احدث الأخبار

الأمير خالد الفيصل يشهد مراسم توقيع شراكات بين سجون منطقة مكة المكرمة و4 جامعات
منطقة مكة المكرمة
تقنيات جديدة في مشروع أضاحي بر الأحساء
المنطقة الشرقية
أمير منطقة جازان يرأس اجتماع لجنة الإسكان التنموي بالمنطقة
منطقة جازان
تعيين الدكتور بدر البدر رئيسًا تنفيذيًا لمؤسسة “مسك الخيرية”
أبرز المواد
أمير ⁧‫الجوف‬⁩ يقف على استعدادات منفذ الحديثة لاستقبال الحجاج
منطقة الجوف
حماس تعلن الولاء لخامنئي في أي حرب تستهدف إيران‎
أبرز المواد
أمانة الاحساء .. إنشاء 25 دورة مياه عامة في المرافق البلدية
المنطقة الشرقية
أمير مكة يستقبل وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد
منطقة مكة المكرمة
جمعية بناء تسلم 5 أسر وحدات سكنية ضمن مشروع المسكن الآمن
المنطقة الشرقية
أكثر من 900 ألف زهرة و 35 ألف شجرة متنوعة ينتجها مشتل بلدية رأس تنورة
المنطقة الشرقية
الأمير سعود بن نايف يستقبل سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى المملكة
المنطقة الشرقية
صندوق تنمية الموارد البشرية: 9 مسارات تدريبية يقدمها المخيم الإلكتروني لتمكّين أفراد المجتمع في سوق العمل
أبرز المواد

حوادث السيارات

حوادث السيارات
http://almnatiq.net/?p=704083
د.سعود المصيبيح
في كل عام نفقد شخصيات أثرت المشهد العلمي والاجتماعي بحضورها بسبب حوادث السيارات، فقد كان لدينا تربوي قدير، عميد لكلية التربية في جامعة الملك سعود، هو الدكتور سليمان الجبر، وكان لدينا عالم في اللغويات وداعية، هو الدكتور مانع الجهني، وكان لدينا إعلامي مميز، هو الأستاذ خالد البنيان، وكان لدينا أكاديمي وإمام للحرم هو الدكتور عمر السبيل، وكان لدينا عالم جليل هو الدكتور عبدالسلام البرجس، وكان هناك شباب مميزون هم أبناء وبنات الدكتور إسماعيل البشري الخمسة – رحم الله الجميع – ولن أتوقف عن ذكر الأسماء فيما لو استمررت، أما عن الإصابات فنجد أمامنا الآلاف من ضحايا الحوادث المرورية من شلل رباعي أو نصفي أو إعاقات مختلفة بما في ذلك من هدر للطاقات البشرية، وعندي حالة لابن أخي مشعل المصيبيح الشاب الموهوب في وسائل التواصل الاجتماعي والناشط في العمل الإنساني والخيري ذهب عقله وجسمه منذ أكثر من عام تقريباً نتيجة تهور سائق يقود بسرعة جنونية صدمه وهو يمشي حتى تضرر كثيراً من الحادث – شفاه الله -، ولا تخلو أسرة من ضحايا الحوادث المرورية ويكون الأب والأم والأصدقاء والأقارب على أعصابهم خوفاً من تلقي خبر وفاة أو إصابة ابن أو صديق أو قريب، وحالياً أيضاً الخوف على الأم والزوجة والابنة والأخت.
كل ذلك دار في ذاكرتي وأنا أحضر مؤتمر السلامة المرورية الذي نظمه الأمن العام بحضور كبير من الأكاديميين من جميع أنحاء العالم وكذلك المسؤولين والباحثين في الداخل، وسادت روح الحماسة والجدية بل والطموح في أن يكون العام 2030 عاماً حاسماً في الوصول إلى درجة صفر في الوفيات المرورية، وهذا واضح من أجواء المؤتمر والنقاشات الجادة فيه، وتبقى الحلول في نظري مواصلة حزم المرور الرائع حالياً ضد المستهترين بالأنظمة وكذلك زيادة الوعي المروري عبر وسائل الإعلام التقليدي والجديد وكذلك في المدارس والجامعات والجوامع مع أهمية دمج بعض دوريات المرور بدوريات الأمن والشرطة وأن تباشر دوريات الأمن القضايا والمشكلات والمخالفات المرورية في الميدان لتكثيف الوجود الميداني وهو المعمول به عالمياً.
مستشار إعلامي وتربوي.
نقلاً عن: alriyadh.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة