احدث الأخبار

بدء أعمال تنظيف وتعقيم سطح الكعبة المشرفة
أبرز المواد
“مرور مكة” يغلق جزءا من شارع الحج لإنشاء جسر ويوضح الطرق البديلة
أبرز المواد
خبير طقس يتوقع موجة برد ثانية مطلع الأسبوع المقبل
أبرز المواد
أسعار النفط تسجل ارتفاعًا بحوالي 1%
أبرز المواد
البورصة الأمريكية تنهي تداولاتها على ارتفاع
أبرز المواد
بايدن وميركل يبحثان ملفات إيران وأفغانستان وجائحة كورونا والتغير المناخي
أبرز المواد
“الجمارك” توضح تكلفة صادرات وواردات اللحوم في المملكة خلال 2020
أبرز المواد
تعرف على المدة التي يحتاجها الجسم لتكوين مناعة ضد “كورونا” بعد تلقي اللقاح
أبرز المواد
شاهد.. “برج المملكة” على قلم رصاص بيد الموهوبة أروى المشوح
أبرز المواد
مجلس الأعمال الأمريكي السعودي يختتم بعثته الأولى لتطوير الأعمال الافتراضية إلى المملكة
أبرز المواد
العفالق يعد الجماهير بتدعيم “الفتح” بصفقات قوية
أبرز المواد
جامعة المستقبل ومصنع مهد الرؤية يوقعان اتفاقية تعاون
أبرز المواد

دراسة: 50% من السعوديين يعزون التعصب الرياضي

http://almnatiq.net/?p=7100

كشفت دراسة حديثة حول واقع ظاهرة التعصب الرياضي داخل المجتمع السعودي، أن لوسائل الإعلام والإعلاميين وجماهير الأندية دور كبير في إثارة التعصب الرياضي بين مشجعي الفرق الرياضية السعودية.

وأكد نحو 50% من المشاركين في الدراسة الاستطلاعية التي أجراها مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني ممثلاً في وحدة استطلاعات الرأي العام أن من مسببات مشكلة التعصب هو أن جماهير الفريق الخصم تسيء لفريقهم، فيما يرى نحو 26% أن من مسببات مشكلة التعصب الرياضي هو استضافة الإعلاميين في البرامج الرياضية بكثرة للإساءة إلى الأندية التي يشجعونها، ونحو 24% يرون أن السبب هو انتقاء الحكام المتحيزين لتحكيم المباريات التي تشارك بها الفرق التي يشجعونها، ونحو 36% يرون أن من السبب هو إساءة منسوبي الفرق المنافسة لفريقهم.

وتأتي الدراسة التي أجرتها وحدة استطلاعات الرأي العام في إطار جهود مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني في التعرف على توجهات واحتياجات وتطلعات المواطنين، من خلال الإمكانات التي يملكها المركز في مجالات البحث وقياس الرأي العام، ورصد الظواهر السلبية التي قد تشكل تهديداً لوحدة المجتمع وتماسكه.

وبينت الدراسة أن نحو 8% من المشاركين والمشاركات يحرصون على عدم الخروج من منازلهم في اليوم التالي للمباريات التي تخسر بها فرقهم، فيما أكد نحو 6% منهم بأن مشكلة التعصب الرياضي تسببت في مقاطعتهم لأحد أصدقائهم بسبب الميول الرياضية، كما أكد نحو 6% من أنهم يتغيبون عن أعمالهم في اليوم التالي للمباريات التي تخسر فيها فرقهم الرياضية، وعلى الرغم من تدني تلك النسب وأنها لا تشكل ظاهرة في وسط العينة غير أنها مؤشر سيء لما قد تؤول إليه مشكلة التعصب الرياضي في حال تزايدها بين أوساط الشباب والشابات بسبب الميول الرياضية، وخروجها عن معدلاتها الطبيعية.

وطالب المشاركون والمشاركات في الدراسة ، والتي شارك فيها “1044” من الجنسين (ذكوراً وإناثاً)، يمثلون مجتمع العينة، كما يمثلون جميع مناطق المملكة وجميع الفئات العمرية “ما بين 16 إلى 50 عاماً”، بإيقاف الإعلاميين الذين يثيرون التعصب بين الفرق الرياضية.

وأكد نحو 90% على ضرورة إيقاف كل إعلامي يثير التعصب بين الفرق الرياضية، ونحو 84% بضرورة سن القوانين والأنظمة الصارمة التي تجرم التعصب الرياضي، فيما أعرب نحو 80% من المشاركين والمشاركات في الدراسة عن تمنياتهم بإلزام لاعبي الفرق الخاسرة بمصافحة لاعبين الفرق الفائزة، و61% أنهم يتمنون إلزام اللاعبين بتبادل قمصانهم بعد كل مباراة للحد من مشكلة التعصب الرياضي.

كما أوضحت الدراسة أن نحو 40% من العينة يشعرون بالانزعاج عندما يلعب الفريق المنافس لفريقهم بطريقة أفضل، وأن نحو 22% منهم يعتقد بأن الفريق الذي يشجعونه هو الأحق بالفوز دائماً حتى مع تدني مستواه الفني في المباراة.

يشار إلى أنه يمكن الاستخلاص من النتائج التي توصلت إليها الدراسة بشكل عام إلى وجود رغبة في أوساط المجتمع للحد من ظاهرة التعصب الرياضي، من خلال ضبط البرامج الرياضية التي تثير جماهير الأندية وترفع من حدة التعصب الرياضي، ووضع قوانين رادعة لمثيري التعصب من مشجعي الأندية الرياضية أو منسوبي تلك الأندية.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة