احدث الأخبار

فتاة تدهس أمها بالخطأ في حوش المنزل
أبرز المواد
مختبر أمانة القصيم يجري (3) آلاف عملية فحص على الخضار المعروضة بالأسواق ويصادر (23) طن
أبرز المواد
مسؤول روسي: أمريكا تتأهب لتوجيه ضربة عسكرية نووية لنا.. وهذه الخطوة خير دليل
أبرز المواد
توجيه من المقام السامي بشأن توظيف المواطنين المؤهلين بدلاً من الأجانب
أبرز المواد
ظريف يحذر ترامب من «متآمري الفريق ب»
أبرز المواد
حيلة رئيس «أبل» البسيطة للتخلص من إدمان «آيفون».. ماذا فعل؟
أبرز المواد
مدني حائل يحذر من تقلبات جوية خلال اليومين القادمين
أبرز المواد
مركز زراعة القوقعة بمنطقة الجوف يحتفل بإتمام 40 زراعة
أبرز المواد
السودان.. الاتفاق على تشكيل لجنة لحل الخلاف مع المعارضة
أبرز المواد
استفتاء إسباني: العويران أفضل لاعب سعودي في التاريخ
أبرز المواد
مصر ..إعلان حالة الطوارئ لمدة 3 أشهر بداية من اليوم الخميس
أبرز المواد
تعرّف على 5 أسباب لهدر الراتب ومعوقات الادخار وطرق علاجها
أبرز المواد

الثبيتي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : الوجاهة عند الله ليست للأغنياء دون الفقراء ولا للفقراء دون الأغنياء ومن رام بلوغها فسبيلها صراط مستقيم

الثبيتي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : الوجاهة عند الله ليست للأغنياء دون الفقراء ولا للفقراء دون الأغنياء ومن رام بلوغها فسبيلها صراط مستقيم
http://almnatiq.net/?p=713437
المناطق - المدينة المنورة

ألقى فضيلة الشيخ عبد الباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة اليوم حيث قال فضيلته: وصف القرآن مكانة نبي الله موسى عليه السلام وصفاً بليغاً فقال  تعالى { وكان عند الله وجيهاً } أي له وجاه عند ربه عز وجل , ومن وجاهته العظيمة عند الله أنه شفع في أخيه هارون أن يرسله الله معه , فأجاب الله سؤاله فقال { ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبياً }  .

وأوضح فضيلته أن بلوغ الوجاهة عند الله مرتبه سنية , ورفع الدرجات مقام علي , وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة بالسمو بهمتهم إلى أعلى الرتب حين يدعوا أحدهم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول { اللهم أني أسئلك إيماناً لا يرتد ونعيماً لا ينفد , ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درج الجنة جنة الخلد } .

وأشار فضيلته أن من كان وجيهاً عند ربه , فاز بالقرب منه سبحانه , ومن كان قريباً من مولاه فإنه إن سأل ربه أعطاه , وان استعاذ كفاه ووقاه , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه , فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع بس , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجلها التي يمشي بها , وإن سألني لأعطينه , ولئن استعاذني لأعيذنه } .

وأكد فضيلته أن الوجاهة عند الله ليست للأغنياء دون الفقراء , ولا للفقراء دون الأغنياء , ومن رام بلوغها فسبيلها صراط مستقيم , واضح المعالم , بين المسالك , ميزانه العمل , والتفاضل فيه بصدق المقصد والجد في الطاعة , وأجلها تعلق القلب بالصلاة , والحرص على إدراك جماعتها .

وفي الخطبة الثانية أكد فضيلته بأنه يجدر التذكير والتحذير من وجاهة ظاهرية يتوارى العبد خلف بريقها , يغتر بها , ويخدع بها الناس من حوله , ثم تسوقه إلى خاتمة سوء

واختتم فضيلته الخطبة بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم  ودعا فضيلته للإسلام والمسلمين وأن يصلح أحوالهم  ويقوي عزائمهم في كل مكان  وأن ينصرهم بنصره، ويتقبّل شهداءهم، ويشفي مرضاهم ودعا فضيلته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وأن يحفظ ولاة أمور المسلمين  وأن يعز بهم الدين  وأن يوفقهم  لما فيه خير للإسلام والمسلمين ، ولما فيه صلاح البلاد والعباد يا رب العالمين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة