احدث الأخبار

“التنمية الاجتماعية” تطلق تطبيق “وصال” وتدشن “وحدات التمكين” في 138 مكتباً للضمان الاجتماعي
أبرز المواد
القبض على معتمر حاول فتح “مقام إبراهيم” بإستخدام “مفك”
أبرز المواد
الأمير منصور بن ناصر يسلم أوراق اعتماده سفيراً لخادم الحرمين الشريفين لدى سويسرا
أبرز المواد
روسيا تعلن موقفها من صفقة القرن
أبرز المواد
أمطار غزيرة على محافظة بارق
أجواء المناطق
وزارة الدفاع الأمريكية : إستخدام السلاح الكيماوي في سوريا خط أحمر
أبرز المواد
وكيل الأمم المتحدة يشكر المملكة والإمارات لما تقدمانه من دعم ملموس للعمل الإنساني والإغاثي في اليمن
أبرز المواد
حرائق جديدة في بساتين عراقية.. إيران وداعش في دائرة الاتهام
أبرز المواد
موجة حر تضرب مصر.. و “تحذير جدي” من التعرض للشمس
أبرز المواد
مقتل قيادي حوثي بالضالع وقوات الحزام تحرز تقدما بالمحافظة
أبرز المواد
أمطار متوسطة على محافظة محايل
منطقة عسير
تجربة الأذان والواقع الافتراضي تستقطبان الزوار في فعالية “تجربة بلال التفاعلية” الترفيهية
أبرز المواد

وسائل التواصل أنجح طرقهم لمهاجمة الرياض

23 ألف حساب وهمي و 10 آلاف موقع و 35 قناة إيرانية.. شغلهم الشاغل “استهداف المملكة”

23 ألف حساب وهمي و 10 آلاف موقع و 35 قناة إيرانية.. شغلهم الشاغل “استهداف المملكة”
http://almnatiq.net/?p=702173
المناطق - الرياض

في إطار حملتهما الممنهجة ضد المملكة والمتواصلة منذ عدة سنوات، دشنت تركيا وقطر عدة حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، للإساءة للمملكة وتشويه صورتها الخارجية.
حسابات تنوعت أسماءها وتعدد القائمون على إدارتها لكن بقيت أهدافها واحدة، “تشوية المملكة خارجيا وزعزعة استقرارها داخليا”.
وما بين حسابات مملوكة لحكومة قطر وتركيا، أو مدعومة منها وتبث من دول مثل بريطانيا وكندا، باتت تلك الحسابات خنجرا يراد به طعن المملكة في الظهر.
أحد تلك الحسابات يدعى “نيزك” الذي ثبت أنه يُدار من تركيا وبتمويل من شبكات إلكترونية بالدوحة وبعض دول الجوار المعادية.
وعلى غرار “العهد الجديد” و “مجتهد” اعتاد ذلك الحساب في طريقته على أسلوبين، الأول يعتمد على نشر تسريبات مزعومة غير حقيقىة، بادعاء أنها حقيقة، فلا يكون هناك اي وسيلة لتفنيد تلك التسريبات كونها من الأساس غير موجودة.
أما الاسلوب الثاني، وهو الذي يقوم على استغلال حالة أو حادث فردي يحدث هنا أو هناك، ويتم تضخيمه، حتى ليشعر من يقرأ تلك التغريدات، أن كارثة قومية قد وقعت من جراء تلك الحادثة.
وقدم حساب “نيزك” خلال الأعوام الماضية، تساؤلات حول القائمين على إدارة ذلك الحساب والأهداف الخبيثة من وراءه إلى أن اتضحت تلك الأسباب بعد معرفة مكان ذلك الحساب.
وخلال الأعوام الماضية، لم يكشف الحساب عن هويته ولاعدد من يديرونه وهل هم شركة أو عمل فردي أو عصابة إلكترونية مجنّدة لتحريك الشارع السعودي وتصدير قضاياه فمن يقوم بالخير والوعظ لا يخجل من كشف اسمه.
وقد كان للفطنة التي تحلى بها المغرد والناشط السعودي على وسائل التواصل الاجتماعي، دورا كبيرا، في إحباط تلك المحاولات، وإفشال مساعي تلك الحسابات الدنيئة تجاه المملكة، حيث أكد المغردون عبر وسائل التواصل، أن تلك المحاولات الدنيئة لن تزيدهم إلا حبا للوطن وإصرارا على الحفاظ على أمنه واستقراره من كل الدسائس والمؤامرات.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة