احدث الأخبار

ظريف : لن أرد على اتصال من بومبيو لأنه كلما تحدث عن إيران يهينني
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يصل إلى مكة المكرمة لقضاء العشر الأواخر من رمضان بجوار بيت الله الحرام
أبرز المواد
المملكة تدين وتستنكر التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدين بكابول وكويتا
أبرز المواد
وزير العمل : نعمل وفق شراكة وتكامل مع قطاع الأعمال لدعم التوسع في التوطين
أبرز المواد
أسرية صوير تقيم برنامج الحياة السعيدة للمقبلين على الزواج
منطقة الجوف
الفيصل يتوج الفرق الفائزة في بطولة نخبة دوري المدارس
الرياضة
الإستخدامات الخاطئة تحوّل هاتف آيفون إلى قاتل فتّاك
أبرز المواد
الدفاع المدني يدعو المواطنيين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر عند هطول الأمطار وتراكم السيول
أبرز المواد
هيئة الأمر بالمعروف في محافظة بحرة توفر المصلى لإقامة صلاة الجماعة
منطقة مكة المكرمة
الأمير سعود بن نايف يدشن صندوق القروض التنموية” أجدى”
أبرز المواد
القيادة تهنئ ملك الأردن بذكرى استقلال بلاده
أبرز المواد
الجوازات تدعو المواطنين لعدم حمل بطاقة الهوية الوطنية خارج دول مجلس التعاون الخليجي
أبرز المواد

أمير التنمية العسيرية.. رياضياً

أمير التنمية العسيرية.. رياضياً
http://almnatiq.net/?p=721217
د.أحمد بن سعد آل مفرح
أبها وضمك عينان في رأس، أيقونة الكرة في منطقة عسير، سعيا للمنافسة لعقود، يتلاحقان لنيل شرف الصعود لدوري الأضواء؛ حملا أحلام شباب المنطقة، نجحا وأخفقا، تراجعا ونهضا، وعادا بقوة، ولكل جواد كبوة، وهذه المرة تصدرا دوري الدرجة الأولى، أحدهما متصداً والآخر وصيفاً، فهل يحققان الصعود المزدوج؟!؛ وهل يضعان المنطقة بقوة على بساط منافسات المستطيل الأخضر المميز ويجذبان ويوسعان قاعدة المشجع الأبهاوي والضمكاوي؟.
كم رددت حناجر المشجعين في المدرجات هتافات التشجيع، وارتفعت أصواتهم تحفيزاً للاعبين للفوز، وتجرعوا مرارة الخسارة مرات، فانفضوا عن أنديتهم.!
لقد تعطشت ملاعبنا للمشجعين المتحمسين بعد غياب قسري أو طوعي!، فهل نراهم اليوم خلف أبها وضمك لتحقيق التتويج المستحق والذي طال انتظاره؟.
أعترف أن السنوات الماضية – عدا القلة منها – شهدت هجرة كبيرة للاعب والمشجع العسيري؛ بعد أن فقد اللاعب الأمل والدافعية في ظل ضعف الدعم وطغيان التهميش ومحدودية الرعاية وغياب التحفيز؛ كما أن المشجع فقد الثقة في أبها وضمك والنخيل والعرين والسروات والمصيف والشهيد وغيرها؛ بعد أن غابت تلك الأندية عن ساحة منافسات كرة القدم بالتحديد؛ وإن كان لبعضها حضور مشرف في الألعاب الفردية.
كم يسعد اليوم اللاعب والمشجع والمواطن والمقيم في هذا الجزء الغالي من الوطن أن يجد أمير عسير الأمير تركي بن طلال يقف بنفسه وبتواضعه الجم وبحرصه الشديد وبمتابعته المعهودة مع الأندية فيضخ في شرايينها دماء الشباب؛ ويجدد لها الأمل؛ ويقودها نحو الأضواء؛ فإذا بها تتعافى بشكل لافت وسريع؛ وتعود بقوة للدوري؛ بل وتنافس على الصدارة، هكذا القيادة دوماً تفعل!.
يدرك أمير عسير جيداً أن الرياضة نافذة واسعة مشرعة، يجب أن يطل منها على التنمية في المنطقة، وقد قدّر سموه حاجة الشباب لنادٍ أو أكثر في دائرة الأضواء، كا قدّر حب الشباب ورغبتهم الجامحة أن يقود حراكهم الرياضي التنموي أمير التنمية العسيرية بذاته؛ ليقفوا خلفه مؤازرة ودعماً كما هو شأنه وشأنهم في معالجة مفاصل التنمية الأخرى، فالتنمية ليست طريقاً يُعبد أو فندقاً يشيّد؛ أو حديقة تزرع فقط؛ مع أهمية كل هذه الأمثلة؛ إلا أن التنمية إنسان يبنى؛ ومن الضروري أن تتلمس رغباته الشاملة ويتحقق منها كل جزئية لتكتمل سعادته.
رائع أن يستجيب أبناء المنطقة، وتتفق رؤيتهم مع رؤية أمير التنمية للدفع بالرياضة إلى الامام، ليحل على ملاعبها أبطال أندية الأضوء فيشعلون التنافس ويلهبون الحماس وتنتعش السياحة العسيرية، فيتقاطر على مدنها المشجعين من كافة مناطق المملكة؛ فيشاهدون تنمية عسير؛ ويقفون على تطورها؛ ويستمتعون بعليل نسيمها؛ فيجذبهم وأهليهم إليها مرات ومرات؛ ليتحقق للمنطقة تسويقاً ونمواً سياحياً فقدناه لسنوات؛ ويلزم في ذات الوقت الجهات المعنية للسعي الحثيث إلى تطوير المرافق لتستوعب الأعداد القادمة وتهيىء لهم سبل الإقامة اللائقة.
إن المنافسة على استضافة البطولات الرياضية في دول العالم تكمن خلفها فُرص لتحقيق عوائد اقتصادية كبيرة للدول والمدن، وهو تنشيط وتسويق سياحي للمكان، واستثمار أمثل للميز النسبية، فيتوقع أن ترتفع معدلات إشغال الفنادق والنزل، ويرتفع معدل التدفقات المالية للمنطقة، وترتفع وتيرة السفر من وإلى عسير، وتشهد قطاعات الأعمال الصغيرة بالتحديد، مثل الأسر المنتجة وصناعة الحرف والفاكهة الموسمية رواجاً كبيراً وعوائد ضخمة بإذن الله تعالى.
علينا إذا مؤازرة عينا الرأس، فإن تحقق الصعود المزدوج فتلك هي الغاية والأمل؛ وإن صعد أحدهما فالعين الواحدة تغني لحين أن تتعافى الأخرى..
شكرا أمير التنمية على الجهد المميز فلم يثنك تنقلك المكوكي بين قرى ومحافظات المنطقة ومقابلة الأهالي والاستماع لحاجاتهم ورؤاهم وتطلعاتهم، ولا سفوح لعقد اجتماعات بقيادات الدولة وقمة الهرم في الوزارات الخدمية المختلفة؛ ولا عملك الإشرافي والإداري اليومي المنهك، لم يثنك كل ذلك من دعم رائع ملموس لرياضة المنطقة؛ قناعة منك أن الشباب في حاجة ماسة لمحاضن مؤهلة، تشبع رغباتهم، وتستثمر أوقاتهم، وتوجه سلوكياتهم … فأمضِ على بركة الله برياضتنا لتحقيق جزء من رؤيتنا الوطنية والجميع معك ولن يخذلك شباب منطقة عسير بحول الله.
عضو اللجنة الأولمبية السعودية سابقاً.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة