احدث الأخبار

الدكتور العواد يستعرض جهود المملكة في مجال حقوق الإنسان مع الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان
أبرز المواد
انطلاق مسابقة المزاين بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور
أبرز المواد
انتهاء عملية الاقتراع في الانتخابات الرئاسية في الجزائر
أبرز المواد
انطلاق فعاليات معرض العقارات الدولي بالرياض لترويج العقار المصري
أبرز المواد
الأمين العام للأمم المتحدة يدعو قادة العالم إلى الوفاء بالوعد وتوفير الصحة للجميع
أبرز المواد
برعاية أمير الشرقية .. انطلاق النسخة الأولى من ملتقى التجارة الإلكترونية
المنطقة الشرقية
نقاط العدالة تقود الوحدة للصدارة مؤقتاً
أبرز المواد
محافظ ضباء يدشن مبادرة ” يلا نشجر مدارسنا”
منطقة تبوك
القيادة تهنئ رئيس وزراء بولندا بمناسبة تشكيل الحكومة الجديدة في بلاده
أبرز المواد
مساعد رئيس هيئة الرياضة يلتقي برؤساء أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين
أبرز المواد
لمقاومة المساءلة.. زيادة كبيرة بإعلانات ترامب على فيسبوك
أبرز المواد
16 ثانوية ومتوسطة بالشرقية تختتم الحملة التثقيفية بمخاطر الزلازل والبراكين
المنطقة الشرقية

“التايمز” مخاطر المكاسب التي حققها تنظيم “داعش” في العراق وسوريا

“التايمز” مخاطر المكاسب التي حققها تنظيم “داعش” في العراق وسوريا
http://almnatiq.net/?p=67348
المناطق_الرياض

جاءت افتتاحية صحيفة الفاينانشال تايمز تحت عنوان ” مخاطر المكاسب التي حققها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا”.
وقالت الصحيفة إن سقوط مدينة الرمادي العراقية ومدينة تدمر الأثرية السورية بيد تنظيم “الدولة الاسلامية” جاء بعد مرور أسابيع قليلة على طرد عناصر التنظيم من مدينة تكريت، وسط العراق.
ورأى الرئيس الامريكي باراك أوباما أن سقوط الرمادي يعد “نكسة تكتيكية”، إلا أن الصحيفة رأت بأن الأمر “أشبه بالكارثة”.
وأوضحت الصحيفة أن الرمادي هي عاصمة محافظة الأنبار التي تمتد على طول الحدود الغربية مع الاردن وسوريا، مشيرة إلى أنه يمكن لعناصر التنظيم الوصول إلى بغداد عبر الأنبار .
وقالت الصحيفة أن الولايات المتحدة أنفقت أكثر من 40 مليار دولار امريكي على تدريب الجيش العراقي بعدما فككت الجيش الذي أسسه الرئيس العراقي السابق صدام حسين.
ورأت الصحيفة أنه بعد سقوط الرمادي وسيطرة تنظيم “الدولة الاسلامية” على الكثير من الاراضي في سوريا، فإنه سيكون من الصعب، إقناع القبائل السنية بأن الأمر أكثر من مجرد كلام، إذ أن المئات منهم تعرض للقتل بسبب دفاعهم عن التنظيم.
ونقرأ في صحيفة التايمز مقالا لفيونا هاميلتون بعنوان ” فتيات بعمر الخمس سنوات يتحدثن عن رغبتهن بأن يصبحن زوجات لجهادي تنظيم الدولة الاسلامية عندما يكبرن”.
وقالت هاميلتون إن “فتيات صغيرات بعمر الخمس سنوات وست سنوات، عبرن عن رغبتهن بأن يصبحن زوجات لجهاديين، مما أدى إلى استجواب عائلتهن من قبل الشرطة البريطانية”.
وتحدث مسؤولون في دائرة مكافحة الارهاب في بريطانيا مع أولياء أمور 4 فتيات في منطقة هامبشير وحدها، بعدما عبر بناتهن عن تبني لأفكار متشددة.
وفي مقابلة أجرتها هاميلتون مع سايمون هيز، أحد عناصر الشرطة المحلية في هامبشير، أكد أن ” الفتيات يعكسن آراء أمهاتهن وأبائهن في المنزل، لأنهن بعمر الخامسة والسادسة وتحت الثامنة، يتأثرن بآراء الأشخاص الراشدين الذين يحيطون بهن”.
وأكد أنه يحقق حالياً في عدة قضايا من هذا النوع ، ومنها قضيتين في منطقة ساوث هامبتون تتعلق بفتاتين بعمر الخامسة والسادسة عبرن عن آراء متطرفة ، اضافة إلى قضيتين في بورثموت تتعلقان بفتيات بعمر الثامنة تقريباً.
وأوضح هاملتون أن “عدد من المختصين يعملون مع عائلات هؤلاء الفتيات لمعرفة الأسباب الكامنة لتبني الأطفال بهذا العمر الصغير مثل هذه الافكار المتطرفة”.
وأكدت كاتبة المقال أنه ليس من الواضح من بلّغ الشرطة عن تبني الفتيات لمثل هذه الآراء المتطرفة، إلا أن من المتوقع أن تكون معلماتهن من رفعن جرس الإنذار، لأنهن ملزمات بالإبلاغ عن أي تلميذ يعبر عن أفكار متطرفة.
وتعتقد السلطات البريطانية أن حوالي 700 بريطاني سافروا إلى سوريا والعراق للإنضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية، من ضمنهم مراهقات بريطانيات غرر بهن وسافرن من أجل الزواج من جهادي تنظيم الدولة الاسلامية.
وقالت كاتبة المقال إن من بينهن 3 طالبات من منطقة بنثيل غرين في شرق لندن، سافرن للانضمام إلى تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والزواج من جهاديي التنظيم، مضيفة أنه يعتقد أنهن الآن متواجدات في مدينة الرقة السورية ، في شمال سوريا.
وختم هيز أن “القضايا التي ينظر اليها غريبة للغاية، وخاصة بالنسبة لفتيات صغيرات”، مضيفاً أنهم ملزمون بالنظر في هذه القضايا لأنها مهمة لسلامتهن ولسلامة البلاد.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة