احدث الأخبار

تفاصيل الوظائف الشاغرة في الهيئة العامة للمساحة
أبرز المواد
وظائف للرجال والنساء في أمانة محافظة جدة
أبرز المواد
مدرب الهلال السعودي لا يخشى الضغوط الجماهيرية
أبرز المواد
بالفيديو .. رجل أمن سعودي يحمل مُسن عجز عن صعود الدرج داخل المسجد الحرام
أبرز المواد
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع عقدين لعلاج 200 مصاب في الداخل اليمني
أبرز المواد
الملحق الثقافي السعودي بالإمارات يشكر أدبي جدة
منطقة مكة المكرمة
ليلة ثقافية مع مسابقة ” حروف وألوف ” بفعاليات أهلاً رمضان بالوجه زمان
منطقة تبوك
النفط يرتفع بعد إعلان “أوبك+” الإبقاء على تخفيضات الإنتاج
أبرز المواد
السودان .. 6 ساعات من المفاوضات بلا اتفاق نهائي بين “الانتقالي” وقوى التغيير
أبرز المواد
خاصية جديدة في تطبيق “لايف ترانسكرايب” لتحويل الأصوات إلى نصوص
أبرز المواد
السمنة من عوامل الإصابة بارتفاع ضغط الدم
أبرز المواد
“آيفون XR”.. أبل تفاجئ الجميع بـ”ألوان غير مسبوقة”
أبرز المواد
عاجل

الفالح: يعلن استهداف محطتي ضخ لخط أنابيب شرق غرب لهجوم إرهابي

البشير يقدم تنازلات واسعة لإرضاء المحتجين.. والجزائر تشهد تظاهرات ضخمة ضد الولاية الخامسة لبوتفليقة.. فهل بدأت الموجة الثانية من الانتفاضات العربية؟

البشير يقدم تنازلات واسعة لإرضاء المحتجين.. والجزائر تشهد تظاهرات ضخمة ضد الولاية الخامسة لبوتفليقة.. فهل بدأت الموجة الثانية من الانتفاضات العربية؟
http://almnatiq.net/?p=696318
المناطق - إسلام داود

فيما كان آلاف الجزائريين يخرجون للشوارع في أغلب مدن الجزائر في مسيرات واسعة ضد ترشيح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية خامسة، كان الرئيس السوداني عمر البشير يفاجئ الجميع بخطاب هام ألمح فيه إلى إمكانية تنحيه عن الحكم بعد انتهاء ولايته الحالية في 2020، نزولا على مطالب آلاف السودانيين المحتشدين بالشوارع منذ أكثر من 70 يوما، فما الذي يحدث بالضبط في بلدين يعدان من الأكبر مساحة في الوطن العربي.
البداية من السودان، يوم 19 ديسمبر في ذلك اليوم بدأت أولى طلائع المحتجين السودانيين الغاضبين بالخروج إلى الشوارع، بعد اختفاء الخبز والمواد التموينية الأساسية من الأسواق.
استمرت الاحتجاجات، أسابيع متواصلة سقط خلالها عشرات الضحايا خلال المواجهات مع قوات الأمن، في كل تلك الأيام اكتفى الرئيس عمر البشير بالتأكيد على أن لا تنازل أمام المتظاهرين، ولا استجابة لمطالبهم بعدما ارتفع سقف مطالب المتظاهرين إلى دعوة الرئيس للتنحي عن الحكم، وعبر المتظاهرون عن ذلك بشعار #تسقط_بس.
وبعد أن بدا أن الرئيس غير مكترث بما يحدث في شوارع السودان، وخاصة بعد ما قال مراقبون إن زخم التظاهرات قد تراجع مع حلحلة تدريجية للأوضاع الاقتصادية المأزومة في البلاد، أخذ البشير زمام المبادرة مجددا وفجر مفاجأة في خطابه يوم أمس الجمعة.
خطاب جاء بعد سيل من التسريبات التي كشفها رئيس جهاز الأمن والاستخبارات السوداني، صلاح عبدالله صالح، بأن البشير لن يترشح لانتخابات رئاسية جديدة وسيكتفي بانتهاء الولاية الحالية، فيما دعا البشير في خطابه البرلمان لتأجيل النظر في ملف التعديلات الدستورية التي تتيح له تمديد فترة رئاسته للسودان.
وأعلن البشير أيضا حل الحكومة المركزية وحكومات الولايات، وإعلان حالة الطوارئ في البلاد مدة عام كامل، ودعوة جميع الأحزاب لحوار وطني جديد.
في بلد عربي آخر، هذه المرة هو الجزائر، والذي يعيش حالة احتقان واسعة منذ أن أعلن الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الدعوة لانتخابات رئاسية جديدة في البلاد، وإعلانه رسميا وبعد ترشيح حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم له، ترشيح نفسه لولاية رئاسية خامسة.
لكن هذه المرة قوبل إعلان دعوة بوتفليقة الترشح للانتخابات، باستهجان واسع من قبل الجزائريين، الذين يرفضون التجديد لبوتفليقة لما يعاني منه من مرض جعله قعيدا على كرسي متنقل، وبات يمارس مهامه الرئاسية بصعوبة بالغة، كما تشير تسريبات إلى إصابته بفقدان الوعي وغيبوبة لساعات متواصلة على مدار اليوم، تجعل ممارسته لمهام الرئاسة أمرا شبه مستحيل.
وخرج آلاف الجزائريين إلى شوارع العاصمة الجزائر وكبريات المدن الجزائرية، للتنديد بترشح بوتفليقة، والمطالبة بإطلاق مرحلة انتقال ديمقراطي في الجزائر، فيما تعاملت الأجهزة الأمنية مع التظاهرات، باسلوب حضاري لم يشهد أي مواجهات بين الجانبين.
بدورهم، عقب المحللون على الأحداث المتسارعة في السودان والجزائر بوصفها، نوع من الحراك السياسي الذي يشبه ما كان عليه الوضع أثناء احتجاجا 2011 في عدد من الدول العربية الأخرى، لكنه يختلف عنها في أنه يميل بصورة أكبر إلى الخيار السلمي كخيار وحيد لا بديل له، إلى جانب التجارب التي يبدو أن شعبي السودان والجزائر قد تعلموها من أحداث انتفاضات 2011، ولا يريدون السقوط في ذلك الفخ بدورهم وتلافي الفوضى والعنف.
ونصح المحللون، بوضع خارطة سياسية للحل في السودان والجزائر لانتقال السلطة بصورة سلمية وسلسة لا تقصي أحدا وتجنبهم العنف والفوضى، تجنبا لمصير الدول الأخرى التي تعاني حتى الآن من ويلات انتفاضات 2011.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة