احدث الأخبار

“صنعتي2018” يقدم أسر منتجة تشكل نواة جيدة للانتقال الى عالم ريادة الأعمال
أبرز المواد
الصناعي الأول يزف ٩٠ خريج من مختلف التخصصات التقنية والمهنية
أبرز المواد
العميره : ذكرى البيعة الرابعة يفتخر بها كل مواطن ويستحضر الإنجازات التي تمت في عهد خادم الحرمين الشريفين
المنطقة الشرقية
11 % زيادة في طنيات البضائع المناولة بميناء ضباء
أبرز المواد
أمير الجوف يستقبل مدير بنك التنمية وعدد من الرياديين والرياديات
أبرز المواد
الأمير فيصل بن مشعل يرأس الاجتماع الرابع للجنة أصدقاء البيئة بالقصيم
أبرز المواد
بعد إجراء التحقيقات.. “العمل” تكشف حقيقة واقعة التحرش بـ”يتيمة جازان”!
أبرز المواد
خبراء: «دكتور غوغل» ليس بديلا لزيارة الأطباء
أبرز المواد
البلديات تدشن لجنة لدراسة الاحتياج المستقبلي لمكونات البنية التحتية
أبرز المواد
فيصل بن مشعل يكرم الفائزين بجائزة الخضير للتميز بتعليم القصيم
أبرز المواد
الأمير أحمد بن فهد يستقبل الغامدي رئيس محكمة الأحوال الشخصية بالدمام بمناسبة تعيينه
أبرز المواد
جامعة الملك فهد للبترول توقّع اتفاقية تعاون مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية
أبرز المواد

أغطية النوم القطنية السر الذي تتوارثه الأجيال في الشتاء بوادي الدواسر

أغطية النوم القطنية السر الذي تتوارثه الأجيال في الشتاء بوادي الدواسر
http://almnatiq.net/?p=665791
وادي الدواسر - مبارك الدوسري

ما أن يبدأ فصل الشتاء وتبدأ الأجواء تميل الى البرودة ، حتى تبدأ الأسر في محافظة وادي الدواسر بالاستعداد له في كثير من الأمور التي تبعث الى الدفء ، ومنها أغطية النوم القطنية التي يُطلق عليها عدة مسميات ومنها ” الملحف ، والمضرب، والداشق ” حيث يحرص كثر من سكان هذه المحافظة على اقتنائها واستخدامها رغم وجود مايقوم مقامها من الصناعات الحديثة .

وتُعد صناعة هذه الأغطية إحدى الصناعات المهارية الحرفية اليدوية الاستثمارية التي كانت تقوم بها نساء المحافظة الى وقت قريب كمصدر دخل لكثير من النسوة ، إلا انها بدأت تتلاشى شيئاً فشيئاً وحل محلهن العمالة المتخصصة في تلك الصناعة .

ولمعرفة المزيد عن اسرار هذه الصناعة التقينا بإحدى النساء الكبيرات في السن والتي كانت الى وقت قريب من المشهورات في عمل تلك الأغطية حيث قالت : بعد أن نقطف ثمار القطن وتسمى ايضا الجوزة أو اللوزة من الأشجار والتي كانت منتشرة بالمحافظة ، نخلص القطن من الغطاء وهو مانسميه ” الفقوش ” والتي نُقدمها في وقتنا طعام للأنعام ، ثم ندخل القطن في آلة تسمى ” المحلج ” مصنوعة من خشب الأثل تتكون من قاعدة وركبتين وعيدان تدار بشكل عكسي من قبل أمراتين لتفرز القطن من البذرة والتي نسميها ” حلاج ” وهي ايضاً غذاء جيد للبهائم ، ثم نبدأ في عملية الندف وهو تخليص القطن من بعضه ومن الشوائب ، ثم نقوم بطرقه بأعواد من شجر الأثل حتى يصبح ناعماً نظيفاً ، بعد ذلك نبدأ في تسويته على القماش والذي كان له عدد أنوع ومن أهمها ” التترون ، والشالكي ، والتركال ، والبوال الكريزي ، والشال ، والروز ” وكل منها له سعره ، ثم نبدأ في تقفيل الفراش من الخارج ، ثم نبدأ في الخياطة على شكل مربعات حول الغطاء المراد تصنيعها ويبدأ إصغار المربع الى اقل مقاس وسط الغطاء وعادة يكون بين كل مربع وأخر مسافة لاتتجاوز 3 سم ، وتنتهي صناعة الغطاء الكبير لشخصين في 3 أيام ، فيما الصغير لشخص واحد في يومين ، خاصة وان المرأة لديها التزامات اسرية اخرى ووقتها ليس كله للخياطة ، وتُشير الى ان اسعارها في ذلك الوقت يصل الكبير منها الى 400 ريال ، والصغير من 300 الى 250 ريال ، وأن العرسان كانوا يحرصون على ان لايخلو سرير غرفة النوم من 3- 4 أغطية .

كما التقينا بــ محمد أحمد وهو أحد العمالة التي تعمل في ذلك المجال وأكد لنا انهم لم يعودوا يعملوا تلك الأغطية بالقطن الطبيعي وانما بالصناعي ، وان الغطاء الكبير يأخذه منه 3 ساعات حتى يجهز ، فيما أكد محمد عبدالفتاح وهو من العاملين في ذلك المجال ايضاً من ان موسم الاجازات والشتاء هي الأكثر اقبالاً من اهالي المحافظة على اقتناء تلك الأغطية وان لافرق بين كبار السن وجيل الشباب في الحرص على اقتنائها فالجميع يتعامل معها على اساس انها ارث شعبي وجزء من المقتنيات الشخصية الخاصة بالنوم لأهالي المحافظة .

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*