احدث الأخبار

مدير مركز خادم الحرمين في ياوندي: توسعة المركز سُتسهم في اعتناق المزيد من الكاميرونيين للإسلام
أبرز المواد
إستخراج نصف كيلو “شعر” من معدة فتاة في القريات !
أبرز المواد
لدعم التوظيف الشباب .. انطلاق ملتقى لقاءات الرياض 2019 مطلع مارس
أبرز المواد
معارك في تعز تسقط عشرات القتلى من الحوثيين
أبرز المواد
مهرجان الملك عبد العزيز للإبل ينعش مبيعات أكبر سوق للإبل بالمملكة
أبرز المواد
قنصلية المملكة في لوس أنجلوس: قضية وفاة المبتعث “البارقي” مستمرة.. التقرير النهائي لم يصدر
أبرز المواد
“هدف”: 5 فئات تستحق دعما إضافيا في برنامج دعم التوظيف لرفع المهارات
أبرز المواد
وزير المالية يفتتح مركز الاتصال الموحد ومنصة خدمات الأفراد وموقع الوزارة الإلكتروني بحلته الجديدة
أبرز المواد
العلي ينعي ابنة أخيهم في وفاتها بتبوك
مجتمع المناطق
زوار معرض وزارة الدفاع بتبوك يستمتعون بتجربة الرماية في جناح القوات البرية
منطقة تبوك
مركز الملك سلمان للإغاثة يواصل تنفيذ المشروعات التنموية في عدن
أبرز المواد
الخدمة المدنية : اللائحة التنفيذية تُعد تحولاً جوهرياً في بيئة القطاع الحكومي الوظيفي
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=689567
د.علي عوض شراب*

(المعلم)
كُثُر هم أنواع ومراتب المعلمين؛ ولكن المعلم الروحي.. من بينهم هو المعلم الأنبل.

في رواية ” قواعد العشق الأربعين ” حكت المؤلفة على لسان شمس الدين التبريزي النص التالي:

“المعلم الروحي الصادق لا يوجه إنتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مُطلقة أو إعجاباً تاماً مِنك؛ بل يساعدك على أن تُقدر نفسك الداخلية وتحترمها؛ ‏فالمعلمين الحقيقين شفافون كالبلور، يَعبر نور الله من خلالهم”.

كان نصا مثالياً يكشف عن جوهر المعلم..
المعلم الروحي؛ هو إنسان تقرأ روحه في كلماته

حياته رحيل دائم؛ ‏بين ما يعرفة هو؛ وبين ما تجهله أنت؛ بين ما يعيشه؛ وبين ما تريد أن تعيشه.
هو يعلم داؤك الذي تنكره؛ ويعلم دواؤك الذي تجهله.
حين لا تعرف نفسك؛ هو يعرفها؛ وحين تتجاهل الحقيقة؛ يفتح قلبك لها؛ وحين لا ترى الواقع؛ يرتقي بوعيك لتبصره.

وعندما تقرأ.. يعلمك المعاني الهاربة خلف حروف الكلمات التي تقرأها
وعندما تتأمل.. يضيء بصيرتك نحو الحقائق.. بين ركام المعرفة الكثيفة التي يختزنها عقلك
وعندما تتعلم.. يقدم لك المجهول.. ليحلق بك في صورة المعلوم الذي تحتاج.

‏قد لا تعرفه.. ولكنه يعرفك.

وماذا لو..؟
‏قد يكون حازماً
وقد يكون قاسياً
‏وقد يكون مؤلماً
‏ولكنه دائماً ما يكون نقياً

وماذا لو ابتعد..؟
‏قد لا يبحث عنك؛ ولكنه يريدك معه..
‏قد لا يعجبك؛ ولكنه الدواء الذي تحتاجه..

المعلم.. هو رمز كل أم وكل أب وكل مربي وكل إعلامي وكل مدير وكل قائد وكل مدرب؛ وكل معلم

المعلم الرسول..
حكاية السماء، أرسلتها إلى الأرض، لتهدي به الحيارى التائهين..

المعلم الملهم..
حلم كل عين ضامئة لرؤية الحق والخير والجمال.

المعلم الحقيقي..
كشعاع الشمس في ليل الشتاء..
نادر في وجوده
فإن وجدته.. لا تفلته

والحديث عن المعلم الأنبل لا ينتهي..
وسلام على المعلم الأنبل..

*مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*