احدث الأخبار

محافظ الخفجي يدشن حملة البيئة ١٤٤٠
المنطقة الشرقية
الأمير فيصل بن مشعل يرأس اجتماع اللجنة العليا لمتابعة أعمال مكافحة سوسة النخيل الحمراء بالقصيم
أبرز المواد
الأمير سعود بن نايف يرحب بموظفي أرامكو الأجانب المتقاعدين وأهاليهم الذين يزورون المنطقة الشرقية
أبرز المواد
تعليم تبوك ومؤسسة ينظم لقاء تعريفياً بخدمات منصة نون التعليمية
منطقة تبوك
أمير القصيم يستقبل وكيل الإمارة نظير تكريم برنامج “صوت المواطن” في ملتقى أبشر الخامس
أبرز المواد
أمير القصيم يستقبل محافظ ضريه ويتسلم مجلة “مساجدنا خضراء”
أبرز المواد
أمير القصيم يشهد توقيع 3 عقود تشغيلية للمستشفى الجامعي ويتجول على أقسامه
أبرز المواد
غرفة القصيم تعقد جمعيتها العمومية العادية للعام المالي 2018م مساء غدٍ
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يوجه بتسمية الطريق الرابط بين طريقي الملك خالد والجنادرية بـ ” طريق الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز “
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يطلق 4 مشاريع نوعية كبرى بـ 86 مليار ريال في مدينة الرياض
أبرز المواد
أمير الرياض يستقبل سفير السودان المعين لدى المملكة
أبرز المواد
المجلس البلدي لأمانة عسير يستضيف لجنة البيئه ورابطة عسير الخضراء
منطقة عسير

یفض قبول معهد المعلمات كان نقطة الانطلاقة

نادي أدبي حائل يستحضر قصة نجاح ملهمة د. مريم المهوس وصلت الی شهادة الدكتوراه وهي معاقه

نادي أدبي حائل يستحضر قصة نجاح ملهمة د. مريم المهوس وصلت الی شهادة الدكتوراه وهي معاقه
http://almnatiq.net/?p=678677
المناطق - حائل

تحدت شدة الإعاقة وتغلبت على صعابها، من خلال إرادتها وعزيمتها القوية، بل وتركت صور الأحكام حولها ونظرات عطف المجتمع، بهدف تحقيق غاية وهدف نبيل نحو مراتب النجاح والرقي والإلهام، مسجلة سابقة جميلة في مجتمعها .. انها الدكتورة مريم المهوس  عضو هيئة تدريس بجامعة حائل بقسم التاريخ
واستحضر النادي الادبي الثقافي بحائل قصه نجاح وتكريم من خلال حفل اقامه القسم النسائي بالنادي بحضور كثيف من سيدات المجتمع ومسؤلات المنطقة  لتكريم الشخصية الملهمة صاحبه قصة النجاح
وفي مستهل الامسية قال رئيس النادي الادبي بحائل د. نايف المهيلب بكلمه عابرة كم هي عظيمة مثل هذه المناسبات والامسيات التي منها نكتشف التحديات والارادة بل وتكشف المواهب انها تمثل نموذج من الإرادة والتحدي والصمود في الحياة على مواصلة حياتهم متحديين كل الصعاب مهنئا علی ما حققته الدكتورة مريم المهوس من ابداعات رغم التحديات ولاشك انها تمثل لنا ظاهرة حية تكن درس للجيل من خلال قوتها وتحملها حتی وصلت لمكانة عالية في الجامعة ..
بعدها بدأت جلسة الحوار مع قصة نجاح ملهمة ادارتها رئيسة اللجنة النسائية بالنادي الاء الغيثي اكدت الغيثي إنه لمن دواعي سروري أن أكون بين يدكم مرحبةً بحضوركم ومثنيةً على قدومكم.
وهذا السرور تخالطه فرحة اللقاء وبسمة التواجد بين من أحببناهم واكتحلت أعييننا برؤياهم.
فبأسم رئيس النادي واللجنة النسائية نرحب بمن حلّ ضيفا … فكم هذه أمنية تمنيناها أن تكون ونحن الآن نرى تحققها بين أيدينا.
شكرا للدكتورة مريم بحجم السماء أن منحتنا هذه الفرصة لنعطيها جزؤ من حقها.
وأكدت د. مريم المهوس أن الإعاقة غيّرت كل شيء من حولها، ودفعتها لإعادة ترتيب أوراقها، ومنحتها القوة والتحدي منها صقلت مواهبها ، من خلال تلقيها التدريبات اللازمة التي أهلتها لتطوير مهاراتها وتقديمها من خلال مشاركاتها في المناسبات،  بما اسهم في اندماجهما في المجتمع، مؤكدة أنها لن تتوقف عن ممارسة حياتها المعتادة، فالأمال والطموحات منحها الكثير لمستقبلها حتی وصلت الی تحقيق شهادة الدكتوارة .
وقالت  ليس شرطا ان يكون المعاق صاحب همه فهناك معاقين يعانون الاحباط ومنهم من هو صاحب همه
فالافضل ان نطلق عليهم ذوي اعاقه
اذا ماتوفرت للمعاق بيئه محفزه مشجعه فسوف يتخطى اعاقته ويبدع.
وعن دور الاسرة في دفع ابنها المعاق نحو الابداع تقول  أن الاسرة هي اللبِنة الاولى في بناء المجتمع فمنها يخرج الابناء سواءً الاسوياء او المعاقين الى المجتمع وهم يحملون بذور التربية التي تلقوها في محيط الاسرة فمتى ما اعطت الاسرة ابنها المعاق الثقة واتاحت له البيئة المناسبة ليبدع بتشجيعه وتنمية مواهبه فسوف يخرج الى المجتمع مبدعًا متميزًا فالاسرة اساس النجاح والابداع لدى الابن معاقًا او سليمًا.
وعن كيف جعلت هذا النجاح الذي نراه قصة تروى ورواية تحكى في المجالس وفوق المنابر وماهي البدايات التي ترين أنها كانت انطلاقتك الأولى
تقول رفض ادارة التعليم قبولي في معهد المعلمات هذا الموقف كان نقطة تحول في حياتي وانطلاق طموحاتي رغم ما تركه من اثر في نفسي في حينه.
وعن الموقف الذي كان له الأثر الكبير في حياتك وتعتقدين أنه هو السبب الأول في نجاحك
كشفت رفض قبولي في معهد اعداد المعلمات هو السبب الاول في نجاحي مبينة أنها نشأت كغيري ولكن تشجيع والدي  -رحِمه الله- و ايمانه بالله ثم بقدراتي كان السبب في تميزي وابداعي علاوة أن هناك كثيرون هم من كان لهم مكانة في قلبي وساهموا بمواقفهم معي في نجاحاتي وما وصلت اليه فلهم مني جزيل الشكر والعرفان مما كان له  حلول لأبرز المعوقات التي واجهتني، لاسيما في التواصل والانخراط معهم .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة