احدث الأخبار

مصرع وجرح أكثر من 50 حوثيا بغارات جوية في جبهة صرواح
أبرز المواد
في خطوة هي الأولى من نوعها .. أمسية شعرية نسائية في “الشمالية”
منطقة الحدود الشمالية
للجنسين.. وظائف لحديثي التخرج من حملة البكالوريوس في شركة “فارما”
أبرز المواد
تراجع جديد لأسعار النفط في التعاملات الأمريكية
أبرز المواد
زيدان يحبط تحركات ليفربول.. ويتمسك بنجم ريال مدريد
أبرز المواد
ملكية الأجانب للأسهم السعودية عند أعلى مستوياتها على الإطلاق
أبرز المواد
تطبيق جديد من Firefox يسهل مشاركة ملفات بحجم 2.5 جيجابايت
أبرز المواد
الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة
أبرز المواد
“البرلمان العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان يُهدد النظام الدولي ويهز أركانه وثوابته
أبرز المواد
مقتل 85 حوثيا في عمليات للجيش اليمني.. وقطع خطوط الإمداد
أبرز المواد
رئيس وزراء باكستان: السعودية مدّت لنا يد العون ولن نتردد في الدفاع عنها لو تعرضت لمكروه
أبرز المواد
مركز أرامكو لريادة الأعمال بالظهران يعلن عن توفر وظائف إدارية وتقنية
أبرز المواد

“يوم عالمي” لامرأة طفلها معاق

“يوم عالمي” لامرأة طفلها معاق
http://almnatiq.net/?p=701898
أمل سعيد الغامدي*

في 8 مارس من كل عام تحتفل المرأة بيومها العالمي، وتعود القصة إلى عام 1908م، عندما شارك حوالي 15 ألف امرأة في مسيرة بولاية نيويورك للمطالبة بحقوقهن في العمل والأجور والانتخابات، بعدها توالت الاحتفالات والمناسبات حول العالم، إلا أن اليوم الحقيقي للمرأة كان بتاريخ 8 مارس في عام 1975م، بعد إقراره والاعتراف به من قِبل الأمم المتحدة، وأصبح يوماً رسمياً من حينه، تحتفل به النساء، كما تختلف الاحتفالات وتفعيل دور المرأة في هذا اليوم حسب منهجية ونظام كل دولة.

وبمناسبة هذا اليوم أنا لن أكتب عن أسماء أو شخصيات، ولن أتحدث عن من تولت منصب، أو من كانت عالمة أو مخترعة أو مكتشفة، سأخصص حديثي “لكل امرأة أصبحت أم لطفل من ذوي الإعاقة”.
هذه الأم يحق لها أن تفتخر بنفسها فهي استطاعت أن توصل طفلها وتساعده أن يتعلم ويبدع ويتميز، وسمعنا بالكثير من القصص لأطفال وكبار ممن وصلوا وتأهلوا وفازوا بجوائز عالمية وارتقوا مواقع مميزة رغم إعاقتهم منذ الطفولة.
كان بودي أن أتناول شواهد وأسماء؛ ولكن المجال لايسع لسرد أسماء كثيرة لنساء كان لهم الفضل بعد الله في ذلك، فجميعهن مميزات ورائعات بدون استثناء.
جميعنا نشارك في مواضيع وكتابات واحتفالات ومناسبات تهتم بذوي الإعاقة، ونسرد الكثير من الكلمات والتصريحات، وينشر الإعلام بوسائله المتعددة كل ما نكتب ونقول، ومن ثم ينتهي هذا الأمر، ولكن لم نشعر فعلياً بألم ومعاناة وتعب تلك المرأة التي كان قدرها أن تكون أمّاً لطفل من ذوي الإعاقة؛ وما تفعله لأطفالها، وما تقدمه وما تقوم بهِ كل يوم.
سأقولها صراحةً.. أنا تألمت وبكيت أثناء سماعي لأحاديث عدد من الأمهات؛ وأدركت معاناة الكثير منهن من عجز وقِلة مادة وضعف الدخل، والكثير الكثير من الحكايات المؤلمة، وما يواجهون خلال حياتهم اليومية؛ بينما نرى تلك الأم مبتسمة وسعيدة وراضية؛ ولم تشتكِ من طفلها؛ أو من كان تحت يدها من ذوي الإعاقة؛ وتقوم برعايته، رُبما كانت تتمنى اهتماماً أكثر من قِبل المؤسسات الحكومية في الدولة، وأن يضعوا نصب أعينهم اختلاف تلك الحالات واختلاف حاجاتهم لعناية ومعاملة خاصة.

من وجهك نظري فإن تلك المرأة هي التي تستحق أن يطلق عليها المرأة الحديدية، فرغم ما تعانيه لا تتضجر ولا تتأسف لإنجابها هذا الطفل، فهي تشكر الله وتحمده على أن وهبها هذه النعمة وخصها دون غيرها بذلك.. فهنيئاً لكل أم حملت على عاتقها رعايتهم والاهتمام بهم؛ وسخرت نفسها لهم، ولم تستحِ من إعاقة طفلها وتتذمر منه، أو تحاول اخفاءه عن أنظار المجتمع، بل قدمته للجميع وهي تفتخر بهِ، و أنها أم تحمل اسمه.

*إعلاميه سعوديه

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة