احدث الأخبار

خادم الحرمين يتبرع بمبلغ 10 ملايين ريال وولي العهد يتبرع بمبلغ 5 ملايين ريال ووزير الداخلية بمبلغ مليوني ريال لخدمة “فُرِجَت”
أبرز المواد
مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة يقيم حفل وداع للقنصل العام في نيويورك
أبرز المواد
6 خرافات شائعة حول الشعور بالانتفاخ وإطلاق الغازات
أبرز المواد
المهندس النعمان من جامعة الجوف يحقق المركز الأول على مستوى جامعة شيفيلد البريطانية لعام 2019
منطقة الجوف
تسير 725 كيلومترا بشحنة واحدة.. سيارة شمسية “خارقة” بسعر “فلكي”
أبرز المواد
ترامب: قادة إيران سيكونون “أنانيين وحمقي” إذا رفضوا التفاوض
أبرز المواد
تراجع الذهب مع تضاؤل الرهان على خفض كبير بأسعار الفائدة
أبرز المواد
ضربة جديدة “موجعة” لطائرات بوينغ 737 ماكس
أبرز المواد
نائب أمير الجوف يزور الطفلة رواند المتعافية من مرض السرطان
منطقة الجوف
مصر تتأهل للدور الثاني بثنائية في الكونغو
أبرز المواد
سفير خادم الحرمين لدى سويسرا يسلم أوراق اعتماده كسفير غير مقيم لدى إمارة ليختنشتاين
أبرز المواد
إغلاق معامل للحلويات المخالفة بسكاكا
منطقة الجوف

‏⁧‫مزاين الفلقي‬⁩ 

‏⁧‫مزاين الفلقي‬⁩ 
http://almnatiq.net/?p=716188
‏محمد بن عوض الاسمري
‏في هذا الزمن أصبحت مزاين الإبل هي مقياس الانتماء وبوابة الوجاهة ورمزية القبيلة؛ فبها يرفع اسم الوطن؛ وعليها يستند السؤدد؛ وحولها تجتمع العشيرة؛ فهي دعاية مجانية لمن أراد أن يتصدر المشهد دون أن يعرق صابره أو أن يهتز رصيده .
‏لكن عائلة الفلقي لم تهتم بعطايا الله؛ وقررت أن يكون لها عطايا من نوع آخر.
‏فمنذ أن كان الشيخ إدريس الفلقي يعمل في تجارة التجزئه؛ كان يجلس بين الباعة والمحاسبين يعفي هذا من الحساب؛ ويخصم لذاك؛ حتى أن أحد المحاسبين صرخ في وجهه قائلا: “كذا ماحنعرف نشتغل”.
‏لكن مع مرور الزمن قررت عائلة الفلقي أن تدخل عالم المزاين؛ فأقام الشيخ إدريس الفلقي جامع وسط المدينة؛ ثم جامع الحماطة؛ فيما أقام أبناء الشيخ محمد عبدالله الفلقي جامع الفلقي بحي الحيلة التحفة المعمارية الأكبر مساحة فى المنطقة الجنوبية؛ والذي سيقوم سمو أمير منطقة عسير بتدشينه قريباً؛ بينما تتشارك عائلة الفلقي في إقامة مستشفى أهلياً عالي التجهيز  وفندقاً سياحياً مرموقاً سبق أن وضع أمير المنطقة حجر أساسها في وقت سابق؛ مقدمين بذلك لمنطقتهم ولأهليهم نماذج من المزاين التي يحتاجها المجتمع؛ ويحث عليها الدين؛ ويصبو إليها الوطن لتحقق هذه العائلة الكريمة المثل القائل “مايبني الديرة إلا حصاها”.. فشتان بين من كانت مزاينه مطايا ومن كانت مزاينه عطايا .
*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة