احدث الأخبار

تقارير: مخابرات النظام الإيراني تهدد المعارضة في اسكتلندا
أبرز المواد
فيسبوك يحظر نطاق منصة «عرب فيس» من على جميع صفحاته
أبرز المواد
فريق الأوعية الدموية بتخصصي بريدة ينقذ حياة طفل تعرض لنزيف
أبرز المواد
هدف: 8 آلاف فرصة تدريبية للطلاب والطالبات عبر برنامج التدريب الصيفي
أبرز المواد
شاهد.. قوات الأسد تضرب مسن على رأسه وتهينه بألفاظ خارجة!
أبرز المواد
القبض على 26 متهما بالإرهاب.. والكشف عن جنسياتهم!
أبرز المواد
«الجوازات» توضح خطوات نقل معلومات جواز المقيم عبر «أبشر» (فيديو)
أبرز المواد
وزارة التجارة توضح سياسة «الاستبدال والاسترجاع»
أبرز المواد
حملة ” رمضان أمان ” بتبوك تواصل أعمالها خلال توزيع أكثر من 12000 وجبة إفطار 
أبرز المواد
شاهد..الصلاة على الكرسي أحكام وتنبيهات
أبرز المواد
«النيابة» توجه بيانًا لمنسوبيها في أول يوم تطبيق لـ«الدوام المرن»
أبرز المواد
تطورات جديدة في واقعة «ناحر ابنته» بجدة.. الكشف عن حالة الفتاة
أبرز المواد
عاجل

الفالح: يعلن استهداف محطتي ضخ لخط أنابيب شرق غرب لهجوم إرهابي

ماذا سيفعل المشجعون في مونديال قطر 2022 في أوقات الفراغ

ماذا سيفعل المشجعون في مونديال قطر 2022 في أوقات الفراغ
http://almnatiq.net/?p=658973
المناطق_متابعات

تصر قطر على تحدي المشككين بشأن قدرتها على استضافة كأس العالم المقبلة، التي يتبقى على انطلاقها 4 سنوات، فيما تمارس الضغوط على العمال من أجل تهيئة الظروف وإنهاء الاستعدادات لاستضافة مونديال 2022 في الدوحة.

الاتهامات بالفساد
غير أن خطط الدوحة تواجه إعصارا من التحديات، بدأت بالاتهامات بالفساد، ليلحقها التحدي الأكبر المتمثل بالعمال، وكلهم من الوافدين، خصوصا من دول جنوب آسيا، كالهند وبنغلاديش ونيبال وباكستان، بالإضافة إلى جنسيات أخرى.

ولا شك أن الجهة التي تقع تحت ضغط هائل من أجل إنجاح المشروع القطري، هم العمال الوافدون على وجه الخصوص، وهم من كانوا وراء الانتقادات الهائلة الموجهة للنظام القطري، من جراء الانتهاكات لهم ولحقوقهم.

ولم يكن للنفي المتكرر من قبل الرئيس التنفيذي للجنة المحلية المنظمة لمونديال قطر، حسن الذوادي، الذي دأب على نفيها وشجبها واستنكارها، أي تأثير على استمرار الانتقادات.

المقارنة بين مونديال روسيا وقطر
وحسب تقرير لصحيفة “الغارديان” البريطانية، يصر المنتقدون لإقامة مونديال قطر على أن بطولة كأس العالم ليست ملاعب ضخمة وفخمة ومباريات فحسب بل تجربة إنسانية وسياحية، كما أظهرت البطولات السابقة وأخرها مونديال روسيا عام 2018.

وأبرزت روسيا في المونديال الماضي، بصورة كبيرة جوانبها الحضارية الغنية أمام السواح القادمين من مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي لا يمكن لدولة صغيرة مثل قطر أن تحققه.

أشكال الطبقية وعدم المساواة
وفي حين أن كل المجتمعات في معظم دول العالم توجد فيها أشكال من الطبقية وعدم المساواة بين الطبقات، فإن هذا الأمر في قطر يشكل تفاوتا صارخا، خصوصا تجاه 1.7 مليون وافد غالبيتهم من العمال والأيدي العاملة الرخيص، الذين يعيش أكثرهم في مخيمات ومعسكرات للعمال.

وربما تتفاقم أزمة العمال في قطر أكثر في حال قررت الدوحة العمل بتوصية الفيفا بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في البطولة من 32 إلى 48 منتخبا، خصوصا وأن قطر، وفي محاولة منها لإظهار أن الأمور طبيعية، أبدت استعدادها لتوسيع البطولة.

ماذا سيفعل المشجون في أوقات الفراغ
ومن بين المشكلات التي قد يعاني منها المشجعون القادمون من الخارج لمشاهدة مباريات كأس العالم في قطر، أماكن الترفيه.

وتشير التوقعات إلى أن عدد المشجعين والمتابعين لكرة القدم وعشاقها الذين سيتدفقون على قطر قد يصل إلى 1.5 مليون متابع ومشجع من مختلف دول العالم.

فماذا سيفعل هؤلاء في قطر الصغيرة في أوقات الفراغ وعدم وجود مباريات؟

وبعيدا عن الكورنيش ومراكز التسوق (المولات)، ليس في قطر الكثير من الأماكن للزيارة، كما أن الأنشطة السياحية فيها محدودة للغاية.

المبيت في البحر أو الصحراء
وسيشكل الزائرون والمشجعون خلال كأس العالم عبئا كبيرا على الدولة الصغيرة المساحة، وعلى البنية التحتية للدوحة وضواحيها، ولن يكون بإمكان كل القادمين الأجانب، الاستمتاع بإقامة مريحة في فنادق الدوحة، بل سيتعين على كثيرين منهم تدبير أماكن للمبيت في البحر أو الصحراء، سواء في سفن في البحر أو في الخيام في المناطق الصحراوية القريبة من الملاعب المعدة لاستضافة المباريات.

وبالنظر إلى أن البطولة ستقام في فصل الشتاء، بعد كان مقررا إقامتها في الصيف، يبدو أن القائمين على البطولة لم يأخذوا بعين الاعتبار “مخاطر شتاء قطر”.

ففي العامين الماضيين، أثارت الأمطار في قطر فضيحة “تهالك البنية التحتية”، ذلك أن الأمطار التي كشفت عدم قدرة الدوحة أو استعدادها للتعامل مع مثل هذه الأحداث المفاجئة، علما أن سقوط الأمطار خلال المونديال وارد بقوة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة