أعداء السعودية أدمنوا غاز أول أكسيد (العربون ) !

أعداء السعودية أدمنوا غاز أول أكسيد (العربون ) !
http://almnatiq.net/?p=663842
سعود البديري

‫ملأوا العالم بضجيج حقدهم ، واستمرأو على ذلك وفِي أحلك المواقف لم يسجّل لهم ( موقف إيجابي واحد )مع المملكة العربية السعودية ، لذلك زاد .. وليلهم وأنينهم ..لأنهم قطعوا بحملتهم المسعورة ضد وطننا الغالي كل ( خطوط الرجعة ) وصاروا يعملون ( ليل نهار )
لإجل ربح ( القضية ) وماأقبحها من قضية !!
نتيجتها(خاسرة) وربحها ( مستحيل ) !
عندما تُعلِّق نتيجتها بقياديٌّ خضعت له كبرى
مراكز القرار السياسي بالعالم .
*****
لذلك اضحوا كل يوم ٍيتسألون :
مامصير قضية ( خاشقجي ) ؟!
وأين جثة ( خاشقجي ) ؟
وماتبقى من جثّة ( جمال خاشقجي ) ‬⁩!
هل ‫( قُطعّت .. أوزعّت .. أو حُلّلت بأسيد ) !!!
ثُمَّ يستعرضون برواياتهم التي تقود مستمعها
لإي شيء .. سوى ل ( للعدالة ) !
فيقولون مثلاً :
أنّ عمليات التقطيع تمّت على صوت الموسيقى !
وبالمقابل يقولون :
أين ( الجُثّة ) ؟
أو بصيغة أُخرى :
أين بقايا ( جمال خاشقجي ) ؟
ولكن بعد اليوم ..لا اعتقد انهم سيسألون
لان الاجابات ستؤلمهم :
وسنجيبكم يامن تريدون الكيد للسعودية
سنزيد ألمكم :
لقد تبقّى من ( جمال خاشقجي )
25 مليون سعودي
جميعهم اليوم بإسم ( صلاح ‬⁩ ) !
فهم يعيشون على أرض ⁧‫وطنهم .. لاوطن غيرهم !
****
لايزال حيّاً .. بقلوبهم
ولايزال نابضاً .. ( بروح الوطن‬ ) !
هذا الوطن الذي افتداه العظماء‬
‫حينما يموتون بشرف .. ليحيأ الوطن بكرامة وسؤدد !‬
ف لو اختلفنا .. مع ( جمال )
لن نختلف .. على رؤية وطنٍ أجمل !!
فكلُّ ( صلاح ) للأُمّة .. هو مأمولٌ .. ومنشود
من قبل قيادتنا الرشيدة
وعلى رأسهم مليكنا وولي عهده ( حفظهم الله جميعاً )
وهنا .. على أيّة حال :‬
‫لن تكون خطيبة ( ⁧إستنبول‬⁩ )
والاعلام الاخونجي المفلس جزًاً من جسده
أو دمّاً من عْرقه ، أو ألماً من ألمه !
****
مصيره ” بحضن وطنه ، وأهله ” !
ف جثّته التي اضناكم البحث عنها
حاضرةٌ في ( وحدتنا ، واجتماع كلمتنا )
وقد اصبحت اليوم ( أداةٌ تُعزّز من اقفال الطرق
التي تؤدي لانتهاز الفرص ، واستغلال المصاب ”
لمحاولة الانقضاض ، وقتل : كل خفّاقٍ أخضر ” !
لحجب شعاعنا المنير ، وتغييب بدرنا المنير !
ووأدِ ” ربيعنا المُزهر ، ومستقبلنا المُبهر ” !

***
ب ( الكاميرا الخفيّة ) كتبوا ( سيناريواً دولياً )
حيث رسموا صورة ( المشهد )
ضمن مؤامرةٍ عُظْمَى ، تحت جنح الظلام الحالك .
ليبدأ بعدها إسدال الستار على مسرحٍ كبير
ذا أضواءً برّاقة، وإمكانيات عالية
كلّف تجهيزه ، والاعداء له
الآفٌ مؤلفه من أطنان” الغاز الطبيعي”
ضماناً لتحقيق الهدف ، وخشيةً من الفشل
ووقايةً من تداعيات هواء الأخونج .. الفارغ !
حيث اعتادت انوفهم على استنشاق أول أكسيد ( العربون ) !وهذا المشهدٌ يتطلّب ( منتجاً غازياً ) تسيل له اللعاب !
ليتبقّى أمامهم فقط ( العنصرٌ الرئيسي )
لتأدية وتنفيذ ذلك الدور الذي ينطلق منه ( الهدف )
فمن سيؤديه ؟؟
سيؤديه بالطبع العنصرٌ الافتراضي المُستهدف بالعمل !
حسب ماتم التخطيط له
فهم يقومون فقط بكشف ( الضوء )
ويوجهون ( التهّم ) !
وهذا العنصر يقوم مباشرةً ( بالاستنتاجية الافتراضية )
التي يرغبونها ، ليستهدفوا من ورائها نتائج الشرّ الحتميّة !
ولكن .. لسوء حظهم أنّهم اختاروا :
( المواطن السعودي )
لتنفيذ هذا الدور ، حيث أدار لهم ( ظهره ) !
وعيّاً منه وإدراكاً بحجم وأبعاد هذه المؤامرة الدنيئة !
فاستوعب بشكل تلقائي أن القضية :
ليست مجرد (صحافي سعودي مقتول )
ولا ( جريمةٌ دبلوماسية ) تهزّ الشوارع السياسية بالعالم !
بل هي ( مخطط هندسي مُنَظِّم
( لمشروع سياسي ( مؤدول )
يهدف لإسقاط السعودية بأكملها !
لذلك لم يجدوا سوى ( كومبارسية لندن واسطنبول ) !
فلم يسمنوهم .. أو يغنوهم من جوع !!
وضعف الطالب .. والمطلوب !
أمّا المواطن :
كما ذكرنا فهم أبعاد المؤامرة ، واستمرّ منسجماً مع وطنه وقيادته أكثر من أي وقتٍ مضى !
****
بعد ذلك حاولوا .. إدارة بوصلتهم الشيطانيّة
إلى ( صلاح واشقائه ) فخسروا الرهان من أول جولة !
وظهروا عبر شبكة ال CNN فنسفوا كل الفرضيات ، واثبتوا للعالم قوّة وذكاء ودهاء المواطن السعودي ، ومدى ذكائه في فهم وإدراك التناقضات السياسية التي يعيشها العالم ،
ومدى مايحاك ضدّ وطننا من مؤامرات ودسائس
ترعاها للأسف ، دول ومنظمات متطرّفة .
*****
آخر تُرّهاتهم .. تم كشفها تلفزيونياً امام العالم
وامام كاميرات القناة التي بذلت نفسها وكآفة أطقمها
بمؤتمر قمة العشرين في ( بيونس آيروس )
حيث حظّي سمو ولي العهد باستقبال يليق بكل الزعماء
وكان -كما رأى الجميع -محطّ الأنظار ، لتكون كاميراتهم وصورهم أصدق حديثاً من ألسنتهم، وكانت اللقاءات الثنائية التي عقدها سموّه هناك اكبر دليل على ان هؤلاء
أصبحوا يدورون في حلقة مفرغة !
وربما إن استمروا .. على ضلالهم و تضليلهم
لن يستطيعون ان يكونوا مؤثرين بالعالم
لأنهم لازالوا يعيشون بالوهم، خارج حدود الواقع .. !
****
ولذلك :
وثّقت ( براقش ) ( جنايتها ) !
فأصبحت يوماً تلو الآخر ..
تدفع ثمن تلك ( الجناية )
وأصبحت تعيش بأزمةً
أكبر من أزمة ( القاتل ) نفسه !
فالجريمة .. لايفعلها سوى ( مجرم )
لكن من هو أكثر إجراماً ..
من يراقب ويتابع ( تفاصيلاً إجرامية )
دون أن يتدّخل لوقفها ، أو السيطرة عليها
ويظهر بعد تنفيذها .. ب ثوب ( التقيّ الزهيد ) !
هُنَا :
يتجلّى .. الخطر الاستراتيجي الحقيقي !!
لم تكن قضيتهم ( العدالة ) ولا ( خاشقجي ) !
ف مع كل تسريب جديد يقومون بكشفه
والترويج له ، يزدادون قرباً من الإدانة !
هم قرروا ذلك ضمن حسابات خاطئة ، وبغير محلّها !
فلقد توّقعوا أن تكون ( نتيجة التحقيقات )
متعلّقةٌ بحكم ، أو قيادة وطن
فهذه هي ( العدالة ) التي يقصدون ، وهذا هو مُبتغاهم
وهذا مادعاهم ( للصمت ) عن الابلاغ عن تلك الجريمة !
إنّهم بلا شك .. يبحثون عن ( مُتهمٌ آخر ) !
( مُتهمٌ أُحبّه السعوديين ، لإنّ فيه خيارهم الاستراتيجي الأوحد ، ورؤوية شبابهم ، وطموح مستقبلهم ) !
هذا المُتهم .. أفقدهم صوابهم ، وقضّ مضجعهم
وأرعبهم ، وعيّه وعقله ، وتفكيره .
يشعرون بخوفٍ شديد .. من سياساته
لإنّه لم يعتد أن يخاطب ( القلوب ) بل ( العقول ) !
وهذه ( التحوّل الديموغرافي السعودي )
جعلهم في ( متاهات المجهول )
ولخبّط ( حساباتهم المرصودة سلفاً للسعودية ) !

لذلك جعلوا من تلك القضية ( قميص عثمان ) !
ف كل معركة دبلوماسية او فكرية او اقتصادية
يدخلون فيها مع ( السعودية )
يديرون مرابطهم مباشرةً باتجاه هدفهم
فيقومون بسعيٌ عجيب وإستماتة واستبسال
للوصول إليه ، وهم بلاشك يدركون أنّ :
( الجمل لاطاح .. تكثر سكاكينه ) !
فأصبح همهم هو : ( إطاحة الجمل فقط ) !
وباقي المهام الاخيرة ( تهون )
وستجد الكثير ممن سيتولاها !!!
****
وبالنهاية :
طاحت ( سكاكينهم ) .. ولا طاح ( الجمل ) !

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة