احدث الأخبار

مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق استراتيجيته الجديدة ويستعرض أبرز ملامحها وأهدافها المستقبلية
أبرز المواد
صرف 868 ألف ريال لتطوير البنية التحتية بمشروع “إسكان الليث”
أبرز المواد
أمير القصيم يستقبل رئيس المتاحف الخاصة بهيئة السياحة والتراث الوطني
أبرز المواد
سفير المملكة لدى الأردن يلتقي الممثل المقيم والمدير القُطري لبرنامج الأغذية العالمي
أبرز المواد
الناهض يقلد عدد من الضباط رتبهم الجديدة
أبرز المواد
23 طالباً في برنامج موهبة الصيفي بمدارس البشرى الأهلية يتعرفون على طريقة التفكير الإبداعي “سكامبر”
منطقة مكة المكرمة
سمو أمير الحدود الشمالية يدشن جمعية البرمجيات الحاسوبية ويدعو لنشر ثقافة البرمجة
أبرز المواد
أمانة المدينة تنفذ 197 جولة ميدانية خلال إسبوعين
منطقة المدينة المنورة
المملكة وكوريا توقعان برنامج استراتيجية الملكية الفكرية
أبرز المواد
سمو ولي العهد يلتقي رئيس مجلس إدارة مجموعة ” إس كي”
أبرز المواد
سمو ولي العهد يلتقي رئيس مجلس إدارة مجموعة “إل جي”
أبرز المواد
سمو ولي العهد يلتقي نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة هيونداي، ورئيس شركة هيونداي للصناعات الثقيلة
أبرز المواد

ساعة إضافية من النوم قد تمدك بمزيد من الصحة والنشاط

ساعة إضافية من النوم قد تمدك بمزيد من الصحة والنشاط
http://almnatiq.net/?p=679417
المناطق _ الرياض

بغض النظر عن نمط حياتنا اليومي، فالثابت هو أننا غالبا ما نتعامل دون اكتراث كبير مع الأمور المتعلقة بالنوم.

لكن، من الضروري توفير وقت أطول له، إذا كنت ترغب في أن تبدأ خوض غمار عامك الجديد وأنت تنعم بمزيد من الصحة والقوة.

ويتوقع أن يساعد النجاح في اختلاس ساعة نوم إضافية على تحسين مظهرك وحالتك النفسية وأدائك في العمل.

لكن هذا ليس نهاية المطاف، كما يحذر الخبراء. ويشيرون إلى أن الفوائد الحقيقية للنوم تظهر عند وضع نظام ونمط مثاليين له يلائمان ظروف كل منّا، والالتزام بهما مهما كانت الظروف.

أظهرت الدراسات أن فوائد النوم لساعات أطول ووفقا لنمط ثابت، متنوعة ومختلفة ووفيرة.

وتقول ريتشل ساليس، الأستاذة الجامعية المساعدة والمتخصصة في ما يُعرف بـ “طب النوم” والاضطرابات الخاصة به في جامعة جونز هوبكنز الأمريكية، إن التزامك بهذا الأمر “سيحسن حالتك الشعورية، وستكون لديك طاقة أكبر وأفكار أفضل، وستسهم وقتها على نحو أكثر جدوى” في جهود فريق العمل الذي تنتمي إليه، أو في أنشطة المؤسسة التي تعمل بها.

ولا يقتصر الأمر على هذا الحد، بحسب ساليس، التي تقول إن ذلك سيؤدي أيضاً إلى “تحسين حالتك المزاجية، وأن يكون لديك سبب أكثر وجاهة للانخراط والتعامل مع من حولك وتبادل الأفكار مع الآخرين”.

وعلى الجانب الآخر، ستتجلى الآثار السلبية لعدم النوم بشكل كاف عليك بشكل واضح، إذ يمكن أن تجد نفسك “تكتسب مزيداً من الوزن، ويبدو عليك الإرهاق والاعياء مع ظهور ما يُعرف بجيوب ما تحت العينين” من فرط التعب.

وفي عام 2013، شاركت “بي بي سي” مع مركز أبحاث النوم في جامعة سرّي البريطانية في إجراء تجربة، كشفت عن أن النوم لساعة واحدة إضافية، أدى إلى تحسين القدرات الذهنية للمشاركين في الدراسة.

لكن الكثير من الدراسات أوضحت أن تحقيق الاستفادة القصوى من النوم يستلزم ما هو أكثر من إضافة ساعة واحدة لحصيلتنا اليومية منه. فالنوم أمر جوهري، وليس شيئا يمكن أن نكتفي باختلاس قدر ضئيل منه.

وفي الشهر الماضي فقط، أظهرت دراسة أمريكية أن الطلاب الذين ينامون ثماني ساعات في كل ليلة، يحققون نتائج أفضل في اختبارات نهاية العام. كما كشفت دراسة أخرى أُجريت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي في جامعة ميشيغان أن قلة النوم تؤثر سلباً على الذاكرة وكذلك على أداء المرء الوظيفي في مجالات مهنية متنوعة، تبدأ مثلاً من العمل في مجال الجراحة وتصل إلى امتهان حرفة إعداد الخبز.

في الوقت ذاته، أشارت دراسة ثالثة إلى أنه إذا لم تنم لليلتين متواليتين ست ساعات كاملة في كل منهما، سيصيبك الخمول والكسل خلال الأيام الستة التالية.

وكشفت دراسة سويدية – نُشِرَتْ العام الجاري وتابع القائمون عليها حالة أكثر من 40 ألف شخص على مدار 13 عاماً – النقاب عن أن معدل الوفيات كان أعلى بين من ناموا منهم لفترات أقصر، خاصةً بين من تزيد أعمارهم على 65 عاماً.

وبطبيعة الحال، يدرك الكثيرون أهمية النوم لساعات أطول. لكن المشكلة أن الأمر لا يسلم في أغلب الأحيان من تأثير عدة عوامل، مثل طبيعة حياة المرء وعمله وأطفاله وأصدقائه ومدى تمتعه باللياقة البدنية. كما أن البعض لا يهتم بالنوم لساعة إضافية، طالما وجدوا في أنفسهم القدرة على أداء المهام الأساسية المنوطة بهم.

وربما يكون مفاجئاً لك أن تعلم أن نومك لست ساعات في الليلة ليس كافياً، وأن الباحثين يعتبرون افتراضك بأنك نِلتَ بذلك كل ما تحتاجه من نوم “خطأ كبيرا”.

ومن بين هؤلاء الخبراء، ريتشيل ساليس التي تقول إن الناس قد يتمسكون ببعض العادات السيئة لفترات طويلة للغاية تجعلهم يعانون من مشكلات صحية، وتدفعهم في نهاية المطاف إلى الذهاب إلى الأطباء المتخصصين في علاج اضطرابات النوم.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة