البنتاغون: اختراق داعش “ليس مزحة”.. لكن معلوماتنا السرية آمنة | صحيفة المناطق الإلكترونية
الاثنين, 30 ربيع الأول 1439 هجريا, الموافق 18 ديسمبر 2017 ميلاديا

احدث الأخبار

البنتاغون: اختراق داعش “ليس مزحة”.. لكن معلوماتنا السرية آمنة

البنتاغون: اختراق داعش “ليس مزحة”.. لكن معلوماتنا السرية آمنة
ترجمة - وكالات

أكد المتحدث باسم “البنتاغون” العقيد “ستيفن وارن” أن وزارة الدفاع الأمريكية تنظر الى اخترق قراصنة إنترنت موالون لـ”داعش” ‏حسابيّ القيادة المركزية للجيش الأميركي بفلوريدا على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” والموقع التفاعلي بالفيديو “يوتيوب”، ‏وتهديد الجنود الأميركيين على “أنه أكثر من مجرد مزحة أو عملية تخريب”.‏
وقال في مؤتمر صحافي إن “الأمر غير مريح ومزعج لكن أي معلومات سرية أو حساسة لم تسرب”، لكن تقارير إعلامية كشفت عن ‏تسريب عناوين عائلات ومنازل بعض القيادات العسكرية عالية الرتبة.‏
وغيّر القراصنة الصورة على حساب “تويتر” واستبدلوها بصورة “متشدد” وجملة تقول “أحب داعش”، فيما حملوا على حساب ‏الجيش على “يوتيوب” فيملين دعائيين للتنظيم، وفق المعلومات الني نشرتها صحيفة “ذا ديلي ميل” البريطانية.‏
بدأت القرصنة الإلكترونية ظهر يوم الإثنين عندما ظهرت رسالة على حساب القيادة المركزية على “تويتر” من جماعة سمت نفسها ‏‏”الخلافة الإلكترونية” موضحة أنها تستمر ب”الجهاد الإلكتروني”.‏
وصدرت تهديدات بالقتل للجنود الأميركيين وسربت سيناريوهات الحروب المحتملة في الصراع بين واشنطن  وكوريا الشمالية ‏وإيران، في وقت كان فيه الرئيس الأميركي يلقي خطاباً عن الأمن الإلكتروني.‏
وغرّد القراصنة تهديدات مختلفة عبر “تويتر” من بينها “إيها الجنود الأميركيون إننا قادمون فاحموا ظهوركم” وقرأت أخرى “لن ‏نتوقف. نعرف كل شيء عنكم وعن زوجاتكم وأطفالكم”.‏
وبالرغم من أن معظم المعلومات المسربة موجودة على الإنترنت من قبل، تقول الصحيفة، فإن عملية الاختراق بحد ذاتها مربكة ‏للقيادة المركزية التي تقود التحالف الدولي في الحملة للقضاء على “داعش” في العراق وسوريا.‏
وفي وقت لم يتم التأكد فيه إن كان الهجوم الألكتروني قد جرى فعلاً من قبل “داعش” أو أنه قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية، فإنه ‏يمثل انتصاراً كبيراً لأي من الطرفين ضد الجيش الأميركي.‏
وأكد المسؤولون الأميركيون أن حسابي القيادة المركزية على “تويتر” و”يوتيوب” قد اخترقا لمدة 40 دقيقة قبيل استعادة السيطرة ‏عليهما.‏

وذكرت مصادر في البيت الأبيض رفضت الكشف عن اسمها أنه “من الواضح أننا واجهنا مشاكل في مواجهة القرصنة الإلكترونية خلال الأشهر الماضية (في ‏إشارة إلى حادث اختراق موقع شركة “سوني” التي اتهمت فيها الإدرارة الأميركية حكومة كوريا الشمالية)، إلا إن هذه موجعة بسبب ‏العمليات العسكرية”.‏

من جانبه أكد مسؤؤل في “البنتاغون” أنهم يأخذون الهجوم بجدية على “أعلى المستويات”، موضحاً “أننا لا نعبث بمثل هذه الأمور”.‏

المكتب الإعلامي في البيت الأبيض حول التقليل من أهمية الحادث، إذ وضح مسؤول الأعلام “جوش إيرنست” ‏أنه “لا زلنا ندرس ونحقق في مدى خطورة الحادثة ولكن ليس لدي معلومات أبعد من ذلك”. وأضاف أن “هذا أمر نأخذه بجدية ننظر ‏فيه” دون أن يعطي أي معلومات ذات قيمة عن رد الفعل المنوي على هذا الهجوم. وأصر على أنه “هناك فرق شاسع بين ما هو ‏عملية اختراق كبير للمعلومات وبين السيطرة على حساب في “تويتر”.‏

وخلال قرصنة الحساب في “تويتر” تم نشر لائحة بأسماء قيادات عسكرية وعناوين منازلهم، فضلاً عن وثائق تبدو حساسة ومعظمها ‏مختوم عليها “للاستخدام الرسمي فقط”، دون أن تبدو أنها وثائق سرية، ما قد يشير إلى أن القراصنة لم يستطيعوا التوصل إلى ‏معلومات سرية.‏

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة