احدث الأخبار

إعفاء مرافق الإيواء السياحي والأنشطة السياحية في نجران من المقابل المالي للخدمات التي تقدمها هيئة السياحة
أبرز المواد
أمير القصيم يقلد الصالح مساعد مدير الدفاع المدني رتبة لواء
أبرز المواد
مغردون يعيدون الزايدي للاذهان احد أعمدة التعليم بالطائف بعد رحيله بأربع سنوات
أبرز المواد
“الإسكان” تطلق المرحلة الثانية من مشروع “أعالي جدة” لتوفير 10 آلاف وحدة سكنية
أبرز المواد
امير تبوك يطلع على برامج وأنشطة الفعاليات الصيفية بالمنطقة والاستعدادات لمهرجان الورد والفاكهة
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يعقد جلسة مباحثات مع رئيس أرتيريا
أبرز المواد
خالد بن سلمان : مواجهة سلوك إيران العدواني لا استرضائه
أبرز المواد
امير مكة يناقش سبل التعاون بين وزارة البيئة وشركة المياه الوطنية لتوسيع وقف الملك عبدالعزيز لعين العزيزية
أبرز المواد
الحج مكاسب مادية و خيرية للمكيين
أبرز المواد
القرشي بحذر من حملات الحج الوهمية ويؤكد تبقى ٨٣ ألف مقعد شاغر لحجاج الداخل
أبرز المواد
العامري : ندرة عسل الضرم تزيد الاقبال عليه بمهرجان الباحة
أبرز المواد
ترسية تشغيل وصيانة متحف الجوف الإقليمي
أبرز المواد

نُهى الحمدان تترجم مزرعتهم الريفية إلى رسومات عصرية

نُهى الحمدان تترجم مزرعتهم الريفية إلى رسومات عصرية
http://almnatiq.net/?p=6628
المناطق – عنيزة:

من أرياف محافظة عنيزة، وتحديداً من منطقة الوادي ومن قرية الحمدان التراثية، انطلقت الفنانة نهى الحمدان من خلال ريشتها لتُجسِّد ما تراه عيناها من مناظر ريفية إلى رُسوماتٍ ثلاثية الأبعاد؛ إذ أن الموهبة دفعتها لتطوير مَلكَتها الفنية لتحويل القرية وفعالياتها إلى لوحاتٍ إبداعية.

وتحدَّثت نهى الحمدان لـ”المناطق”، قائلة: ثمة شيء كان يعمل في داخلي ويدفعني لأتناول أدوات الرسم دائماً في مزرعتنا وأعبّر عن مكنوناتها عبر تلك الوسائط المتعددة فأحياناً أرسم شيئاً بالألوان المائية وأحياناً بالزيتية وأحياناً أكون حالة أخرى جديدة عبر الزخرفة والتكوين الفني البنيوي الذي يعبر عن شيءٍ أريده؛ وأرى أمامي يومياً في مزرعتنا “قرية الحمدان التراثية” المشاهد والحياة القديمة الحية، وبعض الزوايا التراثية، فرغبت بتوثيقها من خلال ريشتي، ولم أتخَلَّ عن إحساسي وعفويتي من الواقع المُشاهد؛ نظراً لتواجدي بهذه القرية التي صممها وأنشأنها والدي الحرفي إبراهيم الحمدان، إضافةً إلى أنه ومن خلال الدروس التعليمية التي كنت أتلقاها في المرحلة الثانوية؛ اكتشفت معلمات التربية الفنية أنني قادرة على التميز وعلى التنويع في الرسم والتشكيل والزخرفة؛ حتى أنني شعرت أن لداخلي فنانة قادرة على العطاء.

وتابعت: أن أكثر ما يستهويني في رسم القرية هو الحياة القديمة خصوصاً الحركية، وحركة البيع والشراء ولهو الأطفال وطبيعة السوق وحركة الناس فيه،وما أقوم به من فن بسيط خلال هذه القرية ماهو إلا إظهاراً  للمُتغيرات النفسية والاجتماعية وفق ما يدور بخاطري وما يدور في نفوس الآخرين؛ لأُقدم من خلاله حالة تواصل مع بيئتي الحقيقية ومحيطها وعالمها.

يذكر أن الرسامة التشكيلية “نهى الحمدان” شاركت بالعديد من الفعاليات وبعض المُسابقات المحلية، ومازالت تنشر تجاربها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي العامة.

4845 45 unnamed

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة