احدث الأخبار

العفالق يعد الجماهير بتدعيم “الفتح” بصفقات قوية
أبرز المواد
جامعة المستقبل ومصنع مهد الرؤية يوقعان اتفاقية تعاون
أبرز المواد
المرور يتفاعل مع فيديو لشاحنة تسير على طريق سريع رافعة صندوقها
أبرز المواد
مداخل تيماء تتزين بالورود
أبرز المواد
ضبط 50 بدلة عسكرية و3 آلاف من الرتب والأنواط المخالفة في الرياض
أبرز المواد
«ذا لاين» بعيون الخبراء: مشروع ثوري يضع المملكة على مضمار صناعة المستقبل
أبرز المواد
‏محافظ ينبع يترأس اجتماع رؤساء المراكز
أبرز المواد
شرطة منطقة الرياض: القبض على مواطنين ومخالف لنظام الإقامة قاموا بانتحال صفة رجال الأمن واقتحموا مقار سكن العمالة واستولوا على ما بحوزتهم
منطقة الرياض
“الصحة العالمية”: عدوى فيروس كورونا قد تتحول إلى مرض جهازي
أبرز المواد
أمين الشرقية: دمج وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان يرفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتركيز العمل بشكل تام
المنطقة الشرقية
موارد الرياض يوقع اتفاقية لتدريب نزيلات الدور على مهام الكشافة
منطقة الرياض
المملكة تحصل على جرعات من لقاح أسترازينيكا خلال أسبوع
أبرز المواد

نُهى الحمدان تترجم مزرعتهم الريفية إلى رسومات عصرية

http://almnatiq.net/?p=6628
المناطق – عنيزة:

من أرياف محافظة عنيزة، وتحديداً من منطقة الوادي ومن قرية الحمدان التراثية، انطلقت الفنانة نهى الحمدان من خلال ريشتها لتُجسِّد ما تراه عيناها من مناظر ريفية إلى رُسوماتٍ ثلاثية الأبعاد؛ إذ أن الموهبة دفعتها لتطوير مَلكَتها الفنية لتحويل القرية وفعالياتها إلى لوحاتٍ إبداعية.

وتحدَّثت نهى الحمدان لـ”المناطق”، قائلة: ثمة شيء كان يعمل في داخلي ويدفعني لأتناول أدوات الرسم دائماً في مزرعتنا وأعبّر عن مكنوناتها عبر تلك الوسائط المتعددة فأحياناً أرسم شيئاً بالألوان المائية وأحياناً بالزيتية وأحياناً أكون حالة أخرى جديدة عبر الزخرفة والتكوين الفني البنيوي الذي يعبر عن شيءٍ أريده؛ وأرى أمامي يومياً في مزرعتنا “قرية الحمدان التراثية” المشاهد والحياة القديمة الحية، وبعض الزوايا التراثية، فرغبت بتوثيقها من خلال ريشتي، ولم أتخَلَّ عن إحساسي وعفويتي من الواقع المُشاهد؛ نظراً لتواجدي بهذه القرية التي صممها وأنشأنها والدي الحرفي إبراهيم الحمدان، إضافةً إلى أنه ومن خلال الدروس التعليمية التي كنت أتلقاها في المرحلة الثانوية؛ اكتشفت معلمات التربية الفنية أنني قادرة على التميز وعلى التنويع في الرسم والتشكيل والزخرفة؛ حتى أنني شعرت أن لداخلي فنانة قادرة على العطاء.

وتابعت: أن أكثر ما يستهويني في رسم القرية هو الحياة القديمة خصوصاً الحركية، وحركة البيع والشراء ولهو الأطفال وطبيعة السوق وحركة الناس فيه،وما أقوم به من فن بسيط خلال هذه القرية ماهو إلا إظهاراً  للمُتغيرات النفسية والاجتماعية وفق ما يدور بخاطري وما يدور في نفوس الآخرين؛ لأُقدم من خلاله حالة تواصل مع بيئتي الحقيقية ومحيطها وعالمها.

يذكر أن الرسامة التشكيلية “نهى الحمدان” شاركت بالعديد من الفعاليات وبعض المُسابقات المحلية، ومازالت تنشر تجاربها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي العامة.

4845 45 unnamed

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة