احدث الأخبار

الصحة تنفي ما يتم تداوله بخصوص نقل 220 ألف موظف بالوزارة
أبرز المواد
الأحساء تعرض تجربها الإبداعية في الحرف والفنون بدول الصين
المنطقة الشرقية
أمير عسير يشيد بصدر الكرامة في “محايل” ويشدد على توحيد الجهود والمطالب
أبرز المواد
“معادن” تستحوذ على مجموعة ميرديان الأفريقية للأسمدة
أبرز المواد
وزير النقل يلتقي نظيره العراقي
أبرز المواد
الفالح يلتقي وزير الصناعة والمعادن العراقي
أبرز المواد
” الأرصاد ” تصدر تنبيهاً من رياح مثيرة للأتربة على منطقة تبوك
أبرز المواد
وزير الطاقة يلتقي وزير الكهرباء العراقي
أبرز المواد
غرفة أبها تستضيف ورشة عمل ” دور صندوق التنمية الزراعية في التمويل الزراعي بعسير”
أبرز المواد
مجلس الشورى يناقش تقريري المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة والهيئة العامة للترفيه ويصوت على عدد من الموضوعات
أبرز المواد
المجلس الأعلى للقضاء يقر افتتاح عدد من الدوائر العمالية والتجارية في عدة مناطق
أبرز المواد
انطلاق أعمال منتدى ميزانية 2020 في الرياض
أبرز المواد

بعد إعادة فتحها.. تعرف على أسرار مقبرة “توت عنخ آمون”

بعد إعادة فتحها.. تعرف على أسرار مقبرة “توت عنخ آمون”
http://almnatiq.net/?p=687561
المناطق - وكالات

أعادت مصر فتح مقبرة الفرعون الأشهر توت عنخ آمون، التي كانت تضم مومياء الملك الشاب المدفونة منذ أكثر من 3 آلاف عام، وذلك بعد مرور 97 عاما على اكتشاف المقبرة.

وشكلت “مقبرة توت” مادة دسمة للباحثين وعلماء الآثار ومؤيدي نظرية لعنة الفراعنة منذ افتتاح المقبرة سنة 1922 من قبل عالمي الآثار البريطانيين هوارد كارتر وجورج هربرت، في وادي الملوك.

وأثيرت العديد من النظريات حول المقبرة بعد تسجيل وقوع حوادث غامضة عقب اكتشافها، مما ألهم هوليوود سيناريوهات أفلام تمحورت حول الملك الشاب ولعنته.

ورغم الكم الهائل من الأفلام الوثائقية التي تناولت المقبرة والاكتشافات العلمية المرتبطة بها، لا تزال هناك معلومات لا يعرفها كثيرون عن هذا الموقع الأثري المهم.

وكشف موقع “هيستوري إكسترا” التابع لبي بي سي، عن مجموعة من هذه الحقائق المثيرة، ومنها أن دفن الفرعون توت في قبر ضيق هو الأصغر في وادي الملوك، قد يعود إلى وفاته في سن مبكرة، الأمر الذي حال دون تشييد مقبرة فخمة عملاقة.

إلا أن بعض علماء الآثار ينفون هذه النظرية لوجود مقابر عظيمة لفراعنة آخرين شيدت في زمن قصير لم يتجاوز العامين أو الثلاثة.

كذلك أشار الموقع إلى أن الاسم الأصلي للملك هو “توت عنخ آتون”، الذي يعني “الصورة الحية للإله آتون”، وهو الذي اعتقد أخناتون بكونه إله الشمس.

وبعد سنوات من اعتلاء الملك الصبي للعرش، تخلى عن الإله آتون، وبدأ يعبد “آمون”، لذا غيّر اسمه إلى “توت عنخ آمون”، أي الصورة الحية للإله آمون.

ومن الحقائق المثيرة المتعلقة بتوت، أن المومياء الخاصة به وضعت في تابوت من الذهب موجود داخل تابوتين من الخشب المزين برقائق الذهب، وكلها موضوعة داخل آخر من الغرانيت، ويعتقد علماء أن التابوت الأوسط “مستعمل” ولم يكن مخصصا للملك توت.

كذلك عثر في غرفة دفن الملك على مروحة مصنوعة من ريش النعام، مما يتوافق مع آراء خبراء أكدوا تعلق توت باصطياد النعام، وهو ما ظهر في نقوش صورته وهو يصطادها.

وخلافا لطقوس التحنيط المصرية القديمة، التي كانت تحرص على المحافظة على جسد الإنسان بحالة سليمة، فقد دفن توت بدون قلب، وهو ما فتح الباب أمام تخمينات عديدة حول ذلك، إذ ذهب البعض إلى إلصاق تهمة الإهمال بالمشرفين على التحنيط حيث تسببوا بتلف القلب، بينما قال آخرون إن وفاة الملك كانت في مكان بعيد عن موقع التحنيط، مما أتلف قلبه لحين وصوله إلى الموقع الذي حنط به.

وقد وجد كارتر خنجرين ملفوفين بعناية داخل ضمادات مومياء توت، أحدهما بنصل ذهبي وآخر حديدي كان المفضل لديه، إذ كان الاعتقاد السائد آنذاك بأن الحديد معدن ثمين ونادر.

ويقول بعض خبراء الآثار، أن الخنجر الحديدي قد ورثه توت عن جده أمنحتب الثالث.

ومن المثير أيضا العثور على آلات موسيقية في مقبرة توت، وهي عبارة عن أبواق وأدوات تصدر صوتا يشبه التصفيق، وقد تباينت الآراء حول استعمالها، إذ أشار رأي إلى كونها خاصة بالحرب وليست للعزف، بينما قال فريق من الباحثين إن مهمتها كانت تقتصر على الطقوس الدينية.

ويصنف تابوت توت الذي اكتشفه كارتر بأنه الأغلى في العالم، كونه مصنوع من صفائح ذهبية يصل وزنها إلى 110.4 كيلوغرام، ويقدر ثمنه بأكثر من مليون جنيه إسترليني، وفقا لـ”سكاي نيوز”.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة