احدث الأخبار

أمير جازان ونائبه يلتقيان رؤساء محاكم وقضاة المنطقة
منطقة جازان
بلدي الشبحة في زيارة لمركز الرويضات وقرية قصر عليثة والهجر المجاورة
منطقة مكة المكرمة
“موسم الطائف” يتيح وظائف مؤقتة للشباب والفتيات طوال شهر أغسطس
منطقة مكة المكرمة
الطائف: الترخيص لـ 26 منشأة إسكان نظامية وإغلاق 11 منشأة غير مرخصة
منطقة مكة المكرمة
67 شاباً وفتاة يشاركون في إنشاء منطقة الأسواق التاريخية في “عكاظ”
محليات
الأمم المتحدة: التنمية لن تكون مستدامة إن لم تكن عادلة وشاملة للجميع
أبرز المواد
مدينة حجاج أبو عجرم تستقبل طلائع الحجاج العراقيين
أبرز المواد
كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟
أبرز المواد
ضبط صاروخ قطري مع “النازيين الجدد” في إيطاليا
أبرز المواد
بريطانيا ترسل سفينة حربية ثالثة إلى الخليج
أبرز المواد
صفعة لطهران.. البرتغال توقف إصدار تأشيرات للإيرانيين لأسباب أمنية
أبرز المواد
زعيم المعارضة التركية لأردوغان: اترك الإخوان وتصالح مع مصر
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=689567
د.علي عوض شراب*

(المعلم)
كُثُر هم أنواع ومراتب المعلمين؛ ولكن المعلم الروحي.. من بينهم هو المعلم الأنبل.

في رواية ” قواعد العشق الأربعين ” حكت المؤلفة على لسان شمس الدين التبريزي النص التالي:

“المعلم الروحي الصادق لا يوجه إنتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مُطلقة أو إعجاباً تاماً مِنك؛ بل يساعدك على أن تُقدر نفسك الداخلية وتحترمها؛ ‏فالمعلمين الحقيقين شفافون كالبلور، يَعبر نور الله من خلالهم”.

كان نصا مثالياً يكشف عن جوهر المعلم..
المعلم الروحي؛ هو إنسان تقرأ روحه في كلماته

حياته رحيل دائم؛ ‏بين ما يعرفة هو؛ وبين ما تجهله أنت؛ بين ما يعيشه؛ وبين ما تريد أن تعيشه.
هو يعلم داؤك الذي تنكره؛ ويعلم دواؤك الذي تجهله.
حين لا تعرف نفسك؛ هو يعرفها؛ وحين تتجاهل الحقيقة؛ يفتح قلبك لها؛ وحين لا ترى الواقع؛ يرتقي بوعيك لتبصره.

وعندما تقرأ.. يعلمك المعاني الهاربة خلف حروف الكلمات التي تقرأها
وعندما تتأمل.. يضيء بصيرتك نحو الحقائق.. بين ركام المعرفة الكثيفة التي يختزنها عقلك
وعندما تتعلم.. يقدم لك المجهول.. ليحلق بك في صورة المعلوم الذي تحتاج.

‏قد لا تعرفه.. ولكنه يعرفك.

وماذا لو..؟
‏قد يكون حازماً
وقد يكون قاسياً
‏وقد يكون مؤلماً
‏ولكنه دائماً ما يكون نقياً

وماذا لو ابتعد..؟
‏قد لا يبحث عنك؛ ولكنه يريدك معه..
‏قد لا يعجبك؛ ولكنه الدواء الذي تحتاجه..

المعلم.. هو رمز كل أم وكل أب وكل مربي وكل إعلامي وكل مدير وكل قائد وكل مدرب؛ وكل معلم

المعلم الرسول..
حكاية السماء، أرسلتها إلى الأرض، لتهدي به الحيارى التائهين..

المعلم الملهم..
حلم كل عين ضامئة لرؤية الحق والخير والجمال.

المعلم الحقيقي..
كشعاع الشمس في ليل الشتاء..
نادر في وجوده
فإن وجدته.. لا تفلته

والحديث عن المعلم الأنبل لا ينتهي..
وسلام على المعلم الأنبل..

*مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة