احدث الأخبار

الفنان “خالد سامي” يدخل “العناية المركزة” بشكل مفاجئ في حالة حرجة
أبرز المواد
قاصدو المسجد الحرام يتوافدون في أول ليالي العشر الأواخر من رمضان
أبرز المواد
بعد أن هاجمته عبر إعلامها .. قطر تشارك بمؤتمر السلام الاقتصادي
أبرز المواد
أمين تبوك يرعى المباراة الختامية لبطولة الأمانة الأولى بالمنطقة ويكرم الفائزين
منطقة تبوك
محافظ العارضة يتوج فريق “الوصل” بالبطوله الرمضانيه بالمحافظة
منطقة جازان
ختام مشروع حملة رمضان أمان بمنطقة تبوك في اليوم العشرون من رمضان
منطقة تبوك
العضيلة يختتم بطولة وحدة وطن بمركز معشوقة بمحافظة القرى
منطقة الباحة
صورة نادرة للمسجد الحرام قبل 40 عام تكشف عن تطور أعمال التوسعة
أبرز المواد
الجامعة العربية: القمة الأفريقية العربية التي تستضيفها المملكة تجسد الرغبة في الدفع بالعلاقات العربية الأفريقية إلى آفاق أرحب
أبرز المواد
أمير تبوك يلتقي أهالي محافظة الوجه
أبرز المواد
تفاصيل اختفاء عبدالله خالد الشريف المفقود في الفلبين أثناء رحلة طيران تدريبية
أبرز المواد
المغامسي : الدعوة إلى (نزع الولاية عن المرأة) دعوة باطلة لا تصح شرعاً
أبرز المواد

حوادث السيارات

حوادث السيارات
http://almnatiq.net/?p=704083
د.سعود المصيبيح
في كل عام نفقد شخصيات أثرت المشهد العلمي والاجتماعي بحضورها بسبب حوادث السيارات، فقد كان لدينا تربوي قدير، عميد لكلية التربية في جامعة الملك سعود، هو الدكتور سليمان الجبر، وكان لدينا عالم في اللغويات وداعية، هو الدكتور مانع الجهني، وكان لدينا إعلامي مميز، هو الأستاذ خالد البنيان، وكان لدينا أكاديمي وإمام للحرم هو الدكتور عمر السبيل، وكان لدينا عالم جليل هو الدكتور عبدالسلام البرجس، وكان هناك شباب مميزون هم أبناء وبنات الدكتور إسماعيل البشري الخمسة – رحم الله الجميع – ولن أتوقف عن ذكر الأسماء فيما لو استمررت، أما عن الإصابات فنجد أمامنا الآلاف من ضحايا الحوادث المرورية من شلل رباعي أو نصفي أو إعاقات مختلفة بما في ذلك من هدر للطاقات البشرية، وعندي حالة لابن أخي مشعل المصيبيح الشاب الموهوب في وسائل التواصل الاجتماعي والناشط في العمل الإنساني والخيري ذهب عقله وجسمه منذ أكثر من عام تقريباً نتيجة تهور سائق يقود بسرعة جنونية صدمه وهو يمشي حتى تضرر كثيراً من الحادث – شفاه الله -، ولا تخلو أسرة من ضحايا الحوادث المرورية ويكون الأب والأم والأصدقاء والأقارب على أعصابهم خوفاً من تلقي خبر وفاة أو إصابة ابن أو صديق أو قريب، وحالياً أيضاً الخوف على الأم والزوجة والابنة والأخت.
كل ذلك دار في ذاكرتي وأنا أحضر مؤتمر السلامة المرورية الذي نظمه الأمن العام بحضور كبير من الأكاديميين من جميع أنحاء العالم وكذلك المسؤولين والباحثين في الداخل، وسادت روح الحماسة والجدية بل والطموح في أن يكون العام 2030 عاماً حاسماً في الوصول إلى درجة صفر في الوفيات المرورية، وهذا واضح من أجواء المؤتمر والنقاشات الجادة فيه، وتبقى الحلول في نظري مواصلة حزم المرور الرائع حالياً ضد المستهترين بالأنظمة وكذلك زيادة الوعي المروري عبر وسائل الإعلام التقليدي والجديد وكذلك في المدارس والجامعات والجوامع مع أهمية دمج بعض دوريات المرور بدوريات الأمن والشرطة وأن تباشر دوريات الأمن القضايا والمشكلات والمخالفات المرورية في الميدان لتكثيف الوجود الميداني وهو المعمول به عالمياً.
مستشار إعلامي وتربوي.
نقلاً عن: alriyadh.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة