احدث الأخبار

تراجع جديد لأسعار النفط في التعاملات الأمريكية
أبرز المواد
زيدان يحبط تحركات ليفربول.. ويتمسك بنجم ريال مدريد
أبرز المواد
ملكية الأجانب للأسهم السعودية عند أعلى مستوياتها على الإطلاق
أبرز المواد
تطبيق جديد من Firefox يسهل مشاركة ملفات بحجم 2.5 جيجابايت
أبرز المواد
الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة
أبرز المواد
“البرلمان العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان يُهدد النظام الدولي ويهز أركانه وثوابته
أبرز المواد
مقتل 85 حوثيا في عمليات للجيش اليمني.. وقطع خطوط الإمداد
أبرز المواد
رئيس وزراء باكستان: السعودية مدّت لنا يد العون ولن نتردد في الدفاع عنها لو تعرضت لمكروه
أبرز المواد
مركز أرامكو لريادة الأعمال بالظهران يعلن عن توفر وظائف إدارية وتقنية
أبرز المواد
%15 زيادة في معدل الكفاءة التشغيلية بالموانئ السعودية
أبرز المواد
متى يبدأ الاختلافات بين الرجل والمرأة.. دراسة مثيرة للجدل تكشف الموعد
أبرز المواد
“ناسا” تعتزم إرسال طائرة مروحية إلى المريخ في 2020
أبرز المواد

حوادث السيارات

حوادث السيارات
http://almnatiq.net/?p=704083
د.سعود المصيبيح
في كل عام نفقد شخصيات أثرت المشهد العلمي والاجتماعي بحضورها بسبب حوادث السيارات، فقد كان لدينا تربوي قدير، عميد لكلية التربية في جامعة الملك سعود، هو الدكتور سليمان الجبر، وكان لدينا عالم في اللغويات وداعية، هو الدكتور مانع الجهني، وكان لدينا إعلامي مميز، هو الأستاذ خالد البنيان، وكان لدينا أكاديمي وإمام للحرم هو الدكتور عمر السبيل، وكان لدينا عالم جليل هو الدكتور عبدالسلام البرجس، وكان هناك شباب مميزون هم أبناء وبنات الدكتور إسماعيل البشري الخمسة – رحم الله الجميع – ولن أتوقف عن ذكر الأسماء فيما لو استمررت، أما عن الإصابات فنجد أمامنا الآلاف من ضحايا الحوادث المرورية من شلل رباعي أو نصفي أو إعاقات مختلفة بما في ذلك من هدر للطاقات البشرية، وعندي حالة لابن أخي مشعل المصيبيح الشاب الموهوب في وسائل التواصل الاجتماعي والناشط في العمل الإنساني والخيري ذهب عقله وجسمه منذ أكثر من عام تقريباً نتيجة تهور سائق يقود بسرعة جنونية صدمه وهو يمشي حتى تضرر كثيراً من الحادث – شفاه الله -، ولا تخلو أسرة من ضحايا الحوادث المرورية ويكون الأب والأم والأصدقاء والأقارب على أعصابهم خوفاً من تلقي خبر وفاة أو إصابة ابن أو صديق أو قريب، وحالياً أيضاً الخوف على الأم والزوجة والابنة والأخت.
كل ذلك دار في ذاكرتي وأنا أحضر مؤتمر السلامة المرورية الذي نظمه الأمن العام بحضور كبير من الأكاديميين من جميع أنحاء العالم وكذلك المسؤولين والباحثين في الداخل، وسادت روح الحماسة والجدية بل والطموح في أن يكون العام 2030 عاماً حاسماً في الوصول إلى درجة صفر في الوفيات المرورية، وهذا واضح من أجواء المؤتمر والنقاشات الجادة فيه، وتبقى الحلول في نظري مواصلة حزم المرور الرائع حالياً ضد المستهترين بالأنظمة وكذلك زيادة الوعي المروري عبر وسائل الإعلام التقليدي والجديد وكذلك في المدارس والجامعات والجوامع مع أهمية دمج بعض دوريات المرور بدوريات الأمن والشرطة وأن تباشر دوريات الأمن القضايا والمشكلات والمخالفات المرورية في الميدان لتكثيف الوجود الميداني وهو المعمول به عالمياً.
مستشار إعلامي وتربوي.
نقلاً عن: alriyadh.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*