احدث الأخبار

توفير مظلات لرجال الأمن في نقاط ضبط التجول بأملج
منطقة تبوك
هيئة الطيران المدني تعلن عن استئناف الرحلات الجوية داخل المملكة ابتداءً من يوم الأحد 31 مايو 2020م
أبرز المواد
شرطة القصيم تضبط 3 مواطنين متنكرين بـ«زي نسائي» بحوزتهم مواد مخدرة
أبرز المواد
وزير الصحة البريطاني يعلن تحقيق قفزة كبيرة في طريق إيجاد علاج لفيروس كورونا المستجد
أبرز المواد
الدفاع المدني : إصابة ثلاث نساء إثر سقوط شظايا مقذوف عسكري أطلقته المليشيا الحوثية الإرهابية من اليمن باتجاه قرية حدودية بجازان
أبرز المواد
وزير الموارد البشرية يعلن عودة موظفي القطاع العام بشكل تدريجي يوم 8 شوال
أبرز المواد
مدني جازان يوضح : احتراق مخلفات اوراق واخشاب بجوار أحد مراكز التسوق بجازان
أبرز المواد
الأمم المتحدة تدعو لحماية اللاجئين في القرن الأفريقي والبحيرات العظمى
أبرز المواد
فروع الإيواء بالرياض تعايد نزلائها وسط مجموعة من الاجراءات الاحترازية والوقائية
منطقة الرياض
لجنة متابعة مستجدات كورونا تعقد اجتماعها الـ 94
أبرز المواد
خلال فترة منع التجول .. ‏⁧‫أمانة تبوك‬⁩ تنهي صيانة وتأهيل عدد من المتنزهات العامة وزراعة مليون زهرة في شوارع المنطقة
منطقة تبوك
أكثر من 5.5 مليون إصابة بفيروس كورونا في العالم.. إليك آخر التطورات
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

المهنة .. مهندس !

المهنة .. مهندس !
http://almnatiq.net/?p=715076
علي القاسمي

تحمل هذه المهنة كثيراً من المعاناة، وأشير بالتحديد إلى أولئك الذين كان قدرهم أن يكونوا متخرجين حديثاً بعد مشوار الدراسة الجامعية، من كان يتوقع أن يظل خريج من كلية الهندسة عاطلاً عن العمل، ومن كان يظن أن جامعاتنا تدفع بقائمة سنوية من الخريجين إلى «وجع» البحث الطويل عن عمل، وكأن دور الجامعات هو فتح الاختصاصات والأقسام من دون أن تقرأ الاحتياج الفعلي وماذا يريد الميدان الوظيفي بالضبط. من المثير والمزعج أن نجد مهندسين سعوديين وفي اختصاصات متنوعة ومتميزة لم يتمكنوا ولسنوات متتالية من الحصول على وظيفة، وإن وجدوا وظيفة ما فهي بعيدة كل البعد عن اختصاصاتهم أو يعانون فيها الأمرّين من أصحاب العمل الذين يمارسون سياسات وأساليب موجعة حتى يضطر المهندس الشاب أن يترك المكان أو أن يرضى بمرتب وظيفي متدنٍ جداً يزيده وجعاً على وجع.

الهيئة السعودية للمهندسين وإن كانت طيلة مشوارها الماضي تعمل على تقديم نفسها بشكل أقوى في مجال الدورات التدريبة المتنوعة وحث المهندسين على سداد رسوم الاشتراك وتقديم بعض الشراكات مع جهات لا تعني المهندسين كثيراً، إلا أن من الواجب الرئيس عليها أن تضع أولويات لعملها بعيداً عن هذه القشور والملفات الهامشية، فكيف يمكن أن أشكر وأثق في هيئة مهنية وهي لا تسأل عن المنتمين الطازجين لها، أو تقدم النصائح الشفافة والشجاعة حتى وإن كانت قاسية وجافة، مثل «لا تدخلوا كليات الهندسة لأن الفرص الوظيفية شحيحة» أو «لا تعتقد أخي المهندس أنك ستجد وظيفة بالسهولة ذاتها التي رسمها لك المحيطون ومجتمعك عندما رددوا على مسامعك ولفترات طويلة: يا باش مهندس»، وبالطبع فالمهندس السعودي لا يزال يعاني مع قضية كادره الذي لم يرَ النور حتى هذه اللحظة، ولكن لننساه قليلاً في ظل أن المهندسين أصبحوا رقماً مزعجاً في مسافات البحث عن عمل والرضا بأي وظيفة تقع بين اليدين، حتى ولو كانت علاقتها باختصاص الهندسة كالعلاقة التي تربط الملح بكوب شاي.

تظل الأسئلة التالية في انتظار إجابة من الذين تعنيهم إجاباتها ولو لفترة ما: هل تكتفي جامعاتنا بالتباهي في فتح الأقسام والاختصاصات الهندسية حتى ولو لم يكن الواقع الوظيفي يحتاجهم؟ من المسؤول عن صناعة اختصاصات هندسية لا مجال واسعاً لها في سوق العمل أو أن حجم الطلب عليها لا يتوازى على الإطلاق مع مخرجاتنا الجامعية من هذه الاختصاصات؟ أين صوت «هيئة المهندسين» عن فئة تنتمي لها وتسجل حضوراً في قوائم البطالة ومأزق تدبير لقمة العيش؟ مؤلم جداً أن أسمع مهندساً سعودياً اعتصره الألم لكونه وللعام الثالث لم يجد فرصة عمل صريحة وزملاء دفعته على الألم نفسه، ومن المؤلم جداً أن نتحدث كثيراً عن احتياج هائل للمهندسين السعوديين فيما أن هذا الحديث لا يزال في عهدة الورق والتصريحات الباردة.

المهندس السعودي بات يشكل سراً من أسرار التوظيف، الاختصاص رفيع المستوى والنتائج غير مرضية، وللحديث بقية.

نقلاً عن: صحيفة الحياه .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة