احدث الأخبار

نجاح استئصال ورم سرطاني بالمنظار الجراحي لمريض في نجران
منطقة نجران
بالفيديو..توضيح مهم من “المرور” يزيل اللبس بشأن لوحتين مختلفتين للسرعة على طريق بجدة
أبرز المواد
طقوس غريبة للميليشيات الإيرانية في سوريا.. “تبرك بوحل نبعة ماء تشرب منها الغنم”! (فيديو)
أبرز المواد
6 حالات لإلزام “الاستقدام “بتقديم تعويض مالي أو تأشيرة بديلة للعامل!
أبرز المواد
كندا: “لعنة عقود القذافي” تلاحق الرئيس الوسيم !
أبرز المواد
داعش يدعو لـ”الثأر” من أكراد سوريا
أبرز المواد
القبض على رئيس دولة «مخمورًا» في كاليفورنيا
أبرز المواد
بالفيديو.. الوليد بن طلال يكشف لأول مرة عن سبب تأخر انتهاء مشروع “برج جدة”
أبرز المواد
هل يتم تصدير مياه الشرب المعبأة للخارج.. الجمارك ترد
أبرز المواد
لاعب النصر أحمد موسى ينضم لمنتخب نيجيريا
أبرز المواد
الوليد بن طلال يُفجِّر مفاجأة: أفلست مرتين من قبل
أبرز المواد
الكويت تقبص على أحد رجالات بشار الأسد
أبرز المواد

الإلحاد .. خطر جديد يدق أبواب الأمة من مواقع التواصل الاجتماعي

الإلحاد .. خطر جديد يدق أبواب الأمة من مواقع التواصل الاجتماعي
http://almnatiq.net/?p=680089
المناطق.. إسلام داوود

ظاهرة مفزعة وخطر محدق يدق أبواب البيوت هنا وهناك، والوسيلة الأبرز لدخوله هي وسائل التواصل الاجتماعي التي جاءت بعد الطفرة التكنولوجية الحديثة.
فلا يكاد تمر بضعة أشهر حتى يظهر شاب على مواقع التواصل الاجتماعي، يعلن إلحاده وخروجه عن الدين، متأثراً بالأفكار الهدامة التي وصلت إليه عبر مواقع الإنترنت.
وإن كان من المستحيل فصل المجتمع عن العالم أو الابتعاد عن استخدام التكنولوجيا الحديثة، فمن الضروري، تحذير الشباب من الأفكار السلبية التي يمكن أن تتسرب إلى عقولهم عبر الإنترنت، وحثهم على المزيد من العلم والقراءة، ومحاورة العلماء حتى يتمكنوا من الحصول على أجوبة وأدلة مقنعة على أسئلتهم، بدلاً من القراءة السطحية للنصوص الدينية بدون الغوص في بواطنها ما يمهد للسقوط في بئر الإلحاد الجاهل.
وكشفت دراسة بحثية لمعهد جالوب الدولي، خطورة الإلحاد الذي تدعم انتشاره جمعيات ومنظمات وخلايا في أنحاء كثيرة من العالم، وتعد المملكة العربية السعودية على نحو خاص أحد أهم الدول المستهدفة بذلك، وقد ظهرت نماذج من الشباب المتأثرين بذلك، تزيد أعدادها ما يمثل خطراً حقيقياً على الأجيال الشابة.
وبالرغم من أن بعض الباحثين شككوا فيما توصلت إليه الدراسة، باعتبار أن ذلك لا يمكن اعتباره إلحادًا بقدر ما يمكن اعتباره تشكيكًا في الأجوبة التي يقدمها رجال الدين لأسئلة الشباب والتي لا تكون كافية لإخماد نار التساؤلات الدائرة في أذهانهم.
إلى جانب ذلك فإن الإلحاد في بعض الأحيان يكون بالنسبة للشباب كـ”صيحة” جديدة تستهويهم، وتمكنهم من جذب انتباه الآخرين إليهم، وقد لا يكون بحثاً عن أجوبة لأسئلة تدور في عقولهم بقدر ما يكون بحث عن الذات واهتمام الآخرين.
ومن هنا.. ينبغي النظر إلى الشباب ممن يحملون أفكاراً تؤرقهم، ومن ثَم فهم يحتاجون إلى من يناقشهم لا لمن يتهمهم بالكفر والإلحاد لأنه لا يبالي بهذه الاتهامات بل يعتبر من يوجهها له يحجر على الحريات.
وقد كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يتعامل مع من ارتكب كبيرة بمنتهى الشفقة لدرجة أنه بدا الأسى عليه – صلى الله عليه وسلم – عند تطبيق حد السرقة لأول مرة حتى قال الصحابة: (يَا رَسُولَ اللهِ، كَأَنَّكَ كَرِهْتَ قَطْعَهُ ؟ قَالَ: ”وَمَا يَمْنَعُنِي، لَا تَكُونُوا عَوْنًا لِلشَّيْطَانِ عَلَى أَخِيكُمْ(.
ويتوجب على رجال الدين بدورهم، أن يكونوا على استعداد تام في كافة الأوقات للإجابة عن كافة الأسئلة التي يمكن أن يطرحها أي شاب عليهم في أي وقت حتى لو تناولت الذات الإلهية، تأسياً بالمنهج القرآني الذي أجاب عما يجول في الخواطر من أفكار مقلقة بأبلغ رد مثل قوله تعالى {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى} [البقرة: 260]، وينبغي ألا يخشى القائمون على التربية من مناقشة هذه المسائل مع الشباب.
ولمواجهة زيادة مثل هذه النماذج، لا يجب الحجر على أفكار هؤلاء الشباب، وإنما إتاحة الفرصة لهم أن يبدي كل ما عنده اقتداء بالنبي – صلى الله عليه وسلم – عندما حاول عتبة بن ربيعة تقديم عروض مغرية للنبي – صلى الله عليه وسلم – لكي يترك دعوة الإسلام، ومع أن الرجل منذ اللحظة الأولى تكلم بكلام لا يمكن للنبي – صلى الله عليه وسلم – أن يقبله إلا أن النبي – صلى الله عليه وسلم – تركه حتى فرغ ثم سأله أفرغت يا أبا الوليد (عتبة بن ربيعة)؟ قال نعم، ثم تلا آيات بينات بدى تأثيرها على عتبة و صاحبه هذا التأثير إلى أن عاد إلى قومه حتى قال أحدهم: (لقد جاءكم أبوالوليد بغير الوجه الذي ذهب به)، نفذت كلمات الله إلى قلبه بعد أن أبدى كل ما عنده وصار قلبه محلاً لقبول ما يلقى عليه أو التفكير، ولذلك من المهم ان تعطي الفرصة كاملة لكل من يؤرقه الشك لكي يبدي كل ما في نفسه”.
كل تلك الجهود يجب أن تتم في إطار برنامج علمي ديني متخصص لدى كافة الجهات الدينية، للإجابة على تساؤل الشباب واحتوائهم قبل أن تتسرب إليهم أفكار الإلحاد، وتتركهم تائهون في ظلمات الحيرة والشك.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة