احدث الأخبار

وصول 401,200 حاج إلى المدينة المنورة
أبرز المواد
سبع لجان لتحقيق التكامل السعودي الإماراتي في المجالات الحيوية
أبرز المواد
الرياض.. الإطاحة بوافد تسلل على مجمعين تجاريين واستولى على مجموعة كبيرة من الهواتف
أبرز المواد
أمانة الجوف تفتتح طريق الملك سعود أمام الحركة المرورية بأقل من شهرين
منطقة الجوف
أمانة الشرقية تطرح 95 فرصة استثمارية جديدة
المنطقة الشرقية
مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يعلن عن مسابقة المصورين الفوتوغرافيين ومنتجي الأفلام
منطقة الرياض
أمير الجوف يستقبل أعضاء المجلس المحلي والبلدي ومديري الإدارات الحكومية بمحافظة طبرجل
منطقة الجوف
أمير الجوف يستهل زيارته التفقدية لمحافظة طبرجل بلقاء المحافظ ورؤساء المراكز والموظفين
منطقة الجوف
إنهاء دعوى ١٣٤ وافد خلال أول أسبوع بعد اجازة العيد بتسوية الخبر بمبلغ تجاوز الخمسة ملايين
المنطقة الشرقية
18 ألف ريال لتمور ” الشيشي ” في انطلاقة مزاد الاحساء
المنطقة الشرقية
الدكتور عويد الشمري .. الشخصية المؤثرة لعام ٢٠١٩
المنطقة الشرقية
إسرائيل تغلق “سماء الجولان”
أبرز المواد

المهنة .. مهندس !

المهنة .. مهندس !
http://almnatiq.net/?p=715076
علي القاسمي

تحمل هذه المهنة كثيراً من المعاناة، وأشير بالتحديد إلى أولئك الذين كان قدرهم أن يكونوا متخرجين حديثاً بعد مشوار الدراسة الجامعية، من كان يتوقع أن يظل خريج من كلية الهندسة عاطلاً عن العمل، ومن كان يظن أن جامعاتنا تدفع بقائمة سنوية من الخريجين إلى «وجع» البحث الطويل عن عمل، وكأن دور الجامعات هو فتح الاختصاصات والأقسام من دون أن تقرأ الاحتياج الفعلي وماذا يريد الميدان الوظيفي بالضبط. من المثير والمزعج أن نجد مهندسين سعوديين وفي اختصاصات متنوعة ومتميزة لم يتمكنوا ولسنوات متتالية من الحصول على وظيفة، وإن وجدوا وظيفة ما فهي بعيدة كل البعد عن اختصاصاتهم أو يعانون فيها الأمرّين من أصحاب العمل الذين يمارسون سياسات وأساليب موجعة حتى يضطر المهندس الشاب أن يترك المكان أو أن يرضى بمرتب وظيفي متدنٍ جداً يزيده وجعاً على وجع.

الهيئة السعودية للمهندسين وإن كانت طيلة مشوارها الماضي تعمل على تقديم نفسها بشكل أقوى في مجال الدورات التدريبة المتنوعة وحث المهندسين على سداد رسوم الاشتراك وتقديم بعض الشراكات مع جهات لا تعني المهندسين كثيراً، إلا أن من الواجب الرئيس عليها أن تضع أولويات لعملها بعيداً عن هذه القشور والملفات الهامشية، فكيف يمكن أن أشكر وأثق في هيئة مهنية وهي لا تسأل عن المنتمين الطازجين لها، أو تقدم النصائح الشفافة والشجاعة حتى وإن كانت قاسية وجافة، مثل «لا تدخلوا كليات الهندسة لأن الفرص الوظيفية شحيحة» أو «لا تعتقد أخي المهندس أنك ستجد وظيفة بالسهولة ذاتها التي رسمها لك المحيطون ومجتمعك عندما رددوا على مسامعك ولفترات طويلة: يا باش مهندس»، وبالطبع فالمهندس السعودي لا يزال يعاني مع قضية كادره الذي لم يرَ النور حتى هذه اللحظة، ولكن لننساه قليلاً في ظل أن المهندسين أصبحوا رقماً مزعجاً في مسافات البحث عن عمل والرضا بأي وظيفة تقع بين اليدين، حتى ولو كانت علاقتها باختصاص الهندسة كالعلاقة التي تربط الملح بكوب شاي.

تظل الأسئلة التالية في انتظار إجابة من الذين تعنيهم إجاباتها ولو لفترة ما: هل تكتفي جامعاتنا بالتباهي في فتح الأقسام والاختصاصات الهندسية حتى ولو لم يكن الواقع الوظيفي يحتاجهم؟ من المسؤول عن صناعة اختصاصات هندسية لا مجال واسعاً لها في سوق العمل أو أن حجم الطلب عليها لا يتوازى على الإطلاق مع مخرجاتنا الجامعية من هذه الاختصاصات؟ أين صوت «هيئة المهندسين» عن فئة تنتمي لها وتسجل حضوراً في قوائم البطالة ومأزق تدبير لقمة العيش؟ مؤلم جداً أن أسمع مهندساً سعودياً اعتصره الألم لكونه وللعام الثالث لم يجد فرصة عمل صريحة وزملاء دفعته على الألم نفسه، ومن المؤلم جداً أن نتحدث كثيراً عن احتياج هائل للمهندسين السعوديين فيما أن هذا الحديث لا يزال في عهدة الورق والتصريحات الباردة.

المهندس السعودي بات يشكل سراً من أسرار التوظيف، الاختصاص رفيع المستوى والنتائج غير مرضية، وللحديث بقية.

نقلاً عن: صحيفة الحياه .

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة