احدث الأخبار

أمير جازان ونائبه يلتقيان رؤساء محاكم وقضاة المنطقة
منطقة جازان
بلدي الشبحة في زيارة لمركز الرويضات وقرية قصر عليثة والهجر المجاورة
منطقة مكة المكرمة
“موسم الطائف” يتيح وظائف مؤقتة للشباب والفتيات طوال شهر أغسطس
منطقة مكة المكرمة
الطائف: الترخيص لـ 26 منشأة إسكان نظامية وإغلاق 11 منشأة غير مرخصة
منطقة مكة المكرمة
67 شاباً وفتاة يشاركون في إنشاء منطقة الأسواق التاريخية في “عكاظ”
محليات
الأمم المتحدة: التنمية لن تكون مستدامة إن لم تكن عادلة وشاملة للجميع
أبرز المواد
مدينة حجاج أبو عجرم تستقبل طلائع الحجاج العراقيين
أبرز المواد
كيف تحمي هاتفك من قراصنة واتساب؟
أبرز المواد
ضبط صاروخ قطري مع “النازيين الجدد” في إيطاليا
أبرز المواد
بريطانيا ترسل سفينة حربية ثالثة إلى الخليج
أبرز المواد
صفعة لطهران.. البرتغال توقف إصدار تأشيرات للإيرانيين لأسباب أمنية
أبرز المواد
زعيم المعارضة التركية لأردوغان: اترك الإخوان وتصالح مع مصر
أبرز المواد

كوهين.. الجاسوس الإسرائيلي الذي كاد أن يصبح وزير دفاع سوريا وكشفت سره المخابرات المصرية

كوهين.. الجاسوس الإسرائيلي الذي كاد أن يصبح وزير دفاع سوريا وكشفت سره المخابرات المصرية
http://almnatiq.net/?p=717542
المناطق - وكالات

يعتبر إيلي كوهين أشهر جاسوس إسرائيلي في العالم العربي، فقد رسمت حوله الكثير من قصص البطولة في إسرائيل، أشار بعضها إلى أن ذلك اليهودي من أصول عربية كاد أن يصبح وزير دفاع سوريا.

والاثنين قالت صحيقة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، نقلا عن تقارير سورية غير مؤكدة، إن الوفد الروسي الذي زار سوريا مؤخرا غادر إلى إسرائيل وهو يحمل تابوتا يضم رفات كوهين، الذي أعدم في دمشق سنة 1965.

وكان كوهين قد ولد في مدينة الإسكندرية بمصر في 26 ديسمبر عام 1924 باسم إلياهو بن شاؤول كوهين لأسرة هاجرت إلى مصر من مدينة حلب شمالي سوريا.

التحق كوهين في طفولته بمدارس دينية يهودية، ثم درس الهندسة في جامعة القاهرة، لكنه لم يكمل تعليمه بل أجاد اللغات العبرية والعربية والفرنسية بطلاقة.

وانضم للحركة الصهيونية وهو في العشرين من عمره، كما التحق حينها بشبكة تجسس إسرائيلية في مصر بزعامة أبراهام دار، المعروف بـ”جون دارلنغ”، وذلك قبل أن يغادر مصر نهائيا عام 1957.

ووفقا لـ”سكاي نيوز”، بعد وصوله إلى إسرائيل عمل في البداية في ترجمة الصحافة العربية للعبرية ثم التحق بجهاز الاستخبارات الإسرائيلة “الموساد”.

تم إعداد قصة مختلقة له لزرعه لاحقا في سوريا، فذهب إلى الأرجنتين عام 1961 باعتباره سوري مسلم اسمه كامل أمين ثابت، وقد نجح هناك في بناء سمعة كرجل أعمال ناجح متحمس لوطنه الأم سوريا.

وفي بوينس آيرس توثقت صداقته بالملحق العسكري بالسفارة السورية العقيد أمين الحافظ، الذي أصبح رئيسا للجمهورية السورية لاحقا.

وانتقل كوهين إلى دمشق عام 1962، حيث وصلت علاقاته لأعلى المستويات، وخاصة بين كبار ضباط الجيش ورجال السياسة حتى أصبح المستشار الأول لوزير الدفاع السوري، واقترب كثيرا من منصب وزير الدفاع، حسب تقارير إعلامية.

وتشير التقارير إلى أن كوهين مد إسرائيل بمعلومات بالغة السرية، فيما قللت دمشق من المعلومات التي كشفها عن ترسانة الأسلحة السورية.

وتضاربت الأنباء بشأن اكتشاف أمر كوهين، فبعض التقارير أشارت إلى أن المخابرات المصرية هي التي كشفته بفضل الجاسوس المصري الشهير رفعت الجمال (المعروف دراميا باسم رأفت الهجان)، وذلك بعد أن رأى الأخير صورة لكوهين بملابس مدنية مع مجمعوعة من الضباط السوريين، وتذكر أنه كان مسجونا معه في مصر، فسارع إلى إبلاغ قيادته التي بدورتها أوصلت الأمر إلى السلطات السورية.

ألقي القبض بعد ذلك على كوهين، وبعد انتهاء التحقيق مع كل من عرفهم، بدأت محاكمتهم أمام المحكمة العسكرية الاستثنائية وصدرت الأحكام ببراءة 33 متهما، والإعدام على كوهين.

وحاولت الكثير من الشخصيات الأوربية التوسط لتخفيف حكم الإعدام عن الجاسوس دون جدوى، وتم إعدامه صباح يوم 19 مايو 1965.

ولم تستجب سوريا، التي لم توقع اتفاقية سلام مع إسرائيل، لطلبات إسرائيلية على مر السنين بإعادة رفات كوهين لـ”أسباب إنسانية”.

وفي العام المنصرم أعلن جهاز الموساد الإسرائيلي أنه تمكن من استعادة ساعة كوهين عبر عملية خاصة، قبل أن تتحدث تقارير غير رسمية عن نقل رفاته من سوريا إلى إسرائيل.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة