احدث الأخبار

أمير الرياض يستقبل رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميون
أبرز المواد
“الفيصل” يطلق المرحلة الأولى لمبادرات ملتقى مكة الثقافي لهذا العام
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف يدشن ” مبادرة يداً بيد ” لتعزيز دور مشاركة المرأة في سوق العمل
أبرز المواد
جامعة القصيم توقع اتفاقية تعاون مع مدينة الأمير سلطان الإنسانية وعقد تجهيز صيدلية المستشفى الجامعي
أبرز المواد
ترمب قبيل لقائه أسر ضحايا منبج: سنعيد جنودنا من سوريا
أبرز المواد
أكثر من مليون مراجع للمراكز الصحية بحفرالباطن خلال العام 2018م
المنطقة الشرقية
“نزاهة” وهيئة المحاسبين ينظمان ملتقى دور مهنة المحاسبة والمراجعة
أبرز المواد
نائب أمير القصيم يستقبل المطلق بمناسبة تكليفه مديراً عاماً لفرع وزارة العمل
أبرز المواد
أمير القصيم يستقبل المطلق بمناسبة تكليفه مديراً عاماً لفرع وزارة العمل
أبرز المواد
وزير الخدمة المدنية يدشن البرنامج الوطني لتأهيل وتدريب موظفي وقيادات الموارد البشرية في الجهات الحكومية
أبرز المواد
برعاية سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل جامعة القصيم تنظم المؤتمر الدولي الأول لتقويم أداء عضو هيئة التدريس
أبرز المواد
هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ترصد 7172 هزة أرضية للعام 2018
أبرز المواد

إيران: من أوباما إلى ترمب!

إيران: من أوباما إلى ترمب!
http://almnatiq.net/?p=654065
د. أحمد الفراج

سيكتب المؤرِّخون الأمريكيون يوماً عن فترة الرئيس، باراك أوباما، وعن الدمار الهائل، الذي كادت تسببه هذه الإدارة بمنطقة الشرق الأوسط، إذ إن أوباما، اليساري ذي السياسات الناعمة، آمن بأمرين، كان وراءهما مجموعة من مثقفي اليسار الغربي، يتقدّمهم الأمريكي من أصل هندي، فريد زكريا، وهذان الأمران مرتبطان بعضهما ببعض، أولهما تمكين التنظيم الدولي للإخوان المسلمين من حكم العالم العربي، وهي الرؤية، التي كانت وراء دعم أوباما وإدارته للربيع العربي، عطفاً على نظرية تقول، إن غياب الحريات في العالم العربي، هو الدافع الرئيسي للإرهاب، إذ إن الشعوب قد تعبّر عن غضبها من غياب الديمقراطية عن طريق ممارسة الإرهاب، بما سيمكن ما يسمى تنظيم الإخوان المعتدل من الحكم!

بعد أن تم تمكين الإخوان من حكم تونس ومصر، وما رافق ذلك من فوضى وإقصاء لكل التيارات الوطنية الأخرى، كعادة التنظيمات الفاشية، عندما تتمكّن من الحكم، ثم قناعة بعض المؤسسات الغربية من حقيقة أن تنظيم الإخوان هو الجناح السياسي لكل التنظيمات الإرهابية، لم يتحرك أوباما لعمل شيء، حتى أخذ المبادرة الملك عبد الله بن عبد العزيز – رحمه الله – عندما أيد ثورة شعب مصر الثانية ضد التنظيم الدولي للإخوان، وهي الثورة، التي دعمها الجيش المصري، كما دعم الثورة الأولى، وحتى مع ذلك، حاول أوباما إنقاذ التنظيم دون جدوى، ثم قبل بالأمر الواقع مرغماً، وكان هذا أحد أسباب تدهور علاقة أمريكا بالمملكة، خلال تلك الفترة الكالحة، التي فقدت خلالها أمريكا هيبتها، واستأسد الأشرار في منطقة الشرق الأوسط بشكل لم يسبق له مثيل.

وهذا يقودنا إلى الأمر الآخر، الذي آمن به أوباما، وهو استخدام السياسة الناعمة مع أشرس الأشرار في منطقة الشرق الأوسط، أي نظام الملالي في إيران، الذي أتاح له أوباما أن يتصرف كحاكم لإمبراطورية عظمى، وذلك عندما خنع أوباما للملالي، وقبل بكل شروطهم، في سبيل تحقيق إنجازه الوحيد، الاتفاق النووي، فبعد أن تم التوقيع على الاتفاق، ضخ أوباما عشرات المليارات إلى الملالي، وهي الأموال، التي استخدمها النظام لدعم تنظيمات التطرف والإرهاب، ولمواصلة تنفيذ السياسات التوسعية، وهو الأمر الذي جعل إيران تتمدد في أربع دول عربية، وجعل قاسم سليماني يتجول في سوريا والعراق كحاكم عسكري لهما من قبل الملالي، ومثلما أن مشروع الثورات العربية قد تم إفشاله، على يد المملكة والإمارات ومصر، فإن مشروع السلام الأوبامي مع ملالي طهران، قد تم إفشاله على يد الرئيس ترمب، إذ بدأ يوم أمس تنفيذ عقوبات صارمة على إيران، يتوقّع أن تعيدها إلى حجمها الطبيعي، وتنهي تمددها، ودعمها للتطرف والإرهاب، وسنتابع كل ذلك، ونكتب عنه بالتفصيل!..

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة