احدث الأخبار

ظريف : لن أرد على اتصال من بومبيو لأنه كلما تحدث عن إيران يهينني
أبرز المواد
خادم الحرمين الشريفين يصل إلى مكة المكرمة لقضاء العشر الأواخر من رمضان بجوار بيت الله الحرام
أبرز المواد
المملكة تدين وتستنكر التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مسجدين بكابول وكويتا
أبرز المواد
وزير العمل : نعمل وفق شراكة وتكامل مع قطاع الأعمال لدعم التوسع في التوطين
أبرز المواد
أسرية صوير تقيم برنامج الحياة السعيدة للمقبلين على الزواج
منطقة الجوف
الفيصل يتوج الفرق الفائزة في بطولة نخبة دوري المدارس
الرياضة
الإستخدامات الخاطئة تحوّل هاتف آيفون إلى قاتل فتّاك
أبرز المواد
الدفاع المدني يدعو المواطنيين والمقيمين إلى أخذ الحيطة والحذر عند هطول الأمطار وتراكم السيول
أبرز المواد
هيئة الأمر بالمعروف في محافظة بحرة توفر المصلى لإقامة صلاة الجماعة
منطقة مكة المكرمة
الأمير سعود بن نايف يدشن صندوق القروض التنموية” أجدى”
أبرز المواد
القيادة تهنئ ملك الأردن بذكرى استقلال بلاده
أبرز المواد
الجوازات تدعو المواطنين لعدم حمل بطاقة الهوية الوطنية خارج دول مجلس التعاون الخليجي
أبرز المواد

معًا لمقاطعة السياحة في تركيا

معًا لمقاطعة السياحة في تركيا
http://almnatiq.net/?p=724987
فارس الغنامي*

يُعدُّ سلاح المقاطعة الاقتصادية من أكثر أساليب الضغط الشعبية نجاحًا في إجبار الدولة المعادية على تغيير سياساتها الخاطئة تجاه الدولة المقاطعة لها.
ومن هذا المنطلق، جاءت الدعوة لمقاطعة الخليجيين السفرَ إلى تركيا، إن كانت بغرض التسوّق والتنزه، أو إنفاق الأموال في شراء العقارات، وقد وجدنا مواقف حميدة لعدد كبير من المواطنين السعوديين في هذا الشأن، إذ توقفوا عن دعم الاقتصاد التركي خلال الفترة الماضية.

ومن المؤكد أن تصرف تركيا المشين تجاه ما يزيد على ألف سائح سعودي، سيكون مبرِّرًا كافيًا ليتراجع المواطنون عن الذهاب لتركيا في رحلة محفوفة بالمخاطر، أضف إلى ذلك الكراهية التي يحسُّ بها الخليجيون عامة، والسعوديون على وجه الخصوص، تجاه الأتراك؛ بسبب تاريخهم الموسوم بالموت والدمار، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في البلدان التي دخلوها خلال الحكم العثماني.

وإن نسي أردوغان وزمرته سنوات حكم أجداده اللعينة، فإن التاريخ الإسلامي لن يغفر للأتراك جرائمهم بحق أهل المدينة المنورة في عهد الوالي العثماني فخري باشا، من اضطهاد لأهلها وترويعهم، وممارسة التطهير العرقي ضدهم، وإجبارهم على الرحيل بما عُرف بـ (سَفَرْ بَرْلِك) في العام 1914م، وتشتيت أهل المدينة الشريفة بين سوريا والعراق والأردن وفلسطين وعدد من المناطق في البلقان.

ولن ننس كذلك سرقتهم لمقتنيات الحجرة النبوية؛ مثل جوهرة الكوكب الدري، والبردة النبوية، ومصحف عثمان بن عفان -رضي الله عنه- ومخطوطات نادرة. إضافة إلى سلسلة الجرائم الفظيعة التي نفذوها، والتي لم تكن مقتصرة على ملة واحدة أو منطقة عربية بعينها، بل شملت الجميع.

وتسعى الحكومة التركية إلى تصحيح صورتها في العالم بسياساتٍ كسيحةٍ، سرعان ما تنكشف أهدافها الخبيثة، الأمر الذي يجعلها تكيل الاتهامات الملفَّقة لمن يمدونها بالمال من أهل الخليج، ويدعمون اقتصادها المتراجع إلى الوراء من خلال الاستثمارات، والرحلات السياحة.

وبوقفة سريعة مع النفس، يتبين للمواطن السعودي أن تركيا، التي تغذي الإرهاب في العالم، وتتصدر قوائم الدول المعادية للمملكة بنسج المؤامرات المفضوحة، ليست جديرة بالدعم، ولا بالسفر إليها لوضع فلس واحد في خزينتها، التي توشك على النفاد بعد التضخم وتراجع قيمة الليرة التركية أمام الدولار الأمريكي، وغلاء أسعار السلع والخدمات.

إن الكرة الآن في ملعب المواطنين، ليحددوا موقفهم من مقاطعة السفر للسياحة في تركيا، بعد أن قالوا كلمتهم: (لا للسفر إلى تركيا) على موقع التواصل الاجتماعي الشهير “تويتر”، في وقت تتسع فيه دعوات المقاطعة، لتكون السياحة في تركيا على موعد مع الانهيار الكبير؛ نظراً لتناقص أعداد السعوديين الذين يفدون إليها في كل عام، مقارنة بمواطني البلدان العربية الأخرى.
وإن كان ثمَّةَ أشياء أكبر من المقاطعة يمكن القيام بها، فلا يجب أن نتوانى في ذلك، فوطن لا ندافع عنه ونحميه لا نستحق العيش فيه.

*كاتب سعودي

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة