احدث الأخبار

الفنان “خالد سامي” يدخل “العناية المركزة” بشكل مفاجئ في حالة حرجة
أبرز المواد
قاصدو المسجد الحرام يتوافدون في أول ليالي العشر الأواخر من رمضان
أبرز المواد
بعد أن هاجمته عبر إعلامها .. قطر تشارك بمؤتمر السلام الاقتصادي
أبرز المواد
أمين تبوك يرعى المباراة الختامية لبطولة الأمانة الأولى بالمنطقة ويكرم الفائزين
منطقة تبوك
محافظ العارضة يتوج فريق “الوصل” بالبطوله الرمضانيه بالمحافظة
منطقة جازان
ختام مشروع حملة رمضان أمان بمنطقة تبوك في اليوم العشرون من رمضان
منطقة تبوك
العضيلة يختتم بطولة وحدة وطن بمركز معشوقة بمحافظة القرى
منطقة الباحة
صورة نادرة للمسجد الحرام قبل 40 عام تكشف عن تطور أعمال التوسعة
أبرز المواد
الجامعة العربية: القمة الأفريقية العربية التي تستضيفها المملكة تجسد الرغبة في الدفع بالعلاقات العربية الأفريقية إلى آفاق أرحب
أبرز المواد
أمير تبوك يلتقي أهالي محافظة الوجه
أبرز المواد
تفاصيل اختفاء عبدالله خالد الشريف المفقود في الفلبين أثناء رحلة طيران تدريبية
أبرز المواد
المغامسي : الدعوة إلى (نزع الولاية عن المرأة) دعوة باطلة لا تصح شرعاً
أبرز المواد

“يوم عالمي” لامرأة طفلها معاق

“يوم عالمي” لامرأة طفلها معاق
http://almnatiq.net/?p=701898
أمل سعيد الغامدي*

في 8 مارس من كل عام تحتفل المرأة بيومها العالمي، وتعود القصة إلى عام 1908م، عندما شارك حوالي 15 ألف امرأة في مسيرة بولاية نيويورك للمطالبة بحقوقهن في العمل والأجور والانتخابات، بعدها توالت الاحتفالات والمناسبات حول العالم، إلا أن اليوم الحقيقي للمرأة كان بتاريخ 8 مارس في عام 1975م، بعد إقراره والاعتراف به من قِبل الأمم المتحدة، وأصبح يوماً رسمياً من حينه، تحتفل به النساء، كما تختلف الاحتفالات وتفعيل دور المرأة في هذا اليوم حسب منهجية ونظام كل دولة.

وبمناسبة هذا اليوم أنا لن أكتب عن أسماء أو شخصيات، ولن أتحدث عن من تولت منصب، أو من كانت عالمة أو مخترعة أو مكتشفة، سأخصص حديثي “لكل امرأة أصبحت أم لطفل من ذوي الإعاقة”.
هذه الأم يحق لها أن تفتخر بنفسها فهي استطاعت أن توصل طفلها وتساعده أن يتعلم ويبدع ويتميز، وسمعنا بالكثير من القصص لأطفال وكبار ممن وصلوا وتأهلوا وفازوا بجوائز عالمية وارتقوا مواقع مميزة رغم إعاقتهم منذ الطفولة.
كان بودي أن أتناول شواهد وأسماء؛ ولكن المجال لايسع لسرد أسماء كثيرة لنساء كان لهم الفضل بعد الله في ذلك، فجميعهن مميزات ورائعات بدون استثناء.
جميعنا نشارك في مواضيع وكتابات واحتفالات ومناسبات تهتم بذوي الإعاقة، ونسرد الكثير من الكلمات والتصريحات، وينشر الإعلام بوسائله المتعددة كل ما نكتب ونقول، ومن ثم ينتهي هذا الأمر، ولكن لم نشعر فعلياً بألم ومعاناة وتعب تلك المرأة التي كان قدرها أن تكون أمّاً لطفل من ذوي الإعاقة؛ وما تفعله لأطفالها، وما تقدمه وما تقوم بهِ كل يوم.
سأقولها صراحةً.. أنا تألمت وبكيت أثناء سماعي لأحاديث عدد من الأمهات؛ وأدركت معاناة الكثير منهن من عجز وقِلة مادة وضعف الدخل، والكثير الكثير من الحكايات المؤلمة، وما يواجهون خلال حياتهم اليومية؛ بينما نرى تلك الأم مبتسمة وسعيدة وراضية؛ ولم تشتكِ من طفلها؛ أو من كان تحت يدها من ذوي الإعاقة؛ وتقوم برعايته، رُبما كانت تتمنى اهتماماً أكثر من قِبل المؤسسات الحكومية في الدولة، وأن يضعوا نصب أعينهم اختلاف تلك الحالات واختلاف حاجاتهم لعناية ومعاملة خاصة.

من وجهك نظري فإن تلك المرأة هي التي تستحق أن يطلق عليها المرأة الحديدية، فرغم ما تعانيه لا تتضجر ولا تتأسف لإنجابها هذا الطفل، فهي تشكر الله وتحمده على أن وهبها هذه النعمة وخصها دون غيرها بذلك.. فهنيئاً لكل أم حملت على عاتقها رعايتهم والاهتمام بهم؛ وسخرت نفسها لهم، ولم تستحِ من إعاقة طفلها وتتذمر منه، أو تحاول اخفاءه عن أنظار المجتمع، بل قدمته للجميع وهي تفتخر بهِ، و أنها أم تحمل اسمه.

*إعلاميه سعوديه

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة