت وراء دعم أوباما وإدارته للربيع العربي، عطفاً على نظرية تقول، إن غياب الحريات في العالم العربي، هو الدافع الرئيسي للإرهاب، إذ إن الشعوب قد تعبّر عن غضبها من غياب الديمقراطية عن طريق ممارسة الإرهاب، بما سيمكن ما يسمى تنظيم الإخوان المعتدل من الحكم!

بعد أن تم تمكين الإخوان من حكم تونس ومصر، وما رافق ذلك من فوضى وإقصاء لكل التيارات الوطنية الأخرى، كعادة التنظيمات الفاشية، عندما تتمكّن من الحكم، ثم قناعة بعض المؤسسات الغربية من حقيقة أن تنظيم الإخوان هو الجناح السياسي لكل التنظيمات الإرهابية، لم يتحرك أوباما لعمل شيء، حتى أخذ المبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله – عندما أيد ثورة شعب مصر الثانية ضد التنظيم الدولي للإخوان، وهي الثورة، التي دعمها الجيش المصري، كما دعم الثورة الأولى، وحتى مع ذلك، حاول أوباما إنقاذ التنظيم دون جدوى، ثم قبل بالأمر الواقع مرغماً، وكان هذا أحد أسباب تدهور علاقة أمريكا بالمملكة، خلال تلك الفترة الكالحة، التي فقدت خلالها أمريكا هيبتها، واستأسد الأشرار في منطقة الشرق الأوسط بشكل لم يسبق له مثيل.

وهذا يقودنا إلى الأمر الآخر، الذي آمن به أوباما، وهو استخدام السياسة الناعمة مع أشرس الأشرار في منطقة الشرق الأوسط، أي نظام الملالي في إيران، الذي أتاح له أوباما أن يتصرف كحاكم لإمبراطورية عظمى، وذلك عندما خنع أوباما للملالي، وقبل بكل شروطهم، في سبيل تحقيق إنجازه الوحيد، الاتفاق النووي، فبعد أن تم التوقيع على الاتفاق، ضخ أوباما عشرات المليارات إلى الملالي، وهي الأموال، التي استخدمها النظام لدعم تنظيمات التطرف والإرهاب، ولمواصلة تنفيذ السياسات التوسعية، وهو الأمر الذي جعل إيران تتمدد في أربع دول عربية، وجعل قاسم سليماني يتجول في سوريا والعراق كحاكم عسكري لهما من قبل الملالي، ومثلما أن مشروع الثورات العربية قد تم إفشاله، على يد المملكة والإمارات ومصر، فإن مشروع السلام الأوبامي مع ملالي طهران، قد تم إفشاله على يد الرئيس ترمب، إذ بدأ يوم أمس تنفيذ عقوبات صارمة على إيران، يتوقّع أن تعيدها إلى حجمها الطبيعي، وتنهي تمددها، ودعمها للتطرف والإرهاب، وسنتابع كل ذلك، ونكتب عنه بالتفصيل!..

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*