احدث الأخبار

الصحة: تسجيل (3211) حالة تعافٍ جديدة و (3036) حالة مؤكدة
أبرز المواد
المياه الوطنية تبرم عقد تنفيذ الخطوط الرئيسية للصرف الصحي بالمدينة المنورة بأكثر من 150 مليون ريال
أبرز المواد
شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد تختتم معسكرها الصيفي الافتراضي
منطقة عسير
خالد الفيصل: محافظات منطقة مكة ‏تتمتع بمقومات سياحية كبيرة
أبرز المواد
هيئة الاتصالات” تصدر غرامات مالية بأكثر من 8 ملايين ريال ضد مخالفين لنظام الاتصالات
أبرز المواد
جامعة تبوك تسلم 5 آلاف وثيقة لخريجيها بالتعاون مع البريد السعودي
منطقة تبوك
بلدي دومة الجندل يعقد جلستة الثالثة و الستون ويطبق الإجراءات الاحترازية
منطقة الجوف
معالي رئيس الهيئة العامة للموانئ يتفقد ميناء جازان
أبرز المواد
مجلس الوزراء يوافق على النموذج الاسترشادي لمذكرة تعاون في مجال الملكية الفكرية
أبرز المواد
صرف 25 مليون ريال من إيرادات رسوم الأراضي لمشروع الإسكان غرب مطار الرياض
أبرز المواد
سمو أمير الجوف يطلع على مراحل إنجاز مشروع تطوير حديقة مركز الملك عبدالله الثقافي
أبرز المواد
سمو نائب أمير جازان يطلع على أعمال الهيئه العامة للغذاء والدواء خلال فترة جائحة كورونا
أبرز المواد

كاميرا جامع العنود تكشف المزيد حول تفاصيل الحادث الإرهابي

كاميرا جامع العنود تكشف المزيد حول تفاصيل الحادث الإرهابي
http://almnatiq.net/?p=71749
المناطق -متابعات

أكد المتحدث باسم شرطة المنطقة الشرقية العقيد زياد الرقيطي أنه تم التنسيق مع وزارة الشؤون الإسلامية لمضاعفة أعداد دوريات الأمن العام عند المساجد والجوامع بسبب أحداث التفجيرات التي شهدها مسجد الإمام علي في بلدة القديح بالقطيف، وجامع الإمام الحسين في حي العنود بالدمام، لتوفير الحماية لها.
وبحسب صحيفة الحياة أشار إلى أنه ستكون هناك خطة رقابية ودوريات مكثفة خلال رمضان المقبل. مبيناً أن ذلك يتم بالتنسيق مع المساجد من خلال الوزارة. فيما كشفت الكاميرات الخاصة بجامع الإمام الحسين في حي العنود (الدمام)، تفاصيل العملية الانتحارية التي نفذها أحد الإرهابيين المنتمين إلى تنظيم داعش الإرهابي الجمعة الماضي، والتي راح ضحيتها أربعة شهداء، إذ بيّنت أن الإرهابي كان يرتدي زيّاً نسائياً وحاول اقتحام الجامع بعد كشف حقيقته من طريق الشبان المكلفين بالتفتيش عند بوابة الجامع.
وأوضحت الكاميرات أن الشهداء الأربعة قاموا بمنع الإرهابي، وطرحوه أرضاً وأمسكوا به، إلا أنه في لحظة قام بتفجير حزامه الناسف الذي كان يلفه حول جسده، قبل أن تصل قوات الأمن التي توجّه إليها الشاب الخامس لاستدعائها لتوقيف الإرهابي.
وقال باسم العيثان: «منعوه من الدخول بكل ما أوتوا من قوة وإيمان»، ويسرد القصة من خلال تسجيل الكاميرات الخاصة بالجامع «كانوا خمسة شبان يقفون عند البوابة الجنوبية لجامع الإمام الحسين، ومحل وقوفهم وحراستهم مدخل السور الخارجي وهو مدخل الممرات ومواقف السيارات، حين خرجت امرأة وهي في الحقيقة الإرهابي متنكر بعباءة نسائية، خرج من بين السيارات متوجهاً إلى الجامع فمنعه الشبان، وقالوا بأنه لا توجد صلاة للنساء، وإن إمام الجامع الشيخ علي الناصر أعلن ذلك قبل ليلتين بمنع صلاة الجمعة للنساء، وقاموا بمنعه من الدخول، فتردد الإرهابي هل يرجع أم يتقدم، ساورتهم الشكوك حول تلك المرأة التي لم تستجب ولم تنطق بكلمة، فحاولوا تنبيهها ومنعها، إلا أنه أظهر حقيقته التي أخفاها تحت زي نسائي، وهجم على الشباب محاولاً الدخول عنوة».
وأضاف «أمسكه الشهيد عبدالجليل من الخلف ودفعه إلى خارج البوابة، بينما قام شقيقه الشهيد محمد بالإمساك به من الأمام، وكان إلى جوارهما الشهيدان هادي الهاشم ومحمد العيسى، ودفعوه بشكل قهري وقسري إلى مواقف السيارات، بينما قام خامس الشبان بالإسراع إلى الأمن الذي كان في الجوار، وأخذ يصرخ بهم «إرهابي إرهابي موجود هنا»، وهو عائد سمع صوت الانفجار يدوي في المكان، الذي استشهد على أثره الشبان الأربعة، وقتل الإرهابي، وتناثرت أشلاؤهم على جدران الجامع ووصل بعضها إلى منازل الجيران التي تبعد ١٥٠ متراً، وإلى أسطح وأفنية المنازل القريبة من الجامع، بدأت بعدها فرق الأمن في التوافد إلى المكان، وكذلك الدفاع المدني لإطفاء الحرائق التي نشبت في السيارات»، سبقهم إلى موقع الشهداء بعض المصلين الذيــن خرجـــوا لاستطلاع الانفجار.
وأكد العيثان «أنه خلال هذه الأحداث استمرت خطبة الجمعة، بعد أن هدّأ إمام الجامع المصلين الذين أفزعهم صوت الانفجار، وعادوا للصلاة وبعد انتهائها علموا أن هناك أربعة من أبنائهم قدموا أرواحهم لتستمر الصلاة، وخامسهم يأسف لأنه لم يذهب معهم شهيداً».

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة