احدث الأخبار

مركز الملك فيصل للبحوث يدشن موسمه الثقافي الجديد
منطقة الرياض
مناهج «الحوثي» تهدم العقيدة وتغتال الطفولة وتخترق الفكر اليمني
أبرز المواد
شوارع وميادين الرياض تتزين براية التوحيد احتفالاً بيوم الوطن
أبرز المواد
التعاون يسقط الاتحاد ويأزم موقفه في الدوري
أبرز المواد
الفتح يفرض التعادل الإيجابي على الشباب
أبرز المواد
مدير صحة عسير يصدر عدد من التكليفات لقادة التخصصات الطبية
منطقة عسير
مدير ميناء ضبا : اليوم الوطني دعوة للتفكير في مغزى ودلالة الإنجاز التاريخي لتوحيد المملكة
منطقة تبوك
260 صورة نادرة للملك المؤسس توجد بهذا المكان
أبرز المواد
مدير فرع هيئة الرياضة بتبوك : في يوم الوطن نستعيد صفحات مشرقة من العزم والعمل
منطقة تبوك
وكيل محافظ البدع يطلع الترتيبات النهائية لاحتفالات البدع بمناسبة اليوم الوطني ٨٨
منطقة تبوك
أمير الرياض يستقبل أعضاء لجنة شباب محافظة وادي الدواسر
منطقة الرياض
الأميرتركي بن عبدالعزيز: 88 عام من التاريخ والنهضة والمجد واليوم نجدد الولاء للقيادة والوطن
منطقة الرياض

في القديح.. من المستفيد؟!

في القديح.. من المستفيد؟!
http://almnatiq.net/?p=69091
أمجد المنيف

أولا.. وقبل أن نبدأ أي حديث، من المهم أن نقول إن عدم الاستنكار لما حدث في “القديح”، وبعيدا عن المزايدات؛ هو تبرير “ضمني”، بل قد يرتقي ليكون دعماً (لشرعنة) مثل هذه الأحداث الإرهابية، لأن مجرد الاعتقاد بصحة ذلك، حتى وإن لم يكن معلنا، هو مشاركة “إرهابية” توجب المحاسبة!

داخليا.. وبلا فلسفة، وكما قلنا مئات المرات، القانون هو الحل، مع الذين يعملون على بث الكراهية، وللمتعاطفين مع عنصرياتهم كذلك، وخير ما يختصر ذلك، هو ما قاله “مارتن لوثر كنج”: “قد يكون صحيحا أن القانون لا يمكن أن يجعل شخصا يحبني، لكن بإمكانه منعه من إعدامي زورا، وهذا في اعتقادي في غاية الأهمية.”؛ حيث تشرح المقولة مدى الحماية التي يوفرها القانون، لأن الأشياء المحسوسة – إن صح وصفها بذلك – كالحب والتعايش والأخلاق، هي نسبية من شخص لآخر، ولا يمكن حكمها إلا بمعيار القانون.

خارجيا.. مثل هذا العمل، يثبت بوضوح العلاقة بين “إيران” والتنظيم الإرهابي المتطرف “داعش”، وحتى لأولئك الذين لا يجيدون فهم السياسة، يمكنهم ربط الأحداث بعضها ببعض، وقياس مصالح الأحداث وتحليلها، ولهذا لا بد من الوقوف على بعض النقاط:

توقيت التفجير لم يكن صدفة، ويتماشى مع ما ذكره عدد من التقارير في الصحافة الغربية، التي تقول بأن هناك رغبة كبيرة لدى إيران وروسيا؛ في نقل الصراعات في المنطقة إلى داخل البيت السعودي، وهو ما كان واضحا من خلال محاولة الإيقاع بين السنة والشيعة، عبر إيهام الأخير بأنه هوجم من قبل الأول.

اقتصاديا، تحاول روسيا دعم وضعها الاقتصادي بشتى الطرق، وتحديدا فيما يتعلق بأسعار النفط، من خلال محاولة “تأزيم” الوضع في السعودية، عبر حليفها الإيراني، الذي يهمه هذا الأمر كثيرا في ذات الوقت، بالإضافة لأطماعه الأخرى.

تحاول إيران، التي تعاني من انتفاضات الأقليات المهمشة في داخلها، وتحديدا بعد المظاهرات الأخيرة، من خلق نموذج مماثل، داخل الأراضي السعودية، متجاهلة العمق الوطني الموجود، بالرغم من وجود بعض الأسماء الشاذة التي تروج للطائفية.

“داعش”، التي لا تهاجم المصالح الإيرانية في العراق والشام، وتزعم أنها تمثل الإسلام من خلال الطائفة السنية؛ بدأت في كشف وجهها الحقيقي الآخر، الذي يمثل النسخة الإيرانية، بلغة تعزف على أوتار عاطفية متعددة، تستهدف الشباب “المتحمس”، كالجهاد الموهوم وغيره..

أمنيا.. لا بد من الوقوف بفخر واعتزاز على الإنجاز الأمني، في هذه الحادثة، أو بشكل عام، سواء فيما يتعلق بالحالة الاتصالية؛ المتمثلة في الإعلان السريع، قبل أن يسمح للشائعات أن تصنع وتروج، أو من خلال عملية القبض على الخلية، والوصول للمعلومات في أقل من 48 ساعة.

أخيرا.. وباختصار تام: “دائما؛ فتش عن المستفيد من الجريمة، فهو يكون عادة منفذها، أو المحرض عليها، أو الممهد لها”. والسلام

صحيفة الرياض

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة