احدث الأخبار

مصرع وجرح أكثر من 50 حوثيا بغارات جوية في جبهة صرواح
أبرز المواد
في خطوة هي الأولى من نوعها .. أمسية شعرية نسائية في “الشمالية”
منطقة الحدود الشمالية
للجنسين.. وظائف لحديثي التخرج من حملة البكالوريوس في شركة “فارما”
أبرز المواد
تراجع جديد لأسعار النفط في التعاملات الأمريكية
أبرز المواد
زيدان يحبط تحركات ليفربول.. ويتمسك بنجم ريال مدريد
أبرز المواد
ملكية الأجانب للأسهم السعودية عند أعلى مستوياتها على الإطلاق
أبرز المواد
تطبيق جديد من Firefox يسهل مشاركة ملفات بحجم 2.5 جيجابايت
أبرز المواد
الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة
أبرز المواد
“البرلمان العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان يُهدد النظام الدولي ويهز أركانه وثوابته
أبرز المواد
مقتل 85 حوثيا في عمليات للجيش اليمني.. وقطع خطوط الإمداد
أبرز المواد
رئيس وزراء باكستان: السعودية مدّت لنا يد العون ولن نتردد في الدفاع عنها لو تعرضت لمكروه
أبرز المواد
مركز أرامكو لريادة الأعمال بالظهران يعلن عن توفر وظائف إدارية وتقنية
أبرز المواد

“لا ٢٠٣٠ بلا قادة تغيير”

“لا ٢٠٣٠ بلا قادة تغيير”
http://almnatiq.net/?p=698437
د.أمل ناصر الأحمري

تعمل مكاتب تحقيق الرؤية في الوزارات على تحديد التوجهات للخطط الاستراتيجية فيها لتتوائم مع رؤية المملكة 2030 ومستهدفات برنامج التحول الوطني 2020 ومراقبة تنفيذ هذه الخطط.
ومن يتتبع ما تقوم به مؤسساتنا الحكومية من خطوات تجاه تحقيق هذه الرؤية سيجد أنها بحاجة إلى وقفات ومتابعات دقيقة في تفاصيل أدائها للوصول إلى منجزٍ يحقق أهدافها.

ولتتمكن المؤسسات الحكومية من تحقيق هذه الرؤية لابد أن تركز على جانبين هامين في علم الإدارة؛ حيث لابد أولاً من تغيير استراتيجي يستهدف:
✓ قيم وثقافة المؤسسة.
✓ وسلوكيات وقناعات أفراد المنظومة الداخليين والخارجيين.
✓ ونظم الاتصال للتحول إلى نظم اتصال رقمية متطورة وفعًالة بعيدة عن التقليدية.

ولأننا بحاجة إلى مؤسسات حكومية ناضجة؛ تمتلك منهجيات واضحة للتغيير؛ وحيث أن “إدارة التغيير” على مستوى الأشخاص تبدأ بـ “الوعي” ثم “الرغبة والمعرفة” لكي تتحقق القدرة على الوصول إلى “التغيير”؛ فإنه على مستوى المنظمات تتحقق مراحل مكافئة لمثيلتها على المستوى الفردي؛ ليكون الإعداد من أجل التغيير كخطوة أولى من خلالها يتم تطوير الاستراتيجيات؛ وإعداد الفريق؛ ثم التقييم من طرف الرعاة) لتكون الخطوة الثانية هي “إدارة التغيير” بما تشمله من “دراسة” و “تطوير” للخطط الاستراتيجية المرنة؛ والقابلة للتنفيذ؛ وقياس مدى إمكانية تحويلها إلى إجراءات؛ ومن ثم تطبيقها على أرض الواقع.
أما الخطوة الأخيرة، فتتلخص في جمع وتحليل ردود الفعل وسد الثغرات وإصلاح الأخطاء انطلاقاً من عملية تقييم شاملة وموضوعية.

ثم يأتي في المرحلة الثانية مايخص قادة التغيير” فلا بد أن يكونوا:
✓ ذوي فكر إبداعي قادرين على توليد الأفكار المبتكرة التي تُحدث تغييراً على المدى البعيد.
✓ وذوي فلسفة إدارية مختلفة ومستقلة لايتبعون غيرهم.
✓ وأصحاب ثقافة واطلاع واسع .
✓ ويملكون مهارة إدارة التغيير ومعالجة تبعات مقاومته؛ ويجعلون من كلفة التغيير استثماراً وليس هدراً .

وفي الختام.. يمكننا أن نقول بأن نجاح رؤية المملكة 2030 مرتبط بشكل كبير بنجاح مشاريعها وبرامجها من خلال إدارة تغيير فعًالة؛ تتطلب مستوى عالٍ جداً من نضج المؤسسات الحكومية في إدارة “التغيير الاستراتيجي” وتمكين “قادة تغيير” يمتلكون مواصفات استثنائية بفكرٍ إداري ابتكاري إبداعي مختلف.. وشجاع.

– تغريده:
“التغيير سمة من سمات العصر، والتعامل معه واستيعابه وتوظيفه لم يعد ترفاً فكرياً، بل هو ضرورة ملحّة لا مناص من ركوب أمواجها.

*باحثة في التخطيط واسترتيجيات التغيير

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة