احدث الأخبار

أمير الباحة يوجه جامعة الباحة بتمديد عقود عدد من الموظفات بالجامعة والنظر في وضعهن مستقبلا
أبرز المواد
وزير الطاقة يرأس وفد المملكة المشارك في منتدى مبادرة الحزام والطريق للتعاون الدولي الثاني في الصين
أبرز المواد
وزير الشؤون البلدية والقروية يزور أمانة منطقة الحدود الشمالية
أبرز المواد
مسؤول أممي يدين موجة العنف الأخيرة في إدلب ويحذر من تفاقم الوضع في شمال غرب سوريا
أبرز المواد
إدارة “تعليم الجوف” تفتح باب التسجيل في الفصل الصيفي لمدارس المقررات والنظام الفصلي
منطقة الجوف
البدع تشهد انطلاق الدورة الرمضانية بسبعة فرق
منطقة تبوك
“تعليم الليث” يعتمد حركة النقل الداخلي لـ٦٤٣ معلمًا ومعلمة
منطقة مكة المكرمة
مدير جامعة تبوك يرعى حفل الخريجين في الكلية الجامعية بمحافظة الوجه
منطقة تبوك
محافظ أملج يستقبل مدير جامعة تبوك
منطقة تبوك
وكيلة جامعة الملك خالد تكرّم مجتازات برامج وكالة الجامعة للتطوير والجودة
منطقة عسير
الشركة السعودية للخدمات الأرضية تُعقد الإجتماع الأول في الجمعية العامة العادية لعام 2019
أبرز المواد
مدير الجامعة الإسلامية المكلف يرعى الحفل الختامي لكرسي تنمية مهارات طلاب المنح
منطقة المدينة المنورة

‏⁧‫مزاين الفلقي‬⁩ 

‏⁧‫مزاين الفلقي‬⁩ 
http://almnatiq.net/?p=716188
‏محمد بن عوض الاسمري
‏في هذا الزمن أصبحت مزاين الإبل هي مقياس الانتماء وبوابة الوجاهة ورمزية القبيلة؛ فبها يرفع اسم الوطن؛ وعليها يستند السؤدد؛ وحولها تجتمع العشيرة؛ فهي دعاية مجانية لمن أراد أن يتصدر المشهد دون أن يعرق صابره أو أن يهتز رصيده .
‏لكن عائلة الفلقي لم تهتم بعطايا الله؛ وقررت أن يكون لها عطايا من نوع آخر.
‏فمنذ أن كان الشيخ إدريس الفلقي يعمل في تجارة التجزئه؛ كان يجلس بين الباعة والمحاسبين يعفي هذا من الحساب؛ ويخصم لذاك؛ حتى أن أحد المحاسبين صرخ في وجهه قائلا: “كذا ماحنعرف نشتغل”.
‏لكن مع مرور الزمن قررت عائلة الفلقي أن تدخل عالم المزاين؛ فأقام الشيخ إدريس الفلقي جامع وسط المدينة؛ ثم جامع الحماطة؛ فيما أقام أبناء الشيخ محمد عبدالله الفلقي جامع الفلقي بحي الحيلة التحفة المعمارية الأكبر مساحة فى المنطقة الجنوبية؛ والذي سيقوم سمو أمير منطقة عسير بتدشينه قريباً؛ بينما تتشارك عائلة الفلقي في إقامة مستشفى أهلياً عالي التجهيز  وفندقاً سياحياً مرموقاً سبق أن وضع أمير المنطقة حجر أساسها في وقت سابق؛ مقدمين بذلك لمنطقتهم ولأهليهم نماذج من المزاين التي يحتاجها المجتمع؛ ويحث عليها الدين؛ ويصبو إليها الوطن لتحقق هذه العائلة الكريمة المثل القائل “مايبني الديرة إلا حصاها”.. فشتان بين من كانت مزاينه مطايا ومن كانت مزاينه عطايا .
*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

اضف تعليق

بريدك الالكترونى لن نقوم بأستخدامه. الحقول المطلوبه عليها علامة *

You may use these HTML tags and attributes:
<a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>

*