احدث الأخبار

تحطم طائرة شحن أمريكية في تكساس.. ولم ينجو أحد
أبرز المواد
شاهد.. الأميرة ريما: لا أمثل وحدي المرأة السعودية .. هناك كفاءات أفضل مني وأفهم مني
أبرز المواد
“الأرصاد”: سحب رعدية ممطرة على مرتفعات عسير ونجران وجازان والباحة
أبرز المواد
بناء 5 آلاف وحدة سكنية في الرياض بقيمة 2.5 مليار ريال
أبرز المواد
رئيس هيئة الأركان اليمني: ماضون قدمًا في إنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية
أبرز المواد
خادم الحرمين يصدر أمراً بالعفو والإفراج عن عدد من المواطنين المصريين الموقوفين والمسجونين في المملكة في عدد من القضايا المتنوعة
أبرز المواد
جامعة الملك خالد تُطلق مؤتمر التنمية المتوازنة غدًا الاثنين
أبرز المواد
بيان رسمي – بيراميدز يعلن عودة تركي آل الشيخ كمالك للنادي
أبرز المواد
«سند محمد بن سلمان» يوضح أسباب عدم قبول بعض الطلبات
أبرز المواد
شباب أبها يصعد للدوري الممتاز
أبرز المواد
من هي الاميرة ريما بنت بندر سفيرة السعودية لدى أميركا؟
أبرز المواد
ميسي يسجل الثلاثية رقم 50 في مسيرته
أبرز المواد

المغرضون.. أفراد وجماعات!

المغرضون.. أفراد وجماعات!
http://almnatiq.net/?p=658768
م. علي القاسمي

كم هم الذين حاولوا استثمار قضية الراحل جمال خاشقجي؟ ولماذا كان الاهتمام بقضيته إلى حد المثير المخجل؟ ولماذا اعتبر المستثمرون هذه القضية بمثابة الصيد الثمين والرصيد الأول والنشاط الذي لا يجب أن تهدأ رياحه صباح مساء؟

ثمة –وبلا شك- إعلام مسيس مغرض، وهذا الإعلام، إضافة لمآزق ومآسي التحريض والإثارة، عمد وسعى في ما طرأ من أحداث وتموجات وتقلبات إلى تصفية الحسابات وتحويل جملة من الحكايات -بالمزاج والنوايا السوداء- من هدف عبثي يتم الصعود على أكتافه إلى أهداف أكبر وأخطر تحاول إرضاء التنظيمات المرتبكة، والوجوه المحتقنة الباحثة عن نجاح صفقاتها الوهمية وأغراضها المكشوفة والهابطة على مختلف المستويات، على رغم أن الشفافية التي قدمتها السعودية في هذا الملف شفافية غير مسبوقة وهي لمن له عقل رصين وقلب نظيف ويجيد قراءة الأمور بعيداً عن الاحتقان وأزمات الصدر، بمثابة شفافية أسقطت الاستغلال السياسي الذي كان يجاهد من أجله المأجورون والمغرضون والمهووسون بإثارة الفتن وتوزيع الكراهية، والذين لم يكن يهمهم إطلاقا الموت أو الحياة قدر ما يهم أن تذهب التحليلات والتوقعات لما يخدم الرغبات وينجح المخططات.

الشفافية السعودية قالت إنها لن تسمح بالخروج عن القانون، وقالت أيضاً إن المحاسبة لن تستثني أحداً بغض النظر عن منصبه، وقالت ثالثة إن العدالة ستأخذ طريقها، الشفافية وللمرة الرابعة حضرت في الموعد المناسب وبالمختصر المفيد، لكن أعداء السعودية لا يعرفون سوى المواعيد التي تروق لهم ولا يقرأون إلا ما يفيدهم ويفيد توجهاتهم، ولعل ما يجب تأكيده وتكراره وتعزيزه أن قضية مثل هذه القضية قدمت لنا دروساً لا يجب أن نقذف بها للنسيان أو نتعامل معها ببرود بعد انطفائها بفعل عامل الزمن، الدروس تقول إن الأصدقاء الجيدون لا يمكن نسيانهم، وإن الذكريات السيئة لا يمكن كذلك نسيانها، وإن العملاء وذوي الوجوه المتقلبة حضر الوقت المناسب جدا لاكتشافهم والتشبع بحقائقهم والتمعن في مواقفهم وربطها بماض وحاضر، هذه المواقف الصعبة والمحطات المفاجئة والنتائج المزعجة لا يجب أن تزيدنا سوى قوة وجرأة موازية في التصحيح والعلاج، لاسيما وأن خيار العدالة والمحاسبة كان خياراً صريحاً في موقف السعودية الرسمي، هذه الدروس على رغم سخونتها وإثارتها وحراكها وعراكها، إلا أنها جعلتنا نضع أيدينا على مكمن الجراح ونطالع للتحولات ونلمس التهديدات بشكل صريح.

السعودية تؤكد للعقلاء وحدهم أن البحث عن الحقيقة في الملفات التي تعنيها وتخصها صفة أصيلة ومشروع فعلي لا تنظيري لا كما يفعل الآخرون المنشغلون بتوظيف الأحداث سياسياً وحزبياً، وهم أولئك الذين لم ولن يعجبهم شيء في هذه القضية وسواها، ولا يعنيهم من يموت أو متى وأين؟ قدر ما يهمهم أن تظل السعودية طرفاً وهدفاً وعدوا صريحا.

*كاتب سعودي
نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة