احدث الأخبار

جبهة التحرير الوطني تتصدر انتخابات البرلمان الجزائري
أبرز المواد
“التأمينات” و”التقاعد”: الدمج لن يؤثر على صرف المستحقات التأمينية والمعاشات
أبرز المواد
“الزراعة” تواصل الحملات التفتيشية على محلات المبيدات والصيدليات البيطرية بتبوك
أبرز المواد
“الموارد البشرية” تنظم فعاليات للتوعية بعدم الإساءة لكبار السن في الرياض
أبرز المواد
مجلس الوزراء يعقد جلسته برئاسة خادم الحرمين ويتخذ عدداً من القرارات
أبرز المواد
بثلاثية ضد أوزبكستان.. “الأخضر” يتأهل للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022
أبرز المواد
أضرار جثيمة قد تسببها سماعات الأذن.. تعرف عليها
أبرز المواد
السعودية والإمارات توقِّعان مذكرة تفاهم في أمن الطيران
أبرز المواد
الشؤون الإسلامية تعيد فتح 5 مساجد بعد تعقيمها في 3 مناطق
أبرز المواد
شرطة تبوك تطيح بـ(10) مصابين بـ “كورونا”خالفوا التعليمات
أبرز المواد
أمير جازان: المنطقة مُقبلة على نهضة كبيرة ونعمل على ترجمة رؤية ‬⁩2030 على أرض الواقع..
منطقة جازان
الهيئة العامة للمنافسة تعلن العقوبات المُقررة بحق عددٍ من المنشآت العاملة بقطاع المقاولات لاتفاقها على التواطؤ في المنافسات الحكومية الخاصة ببلدية محافظة الليث
منطقة مكة المكرمة

نُهى الحمدان تترجم مزرعتهم الريفية إلى رسومات عصرية

http://almnatiq.net/?p=6628
المناطق – عنيزة:

من أرياف محافظة عنيزة، وتحديداً من منطقة الوادي ومن قرية الحمدان التراثية، انطلقت الفنانة نهى الحمدان من خلال ريشتها لتُجسِّد ما تراه عيناها من مناظر ريفية إلى رُسوماتٍ ثلاثية الأبعاد؛ إذ أن الموهبة دفعتها لتطوير مَلكَتها الفنية لتحويل القرية وفعالياتها إلى لوحاتٍ إبداعية.

وتحدَّثت نهى الحمدان لـ”المناطق”، قائلة: ثمة شيء كان يعمل في داخلي ويدفعني لأتناول أدوات الرسم دائماً في مزرعتنا وأعبّر عن مكنوناتها عبر تلك الوسائط المتعددة فأحياناً أرسم شيئاً بالألوان المائية وأحياناً بالزيتية وأحياناً أكون حالة أخرى جديدة عبر الزخرفة والتكوين الفني البنيوي الذي يعبر عن شيءٍ أريده؛ وأرى أمامي يومياً في مزرعتنا “قرية الحمدان التراثية” المشاهد والحياة القديمة الحية، وبعض الزوايا التراثية، فرغبت بتوثيقها من خلال ريشتي، ولم أتخَلَّ عن إحساسي وعفويتي من الواقع المُشاهد؛ نظراً لتواجدي بهذه القرية التي صممها وأنشأنها والدي الحرفي إبراهيم الحمدان، إضافةً إلى أنه ومن خلال الدروس التعليمية التي كنت أتلقاها في المرحلة الثانوية؛ اكتشفت معلمات التربية الفنية أنني قادرة على التميز وعلى التنويع في الرسم والتشكيل والزخرفة؛ حتى أنني شعرت أن لداخلي فنانة قادرة على العطاء.

وتابعت: أن أكثر ما يستهويني في رسم القرية هو الحياة القديمة خصوصاً الحركية، وحركة البيع والشراء ولهو الأطفال وطبيعة السوق وحركة الناس فيه،وما أقوم به من فن بسيط خلال هذه القرية ماهو إلا إظهاراً  للمُتغيرات النفسية والاجتماعية وفق ما يدور بخاطري وما يدور في نفوس الآخرين؛ لأُقدم من خلاله حالة تواصل مع بيئتي الحقيقية ومحيطها وعالمها.

يذكر أن الرسامة التشكيلية “نهى الحمدان” شاركت بالعديد من الفعاليات وبعض المُسابقات المحلية، ومازالت تنشر تجاربها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي العامة.

4845 45 unnamed

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة