احدث الأخبار

الناصر: موديز منحتنا أعلى تصنيف ممكن عند تقييم أرامكو بشكل مستقل
أبرز المواد
“السعودية للكهرباء”: الفاتورة الثابتة تهدف إلى تخصيص ميزانية محددة للفاتورة شهريًا
أبرز المواد
جراحة معقدة لتعديل إنحراف وإنزلاق العمود الفقري لطفلة بمستشفى أبها للولادة والأطفال
منطقة عسير
مدير جامعة الملك فيصل يشيد بمبادرات لجنة تسويق هوية الأحساء ويؤكد على عمق الشراكة الوطيدة مع غرفة الأحساء
المنطقة الشرقية
“مدن” و”السعودي الفرنسي” يوقّعان اتفاقية لدعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بمنتج تمويلي يصل مليار ريال
أبرز المواد
“البيئة” تكافح الجراد في الموسم الربيعي.. وتتوقع هجومًا لأسرابه من الدول المجاورة
أبرز المواد
وكالة شؤون المسجد النبوي تعقد حلقة نقاش مع مقدمي خدمة إفطار الصائمين
منطقة المدينة المنورة
بلومبيرغ: بعد عقوبات واشنطن.. حزب الله يعلق صناديق التبرعات في الشوارع
أبرز المواد
التخصصات الصحية والتجمع الصحي بالقصيم توقعان اتفاقية لإنشاء أكاديمية للدراسات العليا لطب الأسرة
منطقة القصيم
المملكة تستلم أولى دفعات راجمات الصواريخ اللاهبة من روسيا
أبرز المواد
من تغيب عن دافوس الرياض سعى لتدارك ما فاته بالمشاركة في مؤتمر القطاع المالي
أبرز المواد
تغريدات ترمب تزعج منتجي النفط والتجار لـ احتمال دعمه لمشروع قانون نوبك
أبرز المواد

الطريق إلى الحكمة

الطريق إلى الحكمة
http://almnatiq.net/?p=689567
د.علي عوض شراب*

(المعلم)
كُثُر هم أنواع ومراتب المعلمين؛ ولكن المعلم الروحي.. من بينهم هو المعلم الأنبل.

في رواية ” قواعد العشق الأربعين ” حكت المؤلفة على لسان شمس الدين التبريزي النص التالي:

“المعلم الروحي الصادق لا يوجه إنتباهك إليه ولا يتوقع طاعة مُطلقة أو إعجاباً تاماً مِنك؛ بل يساعدك على أن تُقدر نفسك الداخلية وتحترمها؛ ‏فالمعلمين الحقيقين شفافون كالبلور، يَعبر نور الله من خلالهم”.

كان نصا مثالياً يكشف عن جوهر المعلم..
المعلم الروحي؛ هو إنسان تقرأ روحه في كلماته

حياته رحيل دائم؛ ‏بين ما يعرفة هو؛ وبين ما تجهله أنت؛ بين ما يعيشه؛ وبين ما تريد أن تعيشه.
هو يعلم داؤك الذي تنكره؛ ويعلم دواؤك الذي تجهله.
حين لا تعرف نفسك؛ هو يعرفها؛ وحين تتجاهل الحقيقة؛ يفتح قلبك لها؛ وحين لا ترى الواقع؛ يرتقي بوعيك لتبصره.

وعندما تقرأ.. يعلمك المعاني الهاربة خلف حروف الكلمات التي تقرأها
وعندما تتأمل.. يضيء بصيرتك نحو الحقائق.. بين ركام المعرفة الكثيفة التي يختزنها عقلك
وعندما تتعلم.. يقدم لك المجهول.. ليحلق بك في صورة المعلوم الذي تحتاج.

‏قد لا تعرفه.. ولكنه يعرفك.

وماذا لو..؟
‏قد يكون حازماً
وقد يكون قاسياً
‏وقد يكون مؤلماً
‏ولكنه دائماً ما يكون نقياً

وماذا لو ابتعد..؟
‏قد لا يبحث عنك؛ ولكنه يريدك معه..
‏قد لا يعجبك؛ ولكنه الدواء الذي تحتاجه..

المعلم.. هو رمز كل أم وكل أب وكل مربي وكل إعلامي وكل مدير وكل قائد وكل مدرب؛ وكل معلم

المعلم الرسول..
حكاية السماء، أرسلتها إلى الأرض، لتهدي به الحيارى التائهين..

المعلم الملهم..
حلم كل عين ضامئة لرؤية الحق والخير والجمال.

المعلم الحقيقي..
كشعاع الشمس في ليل الشتاء..
نادر في وجوده
فإن وجدته.. لا تفلته

والحديث عن المعلم الأنبل لا ينتهي..
وسلام على المعلم الأنبل..

*مؤسس منهج الطريق إلى الحكمة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة