احدث الأخبار

وزارة التجارة للمرأة: ابدأي عملك التجاري دون موافقة ولي أمرك
أبرز المواد
شاهد.. مصرع ناقة وحوارها بعد تعرضهما لصاعقة رعدية في القاعية
أبرز المواد
التعليم: بدء تسجيل الطلاب المستجدين في الصف الأول الابتدائي عبر نظام نور
أبرز المواد
مركز الحرب الفكرية: المتطرفون دائماً يقابلون غيرهم بالإقصاء والتربّص
أبرز المواد
إمارة جازان تواسي أسر لاعبي الدراجات بنادي اليرموك
أبرز المواد
إدارة الرقابة الصحية ببلدية الخرج تغلق تسع محلات
أبرز المواد
أمانة القصيم تعقد ورشة تدريبة لعمل مختبر سلامة الغذاء والرقابة الصحية
منطقة القصيم
أردوغان: الأسد سيواجه عواقب إذا اتفق مع الأكراد ضدنا
أبرز المواد
ثغرة أمنية تهدد متصفح غوغل كروم
أبرز المواد
مواطن يرفض استلام “جثة” زوجته المتوفاة منذ شهرين .. ويضع شرطاً لاستلامها!
أبرز المواد
الأمم المتحدة: يجب وقف قصف المدنيين في سوريا فورا
أبرز المواد
التاريخ يقف بجانب الهلال أمام الأندية الإيرانية
أبرز المواد

في القديح.. من المستفيد؟!

في القديح.. من المستفيد؟!
http://almnatiq.net/?p=69091
أمجد المنيف

أولا.. وقبل أن نبدأ أي حديث، من المهم أن نقول إن عدم الاستنكار لما حدث في “القديح”، وبعيدا عن المزايدات؛ هو تبرير “ضمني”، بل قد يرتقي ليكون دعماً (لشرعنة) مثل هذه الأحداث الإرهابية، لأن مجرد الاعتقاد بصحة ذلك، حتى وإن لم يكن معلنا، هو مشاركة “إرهابية” توجب المحاسبة!

داخليا.. وبلا فلسفة، وكما قلنا مئات المرات، القانون هو الحل، مع الذين يعملون على بث الكراهية، وللمتعاطفين مع عنصرياتهم كذلك، وخير ما يختصر ذلك، هو ما قاله “مارتن لوثر كنج”: “قد يكون صحيحا أن القانون لا يمكن أن يجعل شخصا يحبني، لكن بإمكانه منعه من إعدامي زورا، وهذا في اعتقادي في غاية الأهمية.”؛ حيث تشرح المقولة مدى الحماية التي يوفرها القانون، لأن الأشياء المحسوسة – إن صح وصفها بذلك – كالحب والتعايش والأخلاق، هي نسبية من شخص لآخر، ولا يمكن حكمها إلا بمعيار القانون.

خارجيا.. مثل هذا العمل، يثبت بوضوح العلاقة بين “إيران” والتنظيم الإرهابي المتطرف “داعش”، وحتى لأولئك الذين لا يجيدون فهم السياسة، يمكنهم ربط الأحداث بعضها ببعض، وقياس مصالح الأحداث وتحليلها، ولهذا لا بد من الوقوف على بعض النقاط:

توقيت التفجير لم يكن صدفة، ويتماشى مع ما ذكره عدد من التقارير في الصحافة الغربية، التي تقول بأن هناك رغبة كبيرة لدى إيران وروسيا؛ في نقل الصراعات في المنطقة إلى داخل البيت السعودي، وهو ما كان واضحا من خلال محاولة الإيقاع بين السنة والشيعة، عبر إيهام الأخير بأنه هوجم من قبل الأول.

اقتصاديا، تحاول روسيا دعم وضعها الاقتصادي بشتى الطرق، وتحديدا فيما يتعلق بأسعار النفط، من خلال محاولة “تأزيم” الوضع في السعودية، عبر حليفها الإيراني، الذي يهمه هذا الأمر كثيرا في ذات الوقت، بالإضافة لأطماعه الأخرى.

تحاول إيران، التي تعاني من انتفاضات الأقليات المهمشة في داخلها، وتحديدا بعد المظاهرات الأخيرة، من خلق نموذج مماثل، داخل الأراضي السعودية، متجاهلة العمق الوطني الموجود، بالرغم من وجود بعض الأسماء الشاذة التي تروج للطائفية.

“داعش”، التي لا تهاجم المصالح الإيرانية في العراق والشام، وتزعم أنها تمثل الإسلام من خلال الطائفة السنية؛ بدأت في كشف وجهها الحقيقي الآخر، الذي يمثل النسخة الإيرانية، بلغة تعزف على أوتار عاطفية متعددة، تستهدف الشباب “المتحمس”، كالجهاد الموهوم وغيره..

أمنيا.. لا بد من الوقوف بفخر واعتزاز على الإنجاز الأمني، في هذه الحادثة، أو بشكل عام، سواء فيما يتعلق بالحالة الاتصالية؛ المتمثلة في الإعلان السريع، قبل أن يسمح للشائعات أن تصنع وتروج، أو من خلال عملية القبض على الخلية، والوصول للمعلومات في أقل من 48 ساعة.

أخيرا.. وباختصار تام: “دائما؛ فتش عن المستفيد من الجريمة، فهو يكون عادة منفذها، أو المحرض عليها، أو الممهد لها”. والسلام

صحيفة الرياض

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة