احدث الأخبار

عريقات يطالب دول العالم بفتح تحقيق حول عمليات الهدم الصهيونية غير القانونية
أبرز المواد
“الصندوق العقاري”: 32.7 ألف مستفيد من دعم «سكني» للعسكريين والمدنيين فوق 50 عاما
أبرز المواد
تصاعد توترات الشرق الأوسط ترفع أسعار النفط
أبرز المواد
مبدياً تقديره لأدوارهم .. المدير العام لصحة القصيم يكرّم رؤساء أقسام أهلية العلاج
منطقة القصيم
إتلاف ٧٠٠كيلو من الخضار غير الصالح للاستهلاك بسبب المبيدات في عرعر
منطقة الحدود الشمالية
الأمير فيصل بن مشعل يشهد ختام النادي الصيفي بجامعة القصيم
منطقة القصيم
قوات التحالف تعترض وتسقط طائرات بدون طيار “مسيّرة” أطلقها الحوثي اتجاه عسير
أبرز المواد
استقدام 181 سائقة خاصة منذ قرار السماح للمرأة بالقيادة
أبرز المواد
«الصحة» تكمل تجهيز الطوارئ في المراكز الصحية بالحرم المكي
أبرز المواد
قرقاش: فقط لتوضيح الأمر.. الإمارات وبقية التحالف لا تغادر اليمن
أبرز المواد
تقنية تكشف الاكتئاب من نبرة الصوت
أبرز المواد
الاستخبارات الباكستانية ساعدت الأميركيين في العثور على بن لادن
أبرز المواد

الثبيتي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : الوجاهة عند الله ليست للأغنياء دون الفقراء ولا للفقراء دون الأغنياء ومن رام بلوغها فسبيلها صراط مستقيم

الثبيتي في خطبة الجمعة من المسجد النبوي : الوجاهة عند الله ليست للأغنياء دون الفقراء ولا للفقراء دون الأغنياء ومن رام بلوغها فسبيلها صراط مستقيم
http://almnatiq.net/?p=713437
المناطق - المدينة المنورة

ألقى فضيلة الشيخ عبد الباري الثبيتي إمام وخطيب المسجد النبوي خطبة الجمعة اليوم حيث قال فضيلته: وصف القرآن مكانة نبي الله موسى عليه السلام وصفاً بليغاً فقال  تعالى { وكان عند الله وجيهاً } أي له وجاه عند ربه عز وجل , ومن وجاهته العظيمة عند الله أنه شفع في أخيه هارون أن يرسله الله معه , فأجاب الله سؤاله فقال { ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبياً }  .

وأوضح فضيلته أن بلوغ الوجاهة عند الله مرتبه سنية , ورفع الدرجات مقام علي , وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم القدوة بالسمو بهمتهم إلى أعلى الرتب حين يدعوا أحدهم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول { اللهم أني أسئلك إيماناً لا يرتد ونعيماً لا ينفد , ومرافقة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى درج الجنة جنة الخلد } .

وأشار فضيلته أن من كان وجيهاً عند ربه , فاز بالقرب منه سبحانه , ومن كان قريباً من مولاه فإنه إن سأل ربه أعطاه , وان استعاذ كفاه ووقاه , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم { وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه , فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع بس , وبصره الذي يبصر به , ويده التي يبطش بها , ورجلها التي يمشي بها , وإن سألني لأعطينه , ولئن استعاذني لأعيذنه } .

وأكد فضيلته أن الوجاهة عند الله ليست للأغنياء دون الفقراء , ولا للفقراء دون الأغنياء , ومن رام بلوغها فسبيلها صراط مستقيم , واضح المعالم , بين المسالك , ميزانه العمل , والتفاضل فيه بصدق المقصد والجد في الطاعة , وأجلها تعلق القلب بالصلاة , والحرص على إدراك جماعتها .

وفي الخطبة الثانية أكد فضيلته بأنه يجدر التذكير والتحذير من وجاهة ظاهرية يتوارى العبد خلف بريقها , يغتر بها , ويخدع بها الناس من حوله , ثم تسوقه إلى خاتمة سوء

واختتم فضيلته الخطبة بالصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه أشرف الصلاة وأتم التسليم  ودعا فضيلته للإسلام والمسلمين وأن يصلح أحوالهم  ويقوي عزائمهم في كل مكان  وأن ينصرهم بنصره، ويتقبّل شهداءهم، ويشفي مرضاهم ودعا فضيلته أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وأن يحفظ ولاة أمور المسلمين  وأن يعز بهم الدين  وأن يوفقهم  لما فيه خير للإسلام والمسلمين ، ولما فيه صلاح البلاد والعباد يا رب العالمين .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة