احدث الأخبار

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول
أبرز المواد
الأمير محمد بن ناصر يلتقي رئيس جامعة جازان عن بعد
منطقة جازان
11907 بلاغات تستقبلها غرفة عمليات فرع هيئة الهلال الأحمر بتبوك خلال رمضان
منطقة تبوك
بلدية الخرج تحتفل بعيد الفطر المبارك
منطقة الرياض
مدني جازان: يدعو لأخذ الحيطة والحذر من التقلبات والمتغيرات الجوية وذلك وفق تنبيهات الارصاد المتقدمة
منطقة جازان
مدير عام الهلال الأحمر بالجوف ينقل معايدة رئيس الهيئة لمنسوبيها العاملين بالميدان
منطقة الجوف
أمير جازان يلتقي عن بعد وعبر -الاتصال المرئي – بالمحافظين بمناسبة عيد الفطر المبارك ..
منطقة جازان
شرطة الخرج تواصل جهودها في تطبيق قرار منع التجول
منطقة الرياض
“النيابة” تأمر بالقبض على مروج “المعلومات المضللة” بشأن فتح المساجد
أبرز المواد
17 شركة مدرجة تتراجع أسهمها أكثر من 30 % منذ بداية العام .. و6 شركات تحلق لمستوى تاريخي
أبرز المواد
“الصحة” : عدد المتعافين يتجاوز 45 ألفا ولم نُسجل حالات حرجة أو وفيات لدى الأطفال
أبرز المواد
خبير الطقس “الصخري”: الليالي الـ 4 القادمة منعشة وجميلة على معظم مناطق المملكة
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

حوادث السيارات

حوادث السيارات
http://almnatiq.net/?p=704083
د.سعود المصيبيح
في كل عام نفقد شخصيات أثرت المشهد العلمي والاجتماعي بحضورها بسبب حوادث السيارات، فقد كان لدينا تربوي قدير، عميد لكلية التربية في جامعة الملك سعود، هو الدكتور سليمان الجبر، وكان لدينا عالم في اللغويات وداعية، هو الدكتور مانع الجهني، وكان لدينا إعلامي مميز، هو الأستاذ خالد البنيان، وكان لدينا أكاديمي وإمام للحرم هو الدكتور عمر السبيل، وكان لدينا عالم جليل هو الدكتور عبدالسلام البرجس، وكان هناك شباب مميزون هم أبناء وبنات الدكتور إسماعيل البشري الخمسة – رحم الله الجميع – ولن أتوقف عن ذكر الأسماء فيما لو استمررت، أما عن الإصابات فنجد أمامنا الآلاف من ضحايا الحوادث المرورية من شلل رباعي أو نصفي أو إعاقات مختلفة بما في ذلك من هدر للطاقات البشرية، وعندي حالة لابن أخي مشعل المصيبيح الشاب الموهوب في وسائل التواصل الاجتماعي والناشط في العمل الإنساني والخيري ذهب عقله وجسمه منذ أكثر من عام تقريباً نتيجة تهور سائق يقود بسرعة جنونية صدمه وهو يمشي حتى تضرر كثيراً من الحادث – شفاه الله -، ولا تخلو أسرة من ضحايا الحوادث المرورية ويكون الأب والأم والأصدقاء والأقارب على أعصابهم خوفاً من تلقي خبر وفاة أو إصابة ابن أو صديق أو قريب، وحالياً أيضاً الخوف على الأم والزوجة والابنة والأخت.
كل ذلك دار في ذاكرتي وأنا أحضر مؤتمر السلامة المرورية الذي نظمه الأمن العام بحضور كبير من الأكاديميين من جميع أنحاء العالم وكذلك المسؤولين والباحثين في الداخل، وسادت روح الحماسة والجدية بل والطموح في أن يكون العام 2030 عاماً حاسماً في الوصول إلى درجة صفر في الوفيات المرورية، وهذا واضح من أجواء المؤتمر والنقاشات الجادة فيه، وتبقى الحلول في نظري مواصلة حزم المرور الرائع حالياً ضد المستهترين بالأنظمة وكذلك زيادة الوعي المروري عبر وسائل الإعلام التقليدي والجديد وكذلك في المدارس والجامعات والجوامع مع أهمية دمج بعض دوريات المرور بدوريات الأمن والشرطة وأن تباشر دوريات الأمن القضايا والمشكلات والمخالفات المرورية في الميدان لتكثيف الوجود الميداني وهو المعمول به عالمياً.
مستشار إعلامي وتربوي.
نقلاً عن: alriyadh.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة