احدث الأخبار

الجيش الليبي يقتل ويعتقل جنرالات أتراك في قصف استهدف قاعدة الوطية
أبرز المواد
تنديد عراقي بـ”أفعال تركيا” العدوانية.. ومطالب بتدخل دولي
أبرز المواد
“قفزة قياسية جديدة” لكورونا بالهند.. وتحذير من لقاح محتمل
أبرز المواد
الإمارات تعلن الهيكل الحكومي الجديد
أبرز المواد
“ساما”: قيمة مبادرات برنامج دعم تمويل القطاع الخاص تتجاوز الـ 51 مليار ريال
أبرز المواد
“بالفن أقرب”.. معرض افتراضي للفن التشكيلي بمشاركة سعودية إماراتية
أبرز المواد
مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق مسابقة حوار الأجيال لتمكين الآباء والأبناء من التواصــل وتجسير الفجوة الثقافية والفكرية بينهما
محليات
رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية يحث حكومة الكويت على حظر تنظيم “الاخوان” الإرهابي
أبرز المواد
مواجهة مسلحة حوثية حوثية في إب على خلفية عزل مسؤول
أبرز المواد
طوارئ “سعود الطبية: لا تتعرضوا لأشعة الشمس لفترة طويلة
أبرز المواد
وفاة الفنانة المصرية “رجاء الجداوي” بعد معاناة مع فيروس كورونا
أبرز المواد
الزكاة والدخل توضح عقوبة التهرب من دفع الضريبة بالتلاعب بالحسابات والفواتير
أبرز المواد

اختبار “قياس” بين حلّيْن!

اختبار “قياس” بين حلّيْن!
http://almnatiq.net/?p=677406
عبدالسلام المنيف

لا أعتقد أنه من المنطقي أن يحدد اختبار بـ100 ريال مصيرك في إكمال تعليمك العالي من عدمه، لأن هذا بحد ذاته اعتراف واضح من وزارة التعليم بأنها لا تثق بمخرجاتها بعد صقلها من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية بمجموع ١٢ سنة دراسية، تخللتها اختبارات فصلية ونهائية الاجتياز كل سنة دراسية.

وضع اختبار كهذا بمقابل مادي من أجل حلم قد يتبخر، أمر يحتاج إعادة النظر فيه كثيراً، إذ إن الكثير من الطلاب لم يجتازوا النجاح في الاختبار من المرة الأولى، ولإعادة الاختبار من أجل درجة النجاح الصعبة يحتاج إلى موعد آخر و100 ريال أخرى قد تكون مهلكة لجيب بعض أولياء الأمور «محدودي الدخل أو رُبما معدومي الدخل».

وزارة التعليم تحتاج إلى حلّيْن؛ إما إلغاء الاختبار ووضع بدائل مناسبة، مثل الاكتفاء بنتيجة الثانوية العامة بنسبة محددة للقبول في الجامعات، وإضافة إتقان اللغة في برامج الابتعاث، أو الإبقاء على قياس لكن بإلغاء الرسوم وإضافة مواعيد مرنة أكثر، للمساعدة في إعادة الاختبارات في حال فشل الطالب في إتمام الاجتياز.

وإن كانت وزارة التعليم – مثلما ذكرت أعلاه – لا تثق تماماً بمخرجاتها، فالوقت قد حان لتحسين مخرجات التعليم بتقوية المناهج الدراسية، وتعزيرها بمواد إضافية ذات جودة عالية في تنمية المهارات الفكرية والإبداعية، وخلق مفاهيم جديدة للتعليم، حتى يصبح الطالب مسهماً بشكل فعال وملموس في نجاح التعليم في المملكة وتطمئن الوزارة.

كُلي أمل من وزير التعليم حمد آل الشيخ والذي أستبشر به خيراً، أن ينظر في حال «قياس» وسلبياته الكثيرة قبل إيجابياته، وأن يحاول حل الأمر بما يتناسب مع المستقبل التعليمي، محاولاً أن يراعي أحلام الكثير من الطلاب، الذين حطمهم هذا الاختبار من إكمال حُلم التعليم العالي بحجة عدم الاجتياز بعد سنوات من الدراسة كان أغلبهم فيها متفوقاً ومبدعاً.

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة