احدث الأخبار

أمير الرياض يستقبل مدير الشؤون الصحية بالمنطقة
أبرز المواد
اختتام فعاليات ملتقى العمل الخيري الأول بمنطقة تبوك
أبرز المواد
الموساد يغتال شخصية إيرانية بارزة في سوريا
أبرز المواد
الرياض تستضيف القمة الخليجية المقبلة بدلا من أبو ظبي
أبرز المواد
شاهد : انهيار سقف مدرسة في تبوك
أبرز المواد
موقع أمريكي يتهم قطر بدعم الإرهاب واستخدام الجزيرة لتقويض استقرار الخليج
أبرز المواد
بشرى سارة لأبناء الشهداء بشأن الاكتتاب في أرامكو
أبرز المواد
اللواء الجابري يقلد الرائد : مثال الربع رتبته الجديده
منطقة الحدود الشمالية
أمين الشرقية يصدر عدد من القرارات لتكليف موظفين لإدارة بعض الإدارات
أبرز المواد
مدير شرطة تبوك يقلّد عددًا من الضباط رتبهم الجديدة
أبرز المواد
مدني الباحة يدعو  المواطنين والمقيمين الى أخذ الحيطة والحذر وإتباع إرشادات السلامة  
أبرز المواد
محامٍ: يحق لكل متضرر من حفريات “قطار الرياض” المطالبة بالتعويض من وقت نشوء الحق لمدة 10 سنوات قادمة
أبرز المواد

اختبار “قياس” بين حلّيْن!

اختبار “قياس” بين حلّيْن!
http://almnatiq.net/?p=677406
عبدالسلام المنيف

لا أعتقد أنه من المنطقي أن يحدد اختبار بـ100 ريال مصيرك في إكمال تعليمك العالي من عدمه، لأن هذا بحد ذاته اعتراف واضح من وزارة التعليم بأنها لا تثق بمخرجاتها بعد صقلها من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية بمجموع ١٢ سنة دراسية، تخللتها اختبارات فصلية ونهائية الاجتياز كل سنة دراسية.

وضع اختبار كهذا بمقابل مادي من أجل حلم قد يتبخر، أمر يحتاج إعادة النظر فيه كثيراً، إذ إن الكثير من الطلاب لم يجتازوا النجاح في الاختبار من المرة الأولى، ولإعادة الاختبار من أجل درجة النجاح الصعبة يحتاج إلى موعد آخر و100 ريال أخرى قد تكون مهلكة لجيب بعض أولياء الأمور «محدودي الدخل أو رُبما معدومي الدخل».

وزارة التعليم تحتاج إلى حلّيْن؛ إما إلغاء الاختبار ووضع بدائل مناسبة، مثل الاكتفاء بنتيجة الثانوية العامة بنسبة محددة للقبول في الجامعات، وإضافة إتقان اللغة في برامج الابتعاث، أو الإبقاء على قياس لكن بإلغاء الرسوم وإضافة مواعيد مرنة أكثر، للمساعدة في إعادة الاختبارات في حال فشل الطالب في إتمام الاجتياز.

وإن كانت وزارة التعليم – مثلما ذكرت أعلاه – لا تثق تماماً بمخرجاتها، فالوقت قد حان لتحسين مخرجات التعليم بتقوية المناهج الدراسية، وتعزيرها بمواد إضافية ذات جودة عالية في تنمية المهارات الفكرية والإبداعية، وخلق مفاهيم جديدة للتعليم، حتى يصبح الطالب مسهماً بشكل فعال وملموس في نجاح التعليم في المملكة وتطمئن الوزارة.

كُلي أمل من وزير التعليم حمد آل الشيخ والذي أستبشر به خيراً، أن ينظر في حال «قياس» وسلبياته الكثيرة قبل إيجابياته، وأن يحاول حل الأمر بما يتناسب مع المستقبل التعليمي، محاولاً أن يراعي أحلام الكثير من الطلاب، الذين حطمهم هذا الاختبار من إكمال حُلم التعليم العالي بحجة عدم الاجتياز بعد سنوات من الدراسة كان أغلبهم فيها متفوقاً ومبدعاً.

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة