احدث الأخبار

أمير الباحة يوجه جامعة الباحة بتمديد عقود عدد من الموظفات بالجامعة والنظر في وضعهن مستقبلا
أبرز المواد
وزير الطاقة يرأس وفد المملكة المشارك في منتدى مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني في الصين
أبرز المواد
وزير الشؤون البلدية والقروية يزور أمانة منطقة الحدود الشمالية
أبرز المواد
مسؤول أممي يدين موجة العنف الأخيرة في إدلب ويحذر من تفاقم الوضع في شمال غرب سوريا
أبرز المواد
إدارة “تعليم الجوف” تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي لمدارس المقررات والنظام الفصلي
منطقة الجوف
البدع تشهد انطلاق الدورة الرمضانية بسبعة فرق
منطقة تبوك
“تعليم الليث” يعتمد حركة النقل الداخلي لـ٦٤٣ معلمًا ومعلمة
منطقة مكة المكرمة
مدير جامعة تبوك يرعى حفل الخريجين في الكلية الجامعية بمحافظة الوجه
منطقة تبوك
محافظ أملج يستقبل مدير جامعة تبوك
منطقة تبوك
وكيلة جامعة الملك خالد تكرّم مجتازات برامج وكالة الجامعة للتطوير والجودة
منطقة عسير
الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُعقد الإجتماع الأول في الجمعية العامة العادية لعام 2019
أبرز المواد
مدير الجامعة الإسلامية المكلف يرعى الحفل الختامي لكرسي تنمية مهارات طلاب المنح
منطقة المدينة المنورة

المملكة من أغنى دول العالم في الكتابات القديمة

المملكة من أغنى دول العالم في الكتابات القديمة
http://almnatiq.net/?p=714200
المناطق - واس

اعتبر الدكتور سليمان بن عبدالرحمن الذييب، أستاذ الكتابات العربية القديمة بجامعة الملك سعود كلية السياحة والآثار قسم الآثار، أن المملكة العربية السعودية من أغنى دول العالم في الكتابات القديمة المتنوعة، مشيراً إلى أن الثمودي أكثر النقوش الموجودة في المملكة، وأنها تضم؛ الثمودي التيمائي والنجدي والحجازي والتبوكي .
جاء ذلك خلال المحاضرة التي قدمها الذييب بعنوان ” الكتابات العربية القديمة في المملكة العربية السعودية”، ونظمها النادي الثقافي الاجتماعي بكلية السياحة والآثار قسم الآثار بجامعة الملك سعود، بالتعاون مع قطاع الآثار والمتاحف، ضمن اتفاقية التعاون بين الهيئة العامة للسياحة والتراث والوطني وجامعة الملك سعود، وأقيمت في المتحف الوطني بالرياض مؤخراً، في حضور عدد من الباحثين والمختصين والأكاديميين .
وأوضح الدكتور سليمان الذييب أن أهم أنواع الكتابات والنقوش الموجودة في المملكة؛ الكتابات النبطية وجدت في الحجر وموطنهم في القصيم، والكتابات الصفائية شمال المملكة، والكتابات الدادانية في العلا سواء الخط الديداني المبكر أو المتأخر الذي يسمى اللحياني، بجانب الكتابات الآرامية ولهجاتها والتي تعد من أميز الكتابات في العالم حسب تعبيره .
وأضاف أيضاً بوجود الكتابات الحسائية في الأحساء، والكتابات السبئية، والكتابات المعينية نسبة لقبيلة معين، والكتابات التدمرية شمال الجزيرة العربية، إضافة إلى الخط اليوناني، والخط اللاتيني، والكتابات المسمارية في تيماء، والكتابات المصرية “.
وتحدث أستاذ الكتابات العربية القديمة بجامعة الملك سعود، عن أصل اللغة وأهميتها كأساس لرقي المجتمعات، مشيراً إلى أن اللغات تتحول إلى لهجات فرعية تتأثر بالعوامل المحيطة ومنها السياسية والنفسية والجغرافية والثقافية والاجتماعية وغيرها، كما أنها تمرض وتموت وتختفي وتعود .
وذكر الذييب أن أغلب الآراء تشير إلى أن الكتابة نشأت بأمر رباني أو نتيجة عامل فلسفي، موضحاً أن مراحل تطور الكتاب: مرحلة الرسوم، والكتابة برموز المعاني والأصوات وخصصات المعاني والأرقام، والكتابة المقطعية، والكتابة شبه المقطعية، والكتابة الأبجدية والتي ظهرت بداية في سوريا، ومرحلة الكتابة شبه الأبجدية .
فيما أشار إلى أن أدوات الكتابة خلال الثلاثة آلاف سنة الماضية هي: الحجر، والطين المشوي والرقم الطيينية، ورق البردي والرق، والفخار، والمعدن الرخيص، والخشب، والعظام، والكتان، والجلود، والخزف، ولحاء شجر النخيل، ودرع السلحفاة، والحرير، وأعواد البامبو .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة