احدث الأخبار

خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية ويقيم مأدبة غداء تكريماً له
أبرز المواد
مركز البحوث والدراسات الاجتماعية بجامعة الملك خالد يدعو للمشاركة في مشاريع ومبادرات “مجتمع حيوي”
منطقة عسير
غرفة أبها تنظم لقاءاً تعريفياً بمستجدات المخالفات والعقوبات في اللائحة التنفيذية لنظام العمل
منطقة عسير
المياه الوطنية تحتفظ بالمركز الأول في برنامج متابعة مشاريع منطقة الرياض
أبرز المواد
لأول مرة.. عقوبات أميركية محتملة على حلفاء “حزب الله”
أبرز المواد
وصول 401,200 حاج إلى المدينة المنورة
أبرز المواد
سبع لجان لتحقيق التكامل السعودي الإماراتي في المجالات الحيوية
أبرز المواد
الرياض.. الإطاحة بوافد تسلل على مجمعين تجاريين واستولى على مجموعة كبيرة من الهواتف
أبرز المواد
أمانة الجوف تفتتح طريق الملك سعود أمام الحركة المرورية بأقل من شهرين
منطقة الجوف
أمانة الشرقية تطرح 95 فرصة استثمارية جديدة
المنطقة الشرقية
مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يعلن عن مسابقة المصورين الفوتوغرافيين ومنتجي الأفلام
منطقة الرياض
أمير الجوف يستقبل أعضاء المجلس المحلي والبلدي ومديري الإدارات الحكومية بمحافظة طبرجل
منطقة الجوف

الحبيبة.. «الرياض»

الحبيبة.. «الرياض»
http://almnatiq.net/?p=707109
على القاسمي

تقف العاصمة «الرياض» على امتداد التفوق والريادة وعلى بعد مرمى من الضوء والحلم والدهشة، تصنع الرياض ملامح الجمال والتحول والتغير السريع، عاصمة تأسر من يزورها وتسرق لُّبَ من يعيش على لذة صباحاتها ونغم مساءاتها، أحمل وأنا ابن «أبها الجنوب» حُباً لهذه المدينة الحالمة والتي تزيد «صباً» كلما تقدم بها العمر، حُباً صنعته الذكريات الفاخرة ولحظات المرور الخجول بين وقت ووقت، حباً يمتزج بالحنين والشعور الصادق في أن عاصمة الوطن تمدك بمؤونة كافية من السمو والنمو للعيش بكثير من اللهفة والتطلع وشيء من الصمت، فـالصمت في حرم الجمال جمالُ.

المدينة التي كلما عدت إليها وجدتها تزداد مساحة وأناقة وجذباً هي بمثابة مدينة الحلم المتجدد، والمدينة التي تتلذذ بمنافسة شقيقاتها من المدن وتتطلع إلى أن تتفوق عليها في نوافذ التفوق والنهضة والتنمية، هي مدينة لن تغادر الروح وتضع بصمتها وذائقتها وترسم نفسها كما يحلو لها وبما يعزز من ألَقِها وحضورها اللافت المبهر، المدينة التي تصافحك بالعبق والثقل والتأثير والمنجز هي المدينة التي تتحول في لحظة باذخة الأجواء إلى حبيبة مكتملة الأركان وعشق يعيش ليُروى ويقدم على منصات الثراء والإثراء.

بالأمس، مضت العاصمة «الرياض» للتحول النوعي نحو معرض مفتوح سيسر الناظرين والعابرين والزائرين، ولا تسألوا العشاق فهم والرياض على مودة يمثلها قول الشاعر:

لقد رسخت في القلب منك مودة.. كما رسخت في الراحتين الأصابع

هذه المودة التي تضم الحب والتعلق فهي العاصمة والدفء والرمز والمفخرة، كل شيء في هذه المدينة سيكون واعداً، وستمضي الزمن القادم موعودة بأن تكون منارة مستقبلية غاية في الابهار، وما المشاريع التنموية الأربعة الكبرى التي دشنت بالأمس بتكلفة اجمالية تصل لـ 86 بليون ريال إلا بمثابة المقدمة الشاملة لمستقبل واعد أخضر عظيم.

يحق للرياض أن تتباهى بقيمتها وتعلو قامتها وهي عاصمة وطن متفاءل ومنشغل بمستقبله وهو الذي يعنينا للحد الذي نتفاءل به ومعه بكل شيء، مستقبلنا هو ما يعنينا ونحن شركاء أساسيون في صناعته ونجاحه وتوهجه وعبور الأفكار والطموحات ومشاريع الأمل والعمل إلى المكان الذي لا يحْسُنُ بها أن تعبر إلا إليه، وإن كانت قيادتنا بهذا الابهار في الحضور والتفوق في الانجاز والنظرة الذكية للحاضر واستشراف المستقبل بعمق واتزان وهدوء فذاك كافٍ لأن تكون أرواحنا متطلعة للمزيد من الفرص والأمنيات والتطلعات والحكايات المشرفة التي يرويها جيل بعد جيل، ولأن الجو الحميمي والنفس الأنيق صنع من الرياض حبيبة تستحق الاهتمام ولفت النظر والهوس بالارتواء استحضر نص الراحل غازي القصيبي «وفاتنة أنت مثل الرياض.. ترق ملامحها في المطر.. وقاسية أنت مثل الرياض.. تعذب عشاقها بالضجر.. ونائية أنت مثل الرياض.. يطول إليها إليك السفر.. وفي آخر الليل يأتي المخاض وأحلم أنّ امتزجنا.. فصرتِ الرياض وصرتُ الرياض وصرنا الرياض».

نقلاً عن : alhayat.com

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة