احدث الأخبار

أمير الباحة يوجه جامعة الباحة بتمديد عقود عدد من الموظفات بالجامعة والنظر في وضعهن مستقبلا
أبرز المواد
وزير الطاقة يرأس وفد المملكة المشارك في منتدى مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني في الصين
أبرز المواد
وزير الشؤون البلدية والقروية يزور أمانة منطقة الحدود الشمالية
أبرز المواد
مسؤول أممي يدين موجة العنف الأخيرة في إدلب ويحذر من تفاقم الوضع في شمال غرب سوريا
أبرز المواد
إدارة “تعليم الجوف” تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي لمدارس المقررات والنظام الفصلي
منطقة الجوف
البدع تشهد انطلاق الدورة الرمضانية بسبعة فرق
منطقة تبوك
“تعليم الليث” يعتمد حركة النقل الداخلي لـ٦٤٣ معلمًا ومعلمة
منطقة مكة المكرمة
مدير جامعة تبوك يرعى حفل الخريجين في الكلية الجامعية بمحافظة الوجه
منطقة تبوك
محافظ أملج يستقبل مدير جامعة تبوك
منطقة تبوك
وكيلة جامعة الملك خالد تكرّم مجتازات برامج وكالة الجامعة للتطوير والجودة
منطقة عسير
الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُعقد الإجتماع الأول في الجمعية العامة العادية لعام 2019
أبرز المواد
مدير الجامعة الإسلامية المكلف يرعى الحفل الختامي لكرسي تنمية مهارات طلاب المنح
منطقة المدينة المنورة

المهنة .. مهندس !

المهنة .. مهندس !
http://almnatiq.net/?p=715076
علي القاسمي

تحمل هذه المهنة كثيراً من المعاناة، وأشير بالتحديد إلى أولئك الذين كان قدرهم أن يكونوا متخرجين حديثاً بعد مشوار الدراسة الجامعية، من كان يتوقع أن يظل خريج من كلية الهندسة عاطلاً عن العمل، ومن كان يظن أن جامعاتنا تدفع بقائمة سنوية من الخريجين إلى «وجع» البحث الطويل عن عمل، وكأن دور الجامعات هو فتح الاختصاصات والأقسام من دون أن تقرأ الاحتياج الفعلي وماذا يريد الميدان الوظيفي بالضبط. من المثير والمزعج أن نجد مهندسين سعوديين وفي اختصاصات متنوعة ومتميزة لم يتمكنوا ولسنوات متتالية من الحصول على وظيفة، وإن وجدوا وظيفة ما فهي بعيدة كل البعد عن اختصاصاتهم أو يعانون فيها الأمرّين من أصحاب العمل الذين يمارسون سياسات وأساليب موجعة حتى يضطر المهندس الشاب أن يترك المكان أو أن يرضى بمرتب وظيفي متدنٍ جداً يزيده وجعاً على وجع.

الهيئة السعودية للمهندسين وإن كانت طيلة مشوارها الماضي تعمل على تقديم نفسها بشكل أقوى في مجال الدورات التدريبة المتنوعة وحث المهندسين على سداد رسوم الاشتراك وتقديم بعض الشراكات مع جهات لا تعني المهندسين كثيراً، إلا أن من الواجب الرئيس عليها أن تضع أولويات لعملها بعيداً عن هذه القشور والملفات الهامشية، فكيف يمكن أن أشكر وأثق في هيئة مهنية وهي لا تسأل عن المنتمين الطازجين لها، أو تقدم النصائح الشفافة والشجاعة حتى وإن كانت قاسية وجافة، مثل «لا تدخلوا كليات الهندسة لأن الفرص الوظيفية شحيحة» أو «لا تعتقد أخي المهندس أنك ستجد وظيفة بالسهولة ذاتها التي رسمها لك المحيطون ومجتمعك عندما رددوا على مسامعك ولفترات طويلة: يا باش مهندس»، وبالطبع فالمهندس السعودي لا يزال يعاني مع قضية كادره الذي لم يرَ النور حتى هذه اللحظة، ولكن لننساه قليلاً في ظل أن المهندسين أصبحوا رقماً مزعجاً في مسافات البحث عن عمل والرضا بأي وظيفة تقع بين اليدين، حتى ولو كانت علاقتها باختصاص الهندسة كالعلاقة التي تربط الملح بكوب شاي.

تظل الأسئلة التالية في انتظار إجابة من الذين تعنيهم إجاباتها ولو لفترة ما: هل تكتفي جامعاتنا بالتباهي في فتح الأقسام والاختصاصات الهندسية حتى ولو لم يكن الواقع الوظيفي يحتاجهم؟ من المسؤول عن صناعة اختصاصات هندسية لا مجال واسعاً لها في سوق العمل أو أن حجم الطلب عليها لا يتوازى على الإطلاق مع مخرجاتنا الجامعية من هذه الاختصاصات؟ أين صوت «هيئة المهندسين» عن فئة تنتمي لها وتسجل حضوراً في قوائم البطالة ومأزق تدبير لقمة العيش؟ مؤلم جداً أن أسمع مهندساً سعودياً اعتصره الألم لكونه وللعام الثالث لم يجد فرصة عمل صريحة وزملاء دفعته على الألم نفسه، ومن المؤلم جداً أن نتحدث كثيراً عن احتياج هائل للمهندسين السعوديين فيما أن هذا الحديث لا يزال في عهدة الورق والتصريحات الباردة.

المهندس السعودي بات يشكل سراً من أسرار التوظيف، الاختصاص رفيع المستوى والنتائج غير مرضية، وللحديث بقية.

نقلاً عن: صحيفة الحياه .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة