احدث الأخبار

أمير الباحة يوجه جامعة الباحة بتمديد عقود عدد من الموظفات بالجامعة والنظر في وضعهن مستقبلا
أبرز المواد
وزير الطاقة يرأس وفد المملكة المشارك في منتدى مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني في الصين
أبرز المواد
وزير الشؤون البلدية والقروية يزور أمانة منطقة الحدود الشمالية
أبرز المواد
مسؤول أممي يدين موجة العنف الأخيرة في إدلب ويحذر من تفاقم الوضع في شمال غرب سوريا
أبرز المواد
إدارة “تعليم الجوف” تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي لمدارس المقررات والنظام الفصلي
منطقة الجوف
البدع تشهد انطلاق الدورة الرمضانية بسبعة فرق
منطقة تبوك
“تعليم الليث” يعتمد حركة النقل الداخلي لـ٦٤٣ معلمًا ومعلمة
منطقة مكة المكرمة
مدير جامعة تبوك يرعى حفل الخريجين في الكلية الجامعية بمحافظة الوجه
منطقة تبوك
محافظ أملج يستقبل مدير جامعة تبوك
منطقة تبوك
وكيلة جامعة الملك خالد تكرّم مجتازات برامج وكالة الجامعة للتطوير والجودة
منطقة عسير
الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُعقد الإجتماع الأول في الجمعية العامة العادية لعام 2019
أبرز المواد
مدير الجامعة الإسلامية المكلف يرعى الحفل الختامي لكرسي تنمية مهارات طلاب المنح
منطقة المدينة المنورة

تلميح وتصريح منابر سداح مداح !

تلميح وتصريح منابر سداح مداح !
http://almnatiq.net/?p=714138
حمود أبو طالب
مع اقتراب شهر رمضان تعود إلى الواجهة بعض المواضيع المتكررة التي تستهلكها وسائل الإعلام كل عام كلازمة من لوازم قدوم الشهر الفضيل، ومن هذه المواضيع أو من أبرزها الحديث عن مكبرات الصوت في المساجد التي تصدر بشأنها كل عام تعاميم وزارة الشؤون الإسلامية تحدد كيفية استخدامها لكن دون فائدة، بل إن الحديث في هذا الموضوع أصبح فرصة للمزايدة على إيمان الناس بدلق التهم التي تشكك في نواياهم، وقد رفعت الوزارة في وقت من الأوقات الراية البيضاء كإشعار بالاستسلام إزاء عناد كثير من أئمة المساجد وعدم احترامهم لتعليمات الوزارة.
تذكرت هذا الموضوع وأنا أقرأ في «عكاظ» يوم أمس أن الموضوع تجاوز ما كان عليه سابقا لتصبح المحاضرات والدروس في بعض المساجد بغير اللغة العربية وباستخدام مكبرات الصوت بأعلى درجاتها ما أثار انزعاج الناس وقلقهم بشأن محتوى تلك المحاضرات وقانونيتها في ظل تعليمات الوزارة التي تشدد على عدم السماح بالتحدث في المسجد ما عدا لدعاة الوزارة الرسميين الذين تتم الموافقة عليهم من الوزارة والتي تلزم أيضا منسوبي المساجد بإغلاق مكبرات الصوت الخارجية عند الدروس والمحاضرات، لكن ذلك لم يحدث، ويبدو أنه لن يحدث إذا لم تتخذ الوزارة إجراءات صارمة لحفظ ماء وجه تعليماتها ورحمة بالناس من هذه الفوضى التي وصلت إلى تحويل بعض المنابر إلى «سداح مداح» بحيث يستطيع من أراد الحديث فيها بأي لغة وفي أي موضوع وبأعلى درجات صوت المكبرات.
لقد مهدت «عكاظ» لهذا الخبر بقولها: (فيما يخوض وزير الشؤون الإسلامية الدكتور عبداللطيف آل الشيخ حربا مفتوحة على الخطاب الحركي المتطرف الذي استغل المساجد والمنابر لعقود منذ 1979 لا تزال عدد من منابر المساجد تبث محاضرات بمكبرات الصوت وبغير اللغة العربية). نحن نتمنى ألا تطول حرب الوزارة في عهدها الجديد مع الحركيين الذين يضربون بتعليماتها عرض الحائط. الوزارة تمثل الدولة والدولة لها الأمر والنهي في النهاية، ولا يجب أن تستمر هذه الفوضى، احتراماً للمساجد ورحمةً بالناس.
نقلاً عن: okaz.com.sa

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة