احدث الأخبار

خادم الحرمين يتبرع بمبلغ 10 ملايين ريال وولي العهد يتبرع بمبلغ 5 ملايين ريال ووزير الداخلية بمبلغ مليوني ريال لخدمة “فُرِجَت”
أبرز المواد
مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة يقيم حفل وداع للقنصل العام في نيويورك
أبرز المواد
6 خرافات شائعة حول الشعور بالانتفاخ وإطلاق الغازات
أبرز المواد
المهندس النعمان من جامعة الجوف يحقق المركز الأول على مستوى جامعة شيفيلد البريطانية لعام 2019
منطقة الجوف
تسير 725 كيلومترا بشحنة واحدة.. سيارة شمسية “خارقة” بسعر “فلكي”
أبرز المواد
ترامب: قادة إيران سيكونون “أنانيين وحمقي” إذا رفضوا التفاوض
أبرز المواد
تراجع الذهب مع تضاؤل الرهان على خفض كبير بأسعار الفائدة
أبرز المواد
ضربة جديدة “موجعة” لطائرات بوينغ 737 ماكس
أبرز المواد
نائب أمير الجوف يزور الطفلة رواند المتعافية من مرض السرطان
منطقة الجوف
مصر تتأهل للدور الثاني بثنائية في الكونغو
أبرز المواد
سفير خادم الحرمين لدى سويسرا يسلم أوراق اعتماده كسفير غير مقيم لدى إمارة ليختنشتاين
أبرز المواد
إغلاق معامل للحلويات المخالفة بسكاكا
منطقة الجوف

المهنة .. مهندس !

المهنة .. مهندس !
http://almnatiq.net/?p=715076
علي القاسمي

تحمل هذه المهنة كثيراً من المعاناة، وأشير بالتحديد إلى أولئك الذين كان قدرهم أن يكونوا متخرجين حديثاً بعد مشوار الدراسة الجامعية، من كان يتوقع أن يظل خريج من كلية الهندسة عاطلاً عن العمل، ومن كان يظن أن جامعاتنا تدفع بقائمة سنوية من الخريجين إلى «وجع» البحث الطويل عن عمل، وكأن دور الجامعات هو فتح الاختصاصات والأقسام من دون أن تقرأ الاحتياج الفعلي وماذا يريد الميدان الوظيفي بالضبط. من المثير والمزعج أن نجد مهندسين سعوديين وفي اختصاصات متنوعة ومتميزة لم يتمكنوا ولسنوات متتالية من الحصول على وظيفة، وإن وجدوا وظيفة ما فهي بعيدة كل البعد عن اختصاصاتهم أو يعانون فيها الأمرّين من أصحاب العمل الذين يمارسون سياسات وأساليب موجعة حتى يضطر المهندس الشاب أن يترك المكان أو أن يرضى بمرتب وظيفي متدنٍ جداً يزيده وجعاً على وجع.

الهيئة السعودية للمهندسين وإن كانت طيلة مشوارها الماضي تعمل على تقديم نفسها بشكل أقوى في مجال الدورات التدريبة المتنوعة وحث المهندسين على سداد رسوم الاشتراك وتقديم بعض الشراكات مع جهات لا تعني المهندسين كثيراً، إلا أن من الواجب الرئيس عليها أن تضع أولويات لعملها بعيداً عن هذه القشور والملفات الهامشية، فكيف يمكن أن أشكر وأثق في هيئة مهنية وهي لا تسأل عن المنتمين الطازجين لها، أو تقدم النصائح الشفافة والشجاعة حتى وإن كانت قاسية وجافة، مثل «لا تدخلوا كليات الهندسة لأن الفرص الوظيفية شحيحة» أو «لا تعتقد أخي المهندس أنك ستجد وظيفة بالسهولة ذاتها التي رسمها لك المحيطون ومجتمعك عندما رددوا على مسامعك ولفترات طويلة: يا باش مهندس»، وبالطبع فالمهندس السعودي لا يزال يعاني مع قضية كادره الذي لم يرَ النور حتى هذه اللحظة، ولكن لننساه قليلاً في ظل أن المهندسين أصبحوا رقماً مزعجاً في مسافات البحث عن عمل والرضا بأي وظيفة تقع بين اليدين، حتى ولو كانت علاقتها باختصاص الهندسة كالعلاقة التي تربط الملح بكوب شاي.

تظل الأسئلة التالية في انتظار إجابة من الذين تعنيهم إجاباتها ولو لفترة ما: هل تكتفي جامعاتنا بالتباهي في فتح الأقسام والاختصاصات الهندسية حتى ولو لم يكن الواقع الوظيفي يحتاجهم؟ من المسؤول عن صناعة اختصاصات هندسية لا مجال واسعاً لها في سوق العمل أو أن حجم الطلب عليها لا يتوازى على الإطلاق مع مخرجاتنا الجامعية من هذه الاختصاصات؟ أين صوت «هيئة المهندسين» عن فئة تنتمي لها وتسجل حضوراً في قوائم البطالة ومأزق تدبير لقمة العيش؟ مؤلم جداً أن أسمع مهندساً سعودياً اعتصره الألم لكونه وللعام الثالث لم يجد فرصة عمل صريحة وزملاء دفعته على الألم نفسه، ومن المؤلم جداً أن نتحدث كثيراً عن احتياج هائل للمهندسين السعوديين فيما أن هذا الحديث لا يزال في عهدة الورق والتصريحات الباردة.

المهندس السعودي بات يشكل سراً من أسرار التوظيف، الاختصاص رفيع المستوى والنتائج غير مرضية، وللحديث بقية.

نقلاً عن: صحيفة الحياه .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة