احدث الأخبار

مدير تعليم الطائف يتابع ميدانيا ترحيل المقررات وتجهيزات مدارس الطفولة المبكرة للمدارس
منطقة مكة المكرمة
تمور بريدة يسهم في إيجاد 4 آلاف فرصة عمل موسمية
منطقة القصيم
لمسات إنسانية وتنظيم رائع لمتطوعي ومتطوعات موسم الطائف
منطقة مكة المكرمة
محافظ الخرج يثمن حصول مستشفى الولادة والأطفال على اعتماد ”سباهي”
منطقة الرياض
” تعليم الليث ” يستعد لتطبيق مرحلة الطفولة المبكرة في ” ٢٥ ” مدرسة
منطقة مكة المكرمة
محافظ تيماء يرأس اجتماع لجنة إصلاح ذات البين بعد إعادة تشكيلها
منطقة تبوك
التأشيرات الفورية مقابل “التوطين” خدمة تتيحها وزارة العمل عبر منصة “قوى” لتُنهي رحلة انتظار 8 أشهر
أبرز المواد
مدني القصيم يخمد حريق مستودع مقاول بتخصصي بريدة
أبرز المواد
امير الباحة يؤكد على أهمية الدور الكبير للمجلس البلدي في إيصال صوت المواطن واحتياجاته من الخدمات
أبرز المواد
ديار العز تنظم مهرجان الرمان بالباحة في نسخته الثامنة
منطقة الباحة
صور خادم الحرمين وولي عهده تتصدر رسومات موسم الطائف
أبرز المواد
ابتسام الشهري وطارق الأحمري متحدثان للتعليم
أبرز المواد

بحضور المحافظ.. بحارة أملج يستعيدون “السفن الشراعية باحياء الموروث البحري ” 

بحضور المحافظ.. بحارة أملج يستعيدون “السفن الشراعية باحياء الموروث البحري ” 
http://almnatiq.net/?p=690013
المناطق- أملج - علي العميري:
بتوجيه من أمير منطقة تبوك صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان حفظة الله ، شهدت شواطئ محافظة أملج اليوم  عرضاً بحرياً للسفن الشراعية أقامته لجنة التنمية السياحية بأملج بالتعاون مع صيادو المحافظة إحياءً للموروث البحري ، وأقيم بهذه المناسبة حفل خطابي أدت من خلاله الفرق الشعبية بأملج ألوانها التراثية والبحرية, بحضور محافظ أملج زياد البازعي ومديري الجهات الحكومية وجمع من أهالي وصيادي المحافظة.
مشهد غريب لم يألفه صغار السن من أهالي أملج، وهم يرقبون السفن الشراعية، عصر اليوم ، تجوب البحر بأشعرتها البيضاء، لتعيد تاريخ النقل البحري .
وبدأ العرض بانطلاقة مجموعة السفن الشراعية ترافقها دوريات حرس الحدود البحرية من حديقة الأمير فهد بن سلطان بأملج، وهي تتزين بالأعلام، وترافقها أهازيج البحارة، في مشهد يستعيد رحلاتها من ميناء أملج.
– شيخ طائفة الصيادين بأملج أمين سنوسي  تحدث بألم وهو يستعيد ذكريات السفن الشراعية، وقال: “هي تراث أملج في السابق، وكان لها دور مهم في تسويق البضائع وتصديرها إلى الدول المجاورة عبر ميناء أملج ك”الصدف والنهيد والصرمباك”، وبدأت هذه السفن في الاندثار، وحلت محلها السفن الحديثة والنقل البري”.
وأضاف السنوسي: “آخر سفينة شراعية اندثرت كانت قبل 40 عاما تقريبا، وتعود لعائلة الفرشوطي، وجميعها أتلفت وتم تكسيرها في الموقع المسمى بالمطيردة جنوب أملج، ولم يبق منها شيء نحتفظ به لتراثنا وأجيالنا القادمة”، مؤكدا أن سبب إقامة هذا العرض هو حفظ تاريخ كبار بحارة أملج، الذين لم يذكر لهم التاريخ أي شيء، رغم ما كانوا يواجهونه من مخاطر لأجل لقمة العيش، ولتعريف الأجيال الحالية بنموذج حي على هذا التاريخ.
 

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة