احدث الأخبار

وزير البيئة: أحكام نظام المياه ستُطَبَّقُ على الجميع في المملكة بما في ذلك المناطق الخاصة
أبرز المواد
الطيران المدني: رجوع 55 ألف سعودي وسعودية عبر “عودة آمنة”
أبرز المواد
هيئة الترفيه تعلن البرتوكولات الصحية للعروض الحية بالمطاعم والمقاهي
أبرز المواد
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تصدر أضخم كتاب توثيقي مصور عن القدس والمسجد الأقصى وتؤرشف التراث الفلسطيني
أبرز المواد
وكالة التطوير العقاري بوزارة الإسكان تقيم مبادرة التشجير في ضاحية الجوان
منطقة الرياض
اتفاق عربي صيني على الارتقاء بآليات التعاون بين الجانبين بما يخدم مصالحهما المشتركة
أبرز المواد
أمير منطقة حائل يرأس الاجتماع الرابع للجنة التنفيذية للإسكان التنموي بالمنطقة
منطقة حائل
أمير منطقة الحدود الشمالية يرأس اجتماع لجنة السلامة المرورية
منطقة الحدود الشمالية
الصحة : إنهاء معاناة مصاب بكسور عبر عملية نوعية باستخدام تقنية حديثة
أبرز المواد
وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري العربي الصيني
أبرز المواد
إدارة ⁧‫تعليم الجوف‬⁩ تجهز مدارس ⁧‫الطفولة المبكرة‬⁩ بفصول تشاركية‫
منطقة الجوف
بوابة (بر جدة) الالكترونية تسجل 2.7 مليون زيارة وطلب خدمة في فترة قياسية
منطقة مكة المكرمة

القدوة والشيخ

القدوة والشيخ
http://almnatiq.net/?p=670924
زين بن عمير

لا يمكن لأي مجتمع أن يتطور ويستمر بدون تضحيات وبدون أبطال وبدون خطط وبدون رؤية وبدون قدوات.

المشكلة في مجتمعاتنا وأجيالنا المعاصرة أن القدوات والمؤثرين بهم هم ممن يوصفون بـ”خبل أو خبله” أو متاجر بالدين أو مزيف له في سبيل كسب مادي أو منصب يحلم به .

وعلى الرغم من وجود مستخدمين ممتازين لـ”السوشيال ميديا” ويقدمون أمورا إيجابية ولكن لا يؤثرون مثل تلك أو ذلك الصف “الأعوج”، لماذا؟ لأننا رسخنا نجوميتهم ودعمناهم من حيث لا نشعر مجتمع وحكومة.

قضية القدوات معقدة جداً وخطيرة جداً، ومنهكة للدول، وللمجتمعات ولا يمكن أن أقتنع برأي شخص سلبي، يقول هؤلاء “سيعقلون” ويتغيرون وووو .. بعد فترة متجاهلاً أن تلك الفترة ربما تكون “خراب مالطا”.

فلو أخذت مثلاً من دولة رؤيتها الاقتصادية وأردت أن تبدأ في تهيئة الجيل الشاب لتطبيق أجزاء من تلك الرؤية لصدمت أن هذا الجيل أغلبه مهتم بالأمور التافهة التي يقدمها كثير من مشاهير “السوشيال ميديا” فكيف ستبني رؤيتك؟

لن تستطيع وستعاني في ذلك؛ والخطير أن التعثر الاقتصادي يجر إلى تعثر اجتماعي فأمني فسياسي عندها هل ستتوجه كل دولة لأيدي أجنبية لتبني وطنا وتحميه؟.. مستحيل!.

الحل من وجهة نظر بسيطة هو تنظيف هذا المحتوي بسرعة وبقوة.. وإعادة الضوء الإعلامي لـ”القدوات” وليس “ألنكرات” وترسيخ النجومية وضخها في من يستحق؛ والحل هو أن نختار “القدوة” الحسنة ونختار “الشيخ” أيضا لأنه إما سيعلم الأبناء الدين أو سيعلمهم “التطرف” و”القدوة” إما سيعلمهم العلم أو سيصيبهم بالانحلال.

ليس كل صاحب لحية شيخاً؛ وليس كل شيخ على صواب؛ كثير من المتاجرين بالدين والسياسة أضفوا طابع المشيخة على جلبابهم وأكثر منهم من تاجر بالدروشة وأسمى نفسه شيخاً أيضا.

الإمام مالك رحمه الله، قابل أحد العلماء في حجتين فلم يأخذ منه وعندما حج الثالثة وجد نفس الرجل يسأل عن حديث رسول الله صلى عليه وسلم، وهو يبكي فأخذ منه.
لذلك أرى أن يقوم المشرع والبيت والشارع والمدرسة والإعلام بعملية تطهير سريعة لحماية “الأجيال” من تفاهة “جيل”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة