احدث الأخبار

مصرع وجرح أكثر من 50 حوثيا بغارات جوية في جبهة صرواح
أبرز المواد
في خطوة هي الأولى من نوعها .. أمسية شعرية نسائية في “الشمالية”
منطقة الحدود الشمالية
للجنسين.. وظائف لحديثي التخرج من حملة البكالوريوس في شركة “فارما”
أبرز المواد
تراجع جديد لأسعار النفط في التعاملات الأمريكية
أبرز المواد
زيدان يحبط تحركات ليفربول.. ويتمسك بنجم ريال مدريد
أبرز المواد
ملكية الأجانب للأسهم السعودية عند أعلى مستوياتها على الإطلاق
أبرز المواد
تطبيق جديد من Firefox يسهل مشاركة ملفات بحجم 2.5 جيجابايت
أبرز المواد
الجيش اليمني يحرر مناطق جديدة في مديرية كتاف بمحافظة صعدة
أبرز المواد
“البرلمان العربي”: قرار ترامب بشأن الجولان يُهدد النظام الدولي ويهز أركانه وثوابته
أبرز المواد
مقتل 85 حوثيا في عمليات للجيش اليمني.. وقطع خطوط الإمداد
أبرز المواد
رئيس وزراء باكستان: السعودية مدّت لنا يد العون ولن نتردد في الدفاع عنها لو تعرضت لمكروه
أبرز المواد
مركز أرامكو لريادة الأعمال بالظهران يعلن عن توفر وظائف إدارية وتقنية
أبرز المواد

تل أبيب تعيش لحظات رعب قاتلة.. صاروخا غزة أثبتا فشل المنظومات الدفاعية التي تستتر خلفها إسرائيل 

تل أبيب تعيش لحظات رعب قاتلة.. صاروخا غزة أثبتا فشل المنظومات الدفاعية التي تستتر خلفها إسرائيل 
http://almnatiq.net/?p=704703
المناطق - إسلام داوود

لحظات من الرعب والهلع الكبيرين عاشها الإسرائيليون في تل أبيب، بعد وصول صاروخين جرى إطلاقهما من قطاع غزة، مساء أمس، وسقطا في أماكن فضاء دون أن يؤديا إلى أضرار بشرية أو مادية تذكر.

لكن وعلى الرغم من عدم الجدوى العسكرية أو السياسية للهجوم الأخير الذي لم تعلن أي جهة في قطاع غزة مسؤوليتها عنه حتى الآن، إلا أنه حمل دلالات سياسية وعسكرية على الجهة المقابلة في إسرائيل حيث أثبت فشل المسار العسكري والسياسي الذي تسير فيه دولة الاحتلال منذ سنوات وعقود.

على المستوى الاستخباري فشلت أجهزة الاستخبارات والاستطلاع الإسرائيلية، في التنبؤ بالهجوم أو حتى معرفة الجهات المتسببة فيه حتى الآن، وهو ما يؤكد أن تلك الدعايا التي لطالما روجها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي الموساد حول متابعته لأدق التفاصيل لدى الجوار، غير واقعية وغير صحيحة، فالجهاز الأكثر خطورة لدى إسرائيل فشل في تحديد ومعرفة ما يحدث في قطاع غزة الشريط الساحلي المجاور لهم وذات العمق الجغرافي الصغير.

كما أثبت الهجوم فشل أجهزة التعقب والرادار ومنظومات الدفاع الجوي الإسرائيل ولا سيما “القبة الصاروخية ومقلاع داوود”، فالصاروخين وصلا إلى قلب تل أبيب عاصمة إسرائيل السياسية ولم تفلح كافة الأدوات الدفاعية لديهم، في التصدي للصاروخين، حتى سقطا في مكان مفتوح بحسب بيان لجيش الاحتلال الإسرائيلي.

الأهم من ذلك، أن إطلاق الصاروخين يؤكد بما لا يدع مجال للشك، أن محاولات إسرائيل التهرب من الاستحقاقات السياسية الواجب عليها تنفيذها وفقا للقرارات الدولية والشرعية والمبادرة العربية لن تجدي نفعا.

فرفض الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ولا سيما حكومة رئيس الوزراء الحالي المتطرفة برئاسة بنيامين نتنياهو، للمبادرة العربية للسلام الذي تبنتها الجامعة العربية عام 2002، لم يجلب لإسرائيل وشعبها الأمن والاستقرار كما يزعمون، وإنما جعلها دوما في مرمى صواريخ وهجمات كافة القوى الفلسطينية والعربية المحبطة من رفض إسرائيل للسلام وجعلها السلاح السبيل الوحيد للتعامل مع أكبر أزمة يعيشها الشرق الأوسط خلال الـ70 سنة الماضية.

وأيا كان طبيعة الرد الذي ستقوم به إسرائيل خلال الساعات المقبلة وخصوما مع توعد مسؤولين بجيش الاحتلال والقادة الحكومية برد عنيف في غزة إلا ان الهجوم يؤكد مجددا أن إسرائيل لن تكون في أمان طالما لا تجنح لسلام عادل وشامل يحقق آمال الشعب الفلسطيني ويعيد للدول العربية الأخرى الأراضي التي احتلتها إسرائيل في يونيو 1967.

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*