احدث الأخبار

وزارة الداخلية تعلن عن الإجراءات الاحترازية والتدابير “البروتوكولات” الوقائية للقطاعات للحد من انتشار كورونا المعدّة من وزارة الصحة
أبرز المواد
وزير الثقافة يتفاعل مع مسابقة للفن التشكيلي
منطقة الرياض
أمانة القصيم تكثف أعمال التطهير في الحدائق ومضامير المشاة والأسواق العامة
منطقة القصيم
“الصحة”: تسجيل 1581 حالة جديدة وعدد المتعافين يتجاوز 57 ألف
أبرز المواد
ترمب : “قررنا وقف العلاقات مع منظمة الصحة العالمية”
أبرز المواد
التدريب التقني بنجران يتخذ إجراءات وقائية لعودة العمل بمقر الإدارة والمنشآت التدريبية
منطقة نجران
رئيس المجلس الأعلى للقضاء يوجه باستئناف عقد الجلسات القضائية “عن بعد” من خلال “التقاضي الإلكتروني”
أبرز المواد
الجدعان: إعادة فتح الأنشطة الاقتصادية تدريجياً خطوة إيجابية لتحسن الآداء الاقتصادي واستمرار دور الحكومة الداعم للتنمية الاقتصادية
أبرز المواد
جوامع ومساجد محافظة جدة تكمل جاهزيتها لاستقبال المصلين وسط تطبيق الإجراءات الوقائية
منطقة مكة المكرمة
الغذاء والدواء تصدر بياناً حول المستحضرات الدوائية التي تحتوي على مادة (ميتفورمين)
أبرز المواد
وزير الشؤون الإسلامية: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية
أبرز المواد
البيت الأبيض ينشر تغريدة لخامنئي : تويتر أعطى منصة للإرهابيين
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

“اليونسكو” تكّرم الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن في باريس

“اليونسكو” تكّرم الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن في باريس
http://almnatiq.net/?p=707474
المناطق - واس

كرمت مديرة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو” أودري أزولاي صاحب السمو الملكي الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن آل سعود، نظير إسهاماته الشعرية الفنية الثقافية المتفردة، التي امتدت لأكثر من 40 عاماً، وذلك في مقر المنظمة في باريس، في ليلة تكريمه بمناسبة اليوم العالمي للشعر، قبيل انطلاق أمسية “ناي” التي ألقى خلالها 12 قصيدة مترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية، وسط حضور ثقافي تجاوز 400 شخصية من مختلف دول العالم.
وشهد الأمسية سمو وزير الثقافة صاحب السمو الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، وسمو سفير الإمارات في الرياض الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، ومعالي سفير خادم الحرمين الشريفين في فرنسا الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومعالي رئيس مجلس إدارة مركز المبادرات بمؤسسة مسك الخيرية الأستاذ بدر بن محمد العساكر، وسفير المملكة في منظمة اليونيسكو الدكتور إبراهيم البلوي.
وصاحب “أمسية ناي” التي نظمها مركز المبادرات في مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز “مسك الخيرية” بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وبالتعاون مع مؤسسة بدر بن عبد المحسن الحضارية، معرضاً فنياً يحتوي على 36 لوحة تشكيلية من إبداعات للأمير بدر بن عبد المحسن الثقافية.
وشهد المعرض تفاعلاً كبيراً من قبل ضيوف الأمسية بمختلف مشاربهم، مع ما يحتويه من لوحات تشكل هواية الأمير بدر بن عبدالمحسن الأولى، وتعكس بعضها ما يكتبه من قصائد، وبعضها الأخر يعبر عن نشأته وثقافته، بما تكتنزه هذه اللوحات من طابع عربي خالص.
وتخلل الأمسية مشاركة الفنان الإماراتي حسين الجسمي السفير فوق العادة للنوايا الحسنة، قدم فيها معزوفةً فنية من كلمات الأمير الشاعر بدر بن عبدالمحسن لقصيدته “على الغدير” وذلك لأول مرة على خشبة مسرح منظمة اليونيسكو في باريس.
وفي كلمة مقتضبة، أكد الأمير بدر بن عبد المحسن على كتابته للشعر العربي منذ أكثر من 40 عاماً، متمنياً أن يبقى في ذاكرة العاصمة الفرنسية باريس، بعضاً من الذاكرة للتذكر هذه الأمسية الرائدة، التي تجمع مئات المثقفين من مختلف دول العالم.
وقال خلال كلمته قال: أنا مواطن جئت من المملكة العربية السعودية، هوايتي الرسم، وعملي كتابة الشعر، منذ أكثر من أربعين عاماً، كتبت الشعر العربي المحكي، والمُغنى، وقد أصبح من المتأخر جداً أن يقنعني أحد أنني بعد هذا العمر لا أجيد كتابة الشعر. قصائدي هذه الليلة سألقيها باللغة العربية”.
ومن أبرز القصائد التي ألقاها الأمير بدر بن عبدالمحسن خلال هذه الأمسية على الغدير، وحدك لي، مراجيح، أحزان ومرت، ثمان إلا ربع، الدواير، فوق هام السحب، ناي، شعاع، والليالي الوضح.
ويشكل الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن، أيقونة ثقافية فنية شعرية سعودية مجددة، تضيء مقر اليونسكو مساء يوم الشعر العالمي، حيث ساهم خلال أكثر من أربعة عقود، في تعزيز الثقافة السعودية وتاريخها، في آفاق الفن على مستوى العالم العربي، وكرّس لها أبعادا شاملة في خريطة الغناء داخل المملكة وخارجها.
وتسعى مسك الخيرية للتواصل مع الشعوب الأخرى، وإبراز الدور الثقافي السعودي، الذي يلعب الشعر فيه الدور الأبرز على مر التاريخ، في حياة السعوديين على المستوى الشعبي، وعلى المستوى الرسمي في آنٍ واحد، إلى أن بات سمةً من سمات المكون الثقافي السعودي.
ويعد استثمار منصة “اليونسكو” في اليوم العالمي للشعر فرصةً لتسليط الضوء على ثراء الثقافية السعودية، عبر الشعر، وتعزيز حضورها عالمياً، في أحد أشكال وصور التواصل مع الآخر، وإبراز القيم الإنسانية المشتركة.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة