احدث الأخبار

جثة جندي عراقي مفقود منذ 37 عاما تعيدها السيول من إيران
أبرز المواد
الدوري الإسباني.. ريال مدريد يعود بتعادل سلبي أمام خيتافي ويحافظ على المركز الثالث
أبرز المواد
التحالف: نأخذ الادعاءات بشأن تجنيد الأطفال على محمل الجد، ونجري تحقيقات أعمق فيما قد يصح منها
أبرز المواد
وفاة سعود القحطاني “محافظ رنية” خلال رحلة علاج في ألمانيا
منطقة مكة المكرمة
الشرطة تنشر الصور الأولى لمنفذي اعتداءات سريلانكا الدامية
أبرز المواد
المسماري يعرض فيديو يثبت الدعم الأجنبي لميليشيات طرابلس
أبرز المواد
الأرصاد تصدر تنبيهًا بهطول أمطار رعدية على منطقة مكة المكرمة
منطقة مكة المكرمة
كشف خطر جديد يهدد الأقمار الصناعية
أبرز المواد
مقتل وإصابة طالبات بقصف حوثي على مدرسة في تعز
أبرز المواد
الجيش اليمني يعثر على ألغام بحرية حوثية قبالة حجة
أبرز المواد
تسريب مواصفات هاتف “OnePlus” المتطور
أبرز المواد
باكستان تؤكد استعدادها لتقديم الدعم لسريلانكا بعد التفجيرات الإرهابية
أبرز المواد

أعداء السعودية أدمنوا غاز أول أكسيد (العربون ) !

أعداء السعودية أدمنوا غاز أول أكسيد (العربون ) !
http://almnatiq.net/?p=663842
سعود البديري

‫ملأوا العالم بضجيج حقدهم ، واستمرأو على ذلك وفِي أحلك المواقف لم يسجّل لهم ( موقف إيجابي واحد )مع المملكة العربية السعودية ، لذلك زاد .. وليلهم وأنينهم ..لأنهم قطعوا بحملتهم المسعورة ضد وطننا الغالي كل ( خطوط الرجعة ) وصاروا يعملون ( ليل نهار )
لإجل ربح ( القضية ) وماأقبحها من قضية !!
نتيجتها(خاسرة) وربحها ( مستحيل ) !
عندما تُعلِّق نتيجتها بقياديٌّ خضعت له كبرى
مراكز القرار السياسي بالعالم .
*****
لذلك اضحوا كل يوم ٍيتسألون :
مامصير قضية ( خاشقجي ) ؟!
وأين جثة ( خاشقجي ) ؟
وماتبقى من جثّة ( جمال خاشقجي ) ‬⁩!
هل ‫( قُطعّت .. أوزعّت .. أو حُلّلت بأسيد ) !!!
ثُمَّ يستعرضون برواياتهم التي تقود مستمعها
لإي شيء .. سوى ل ( للعدالة ) !
فيقولون مثلاً :
أنّ عمليات التقطيع تمّت على صوت الموسيقى !
وبالمقابل يقولون :
أين ( الجُثّة ) ؟
أو بصيغة أُخرى :
أين بقايا ( جمال خاشقجي ) ؟
ولكن بعد اليوم ..لا اعتقد انهم سيسألون
لان الاجابات ستؤلمهم :
وسنجيبكم يامن تريدون الكيد للسعودية
سنزيد ألمكم :
لقد تبقّى من ( جمال خاشقجي )
25 مليون سعودي
جميعهم اليوم بإسم ( صلاح ‬⁩ ) !
فهم يعيشون على أرض ⁧‫وطنهم .. لاوطن غيرهم !
****
لايزال حيّاً .. بقلوبهم
ولايزال نابضاً .. ( بروح الوطن‬ ) !
هذا الوطن الذي افتداه العظماء‬
‫حينما يموتون بشرف .. ليحيأ الوطن بكرامة وسؤدد !‬
ف لو اختلفنا .. مع ( جمال )
لن نختلف .. على رؤية وطنٍ أجمل !!
فكلُّ ( صلاح ) للأُمّة .. هو مأمولٌ .. ومنشود
من قبل قيادتنا الرشيدة
وعلى رأسهم مليكنا وولي عهده ( حفظهم الله جميعاً )
وهنا .. على أيّة حال :‬
‫لن تكون خطيبة ( ⁧إستنبول‬⁩ )
والاعلام الاخونجي المفلس جزًاً من جسده
أو دمّاً من عْرقه ، أو ألماً من ألمه !
****
مصيره ” بحضن وطنه ، وأهله ” !
ف جثّته التي اضناكم البحث عنها
حاضرةٌ في ( وحدتنا ، واجتماع كلمتنا )
وقد اصبحت اليوم ( أداةٌ تُعزّز من اقفال الطرق
التي تؤدي لانتهاز الفرص ، واستغلال المصاب ”
لمحاولة الانقضاض ، وقتل : كل خفّاقٍ أخضر ” !
لحجب شعاعنا المنير ، وتغييب بدرنا المنير !
ووأدِ ” ربيعنا المُزهر ، ومستقبلنا المُبهر ” !

***
ب ( الكاميرا الخفيّة ) كتبوا ( سيناريواً دولياً )
حيث رسموا صورة ( المشهد )
ضمن مؤامرةٍ عُظْمَى ، تحت جنح الظلام الحالك .
ليبدأ بعدها إسدال الستار على مسرحٍ كبير
ذا أضواءً برّاقة، وإمكانيات عالية
كلّف تجهيزه ، والاعداء له
الآفٌ مؤلفه من أطنان” الغاز الطبيعي”
ضماناً لتحقيق الهدف ، وخشيةً من الفشل
ووقايةً من تداعيات هواء الأخونج .. الفارغ !
حيث اعتادت انوفهم على استنشاق أول أكسيد ( العربون ) !وهذا المشهدٌ يتطلّب ( منتجاً غازياً ) تسيل له اللعاب !
ليتبقّى أمامهم فقط ( العنصرٌ الرئيسي )
لتأدية وتنفيذ ذلك الدور الذي ينطلق منه ( الهدف )
فمن سيؤديه ؟؟
سيؤديه بالطبع العنصرٌ الافتراضي المُستهدف بالعمل !
حسب ماتم التخطيط له
فهم يقومون فقط بكشف ( الضوء )
ويوجهون ( التهّم ) !
وهذا العنصر يقوم مباشرةً ( بالاستنتاجية الافتراضية )
التي يرغبونها ، ليستهدفوا من ورائها نتائج الشرّ الحتميّة !
ولكن .. لسوء حظهم أنّهم اختاروا :
( المواطن السعودي )
لتنفيذ هذا الدور ، حيث أدار لهم ( ظهره ) !
وعيّاً منه وإدراكاً بحجم وأبعاد هذه المؤامرة الدنيئة !
فاستوعب بشكل تلقائي أن القضية :
ليست مجرد (صحافي سعودي مقتول )
ولا ( جريمةٌ دبلوماسية ) تهزّ الشوارع السياسية بالعالم !
بل هي ( مخطط هندسي مُنَظِّم
( لمشروع سياسي ( مؤدول )
يهدف لإسقاط السعودية بأكملها !
لذلك لم يجدوا سوى ( كومبارسية لندن واسطنبول ) !
فلم يسمنوهم .. أو يغنوهم من جوع !!
وضعف الطالب .. والمطلوب !
أمّا المواطن :
كما ذكرنا فهم أبعاد المؤامرة ، واستمرّ منسجماً مع وطنه وقيادته أكثر من أي وقتٍ مضى !
****
بعد ذلك حاولوا .. إدارة بوصلتهم الشيطانيّة
إلى ( صلاح واشقائه ) فخسروا الرهان من أول جولة !
وظهروا عبر شبكة ال CNN فنسفوا كل الفرضيات ، واثبتوا للعالم قوّة وذكاء ودهاء المواطن السعودي ، ومدى ذكائه في فهم وإدراك التناقضات السياسية التي يعيشها العالم ،
ومدى مايحاك ضدّ وطننا من مؤامرات ودسائس
ترعاها للأسف ، دول ومنظمات متطرّفة .
*****
آخر تُرّهاتهم .. تم كشفها تلفزيونياً امام العالم
وامام كاميرات القناة التي بذلت نفسها وكآفة أطقمها
بمؤتمر قمة العشرين في ( بيونس آيروس )
حيث حظّي سمو ولي العهد باستقبال يليق بكل الزعماء
وكان -كما رأى الجميع -محطّ الأنظار ، لتكون كاميراتهم وصورهم أصدق حديثاً من ألسنتهم، وكانت اللقاءات الثنائية التي عقدها سموّه هناك اكبر دليل على ان هؤلاء
أصبحوا يدورون في حلقة مفرغة !
وربما إن استمروا .. على ضلالهم و تضليلهم
لن يستطيعون ان يكونوا مؤثرين بالعالم
لأنهم لازالوا يعيشون بالوهم، خارج حدود الواقع .. !
****
ولذلك :
وثّقت ( براقش ) ( جنايتها ) !
فأصبحت يوماً تلو الآخر ..
تدفع ثمن تلك ( الجناية )
وأصبحت تعيش بأزمةً
أكبر من أزمة ( القاتل ) نفسه !
فالجريمة .. لايفعلها سوى ( مجرم )
لكن من هو أكثر إجراماً ..
من يراقب ويتابع ( تفاصيلاً إجرامية )
دون أن يتدّخل لوقفها ، أو السيطرة عليها
ويظهر بعد تنفيذها .. ب ثوب ( التقيّ الزهيد ) !
هُنَا :
يتجلّى .. الخطر الاستراتيجي الحقيقي !!
لم تكن قضيتهم ( العدالة ) ولا ( خاشقجي ) !
ف مع كل تسريب جديد يقومون بكشفه
والترويج له ، يزدادون قرباً من الإدانة !
هم قرروا ذلك ضمن حسابات خاطئة ، وبغير محلّها !
فلقد توّقعوا أن تكون ( نتيجة التحقيقات )
متعلّقةٌ بحكم ، أو قيادة وطن
فهذه هي ( العدالة ) التي يقصدون ، وهذا هو مُبتغاهم
وهذا مادعاهم ( للصمت ) عن الابلاغ عن تلك الجريمة !
إنّهم بلا شك .. يبحثون عن ( مُتهمٌ آخر ) !
( مُتهمٌ أُحبّه السعوديين ، لإنّ فيه خيارهم الاستراتيجي الأوحد ، ورؤوية شبابهم ، وطموح مستقبلهم ) !
هذا المُتهم .. أفقدهم صوابهم ، وقضّ مضجعهم
وأرعبهم ، وعيّه وعقله ، وتفكيره .
يشعرون بخوفٍ شديد .. من سياساته
لإنّه لم يعتد أن يخاطب ( القلوب ) بل ( العقول ) !
وهذه ( التحوّل الديموغرافي السعودي )
جعلهم في ( متاهات المجهول )
ولخبّط ( حساباتهم المرصودة سلفاً للسعودية ) !

لذلك جعلوا من تلك القضية ( قميص عثمان ) !
ف كل معركة دبلوماسية او فكرية او اقتصادية
يدخلون فيها مع ( السعودية )
يديرون مرابطهم مباشرةً باتجاه هدفهم
فيقومون بسعيٌ عجيب وإستماتة واستبسال
للوصول إليه ، وهم بلاشك يدركون أنّ :
( الجمل لاطاح .. تكثر سكاكينه ) !
فأصبح همهم هو : ( إطاحة الجمل فقط ) !
وباقي المهام الاخيرة ( تهون )
وستجد الكثير ممن سيتولاها !!!
****
وبالنهاية :
طاحت ( سكاكينهم ) .. ولا طاح ( الجمل ) !

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة