احدث الأخبار

مؤتمر القطاع المالي يشهد إعلان تأسيس الجمعية المالية السعودية
أبرز المواد
وزير الاقتصاد: رؤية 2030 جعلت المملكة مركز جذب لاستثمارات العالم
أبرز المواد
الناصر: موديز منحتنا أعلى تصنيف ممكن عند تقييم أرامكو بشكل مستقل
أبرز المواد
“السعودية للكهرباء”: الفاتورة الثابتة تهدف إلى تخصيص ميزانية محددة للفاتورة شهريًا
أبرز المواد
جراحة معقدة لتعديل إنحراف وإنزلاق العمود الفقري لطفلة بمستشفى أبها للولادة والأطفال
منطقة عسير
مدير جامعة الملك فيصل يشيد بمبادرات لجنة تسويق هوية الأحساء ويؤكد على عمق الشراكة الوطيدة مع غرفة الأحساء
المنطقة الشرقية
“مدن” و”السعودي الفرنسي” يوقّعان اتفاقية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمنتج تمويلي يصل مليار ريال
أبرز المواد
“البيئة” تكافح الجراد في الموسم الربيعي.. وتتوقع هجومًا لأسرابه من الدول المجاورة
أبرز المواد
وكالة شؤون المسجد النبوي تعقد حلقة نقاش مع مقدمي خدمة إفطار الصائمين
منطقة المدينة المنورة
بلومبيرغ: بعد عقوبات واشنطن.. حزب الله يعلق صناديق التبرعات في الشوارع
أبرز المواد
التخصصات الصحية والتجمع الصحي بالقصيم توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية للدراسات العليا لطب الأسرة
منطقة القصيم
المملكة تستلم أولى دفعات راجمات الصواريخ اللاهبة من روسيا
أبرز المواد

الهيئة.. «تعود.. لا تعود»!

الهيئة.. «تعود.. لا تعود»!
http://almnatiq.net/?p=683948
علي القاسمي

أرجأ مجلس الشورى مناقشة التقرير الخاص بالرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وذلك بغية مزيد من الدراسة، ولعل عنوان «عودة الهيئة» تسيد منصة النقاشات والحوارات في الأيام الفائتة وعصف بالرأي وأحدث الجدل، لاسيما وأن في منعطفات العودة ملامح لعدم مناسبتها للمرحلة.

وكعادتنا فنحن لا نحمل خيارات وسطية أو طرحاً يتناول ملف العودة بشيء من الهدوء والحضور الساخن المنطقي لا الحاد المنفعل، فهناك من يرى أن الحياة ستكون أصعب برفقة هذا الجهاز، فيما أن هناك على الضفة الأخرى من يرى أن الحياة باتت أسهل من دونه، وفي عودة الجهاز بكامل عضلاته وسلطته تراجعاً وانسحاباً للوراء، وإن كانت هذه العضلات عاشت لزمن طويل مسلطة على زوايا بعينها على رغم اتساع مفاهيم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولعل مما يثير الذين لا يرون جدوى من عودة الهيئة هذه الجزئية تحديداً وهي المعيدة لذكريات دور الهيئة المحصور في الاجتهادات الفردية والتصرفات العشوائية والمتكئ على وصاية فكر واحد جعل المجتمع في حالة احتقان ضد ما كان يمارس من قبل هؤلاء الأفراد.

أقرأ في تـأجيل مجلس الشورى لمناقشته تقرير الهيئة فعلاً ذكياً موفقاً، فهذا التأجيل سـ «يريح» بعض الوقت ويهدئ الجو الشعبي العام ويترك أيضاً المجال لمزيد من الرؤى والتحليلات والتصورات وقراءة الصلاحيات والممارسات من زوايا متنوعة ومنابر متعددة، ومن ثم ضم المفيد لخانة الاستفادة ومربع الإعانة في تحديد الموقف من عودة جهاز الهيئة من عدمه، وهذه العودة تقرأ عبر زاويتي السلطة والنفوذ.

التأجيل الذكي يجيء كامتصاص غضب لموجة الانتقادات اللاذعة التي صاحبت فكرة مناقشة مجلس الشورى والوصف الذي يشير للعودة إلى الوراء، ملف الهيئة ملف انتهى على صعيد الاستثمار والاستغلال والتوظيف، ولكل من هذه المصطلحات حكايات وأحاديث وصراعات تبدأ ولن تنتهي، ولعل الصورة السلبية التي رسمت عن هذا الجهاز في وقت ما لن تمحى بسهولة ويسر، والجهاز بحاجة فعلية لاستيعاب دقيق لكامل المشهد ومجمل التغيرات، ولعل ما يهم في الطرح كله ألا يتصادم عمل الهيئة من أنشطة وأفكار جهات وهيئات أخرى، فهذا الوقت ليس وقت صدام ولا ضبابية ولا تداخل في المسؤوليات ومشاريع العمل. عودة الهيئة بمبادرات فكرية ونوايا صادقة وضوابط ورؤية واضحة ومحددات عمل هي عودة منطقية ولو من أجل الإسهام في تحسين الصورة وعلاج ما يمكن علاجه، الهيئة لا بد أن تخرج من خانات الاستفزاز والممارسات القاسية من الفعل والتعدي إلى مفاهيم معتدلة، وإن لم يعن مجلس الشورى جهاز الهيئة على ذلك ويقرأ كامل الملف فلا معنى للنقاش ولا الدراسة ولا العودة التي ستكون من باب المجاملة البحتة وبالذات إن كانت عودة لم تستعرض وتقف على الذكريات والمواقف وجوانب السلب والايجاب، ولعل في تأجيل النقاش مخرجا مؤقتا، ولكن سيكون الحسم بيد المجلس وعلى عتبة «مزيد من الدراسة» المنتظَر دقتها وعمقها وسرعتها أيضاً.

 

نقلاً عن: alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة