احدث الأخبار

قتل أخته وفتح النار على المصلين.. معتدي مسجد أوسلو يعترف بجرائمه
أبرز المواد
بعد الاعتداء المسلح على مواطنين.. السفارة السعودية في تركيا تحذر مواطنيها
أبرز المواد
مدينة الحجاج بأبو عجرم تودع ضيوف الرحمن بالكتب والهدايا
أبرز المواد
ماذا يحدث في جسمك عند التوقف عن تناول الخبز؟
أبرز المواد
برانكو يطالب لاعبي الأهلي بالتركيز ومضاعفة الجهود
أبرز المواد
أوكرانيا.. مقتل 9 أشخاص في حريق بفندق بمدينة أوديسا
أبرز المواد
المبعوث الإفريقي: نقدر دور السعودية في تسهيل التوصل للاتفاق بالسودان
أبرز المواد
رئيس وزراء باكستان السابق يتعهد بتقديم إجابات للمحققين في صفقة قطر المشبوهة
أبرز المواد
الكويت وأفغانستان وجيبوتي يدينون الاعتداء على حقل الشيبة البترولي
أبرز المواد
ترمب يخطط لإلغاء بعض المساعدات الخارجية
أبرز المواد
وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة لحسين هتيلة
أبرز المواد
تعليم الليث ” يطلق برنامج تهيئة المعلمين والمعلمات الجدد
أبرز المواد

‏⁧‫مزاين الفلقي‬⁩ 

‏⁧‫مزاين الفلقي‬⁩ 
http://almnatiq.net/?p=716188
‏محمد بن عوض الاسمري
‏في هذا الزمن أصبحت مزاين الإبل هي مقياس الانتماء وبوابة الوجاهة ورمزية القبيلة؛ فبها يرفع اسم الوطن؛ وعليها يستند السؤدد؛ وحولها تجتمع العشيرة؛ فهي دعاية مجانية لمن أراد أن يتصدر المشهد دون أن يعرق صابره أو أن يهتز رصيده .
‏لكن عائلة الفلقي لم تهتم بعطايا الله؛ وقررت أن يكون لها عطايا من نوع آخر.
‏فمنذ أن كان الشيخ إدريس الفلقي يعمل في تجارة التجزئه؛ كان يجلس بين الباعة والمحاسبين يعفي هذا من الحساب؛ ويخصم لذاك؛ حتى أن أحد المحاسبين صرخ في وجهه قائلا: “كذا ماحنعرف نشتغل”.
‏لكن مع مرور الزمن قررت عائلة الفلقي أن تدخل عالم المزاين؛ فأقام الشيخ إدريس الفلقي جامع وسط المدينة؛ ثم جامع الحماطة؛ فيما أقام أبناء الشيخ محمد عبدالله الفلقي جامع الفلقي بحي الحيلة التحفة المعمارية الأكبر مساحة فى المنطقة الجنوبية؛ والذي سيقوم سمو أمير منطقة عسير بتدشينه قريباً؛ بينما تتشارك عائلة الفلقي في إقامة مستشفى أهلياً عالي التجهيز  وفندقاً سياحياً مرموقاً سبق أن وضع أمير المنطقة حجر أساسها في وقت سابق؛ مقدمين بذلك لمنطقتهم ولأهليهم نماذج من المزاين التي يحتاجها المجتمع؛ ويحث عليها الدين؛ ويصبو إليها الوطن لتحقق هذه العائلة الكريمة المثل القائل “مايبني الديرة إلا حصاها”.. فشتان بين من كانت مزاينه مطايا ومن كانت مزاينه عطايا .
*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة