هل يتعرض الشيعة للإضطهاد بالمملكة ومن له المصلحة في إبقاء مظلوميتهم؟.. كوثر الأربش تجيب..

http://almnatiq.net/?p=727695
المناطق - الرياض

في حوار جديد أجراه الإعلامي عبدالله المديفر، ببرنامجه التلفزيوني “في الليوان”، تحدثت الكاتبة الصحفية وعضو مجلس الشورى، كوثر الأربش، عن حال المواطن الشيعي السعودي، وإن كان يتعرض لأي نوع من الاضطهاد في المملكة، موضحة رأيها فيما يتعلق بـ”المظلومية الشيعية”.
وقالت الأربش، إن الشيعة تاريخيا تعرضوا لظلم كبير، لكن في العصر الحالي لا يوجد اضطهاد للشيعة اليوم في ظل الدولة السعودية، مضيفة أن هناك من له مصلحة في بقاء “المظلومية الشيعية” حية، لأن اللعب على الوتر العاطفي للجماهير يكون له تأثير ونتائج أكبر عند حياكة المؤامرات والدسائس.
وأضافت، أن نظام الحكم في السعودية من البدء إلى اليوم رسخ مبدأ عدم التفريق المذهبي والعرقي والقبلي، موضحة أن هناك لهفة حقيقية على مستوى القيادة والحكومة لاحتضان الشيعي، والمجتمع مرحب بمواطنيه على اختلاف طوائفهم وقبائلهم، فقط على الشيعي أن يخطو خطوة.
وأوضحت الأربش، أن اللعب على المظلومية لعبة سياسية قذرة، لعزل الشيعي والتحكم فيه، مشيرة إلى أن أي شيعي يحاول المناداة للاندماج وإثبات وطنيته يخشى أن يكون مرفوضا من مجتمعه، ما دفع الكثيرين إلى ممارسة (التقية) حتى لا يشكك أحد في دينهم.
وأردفت، أن هناك خطاب ديني شيعي ماضوي، يختزل العالم في معسكر الحسين مقابل معسكر يزيد، ويعتبر أن الدولة السعودية امتداد لبني أمية، والشيعي في جهاد ضد قتلة الحسين، قائلة إن مروجو هذا الخطاب يعملون على إذكاء الصراع ما بين الهوية الوطنية والمذهبية، وإظهار الشيعي الحريص على وطنيته كخائن لعقيدته.
وقالت، الأربش، أنا شيعية لكن لا أفخر لا بالخميني ولا حسن نصر الله، مضيفة أن إيران روجت لنبؤة مفادها أن الدولة السعودية ستموت بوفاة الملك عبدالله، لكن الدولة نهضت في عهد الملك سلمان نهضة غير مسبوقة، فكان الأمر صفعة قوية على وجوه النظام الإيراني.
وحول توصيفها لمفهوم المواطنة، فأشارت عضو مجلس الشورى، إلى أن الوطنية أمر عاطفي، وإذا كانت أي سلطة تريد أن تتبنى خطابا وطنيا فلابد أن تتبنى خطابا إنسانيا.
وأضافت، يزعجني قولهم “فلان نموذج جيد للمواطن الشيعي”، فالمجتمع الشيعي كله نموذج رائع للتعايش والمواطنة، النماذج السيئة قلة، لكن مساعيها مجرمة في حق النسيج الوطني، وأذاهم للفرد الشيعي أكبر، ارحموا المواطن الشيعي الذي يصارع كل يوم ليقول: وطنيتي ليست خيانة لمذهبي.
وعن المضايقات التي تعرضت لها الكاتبة، بسبب رفضها للأفكار المتطرفة، أكدت الأربش أنها تعرضت للتهديدات بالقتل عبر الهاتف ورسائل مواقع التواصل بعد أن غردت ضد نمر النمر، مضيفة، شاؤوا أو أبوا أنا “أم الشهيد” محمد العيسى، وعندما بدأت في كشف التطرف الشيعي خافوا من هذا الصوت الذي رأوا أنه مسيء للمذهب.
وعن رأيها، في “نمر النمر”، قالت الأربش، إن الخطاب الذي قدمه شجع على الإرهاب بالتركيز على المظلومية، فاستجابت له عصابات جاهزة للجريمة.
وأكدت، أن العلاقة بين الشيعة والسنة كانت مستتبة، إلى أن بدأ صوت متطرف سني بالتشكيك في ولاء الفرد الشيعي، موضحة أن التوتر والشرخ المؤلم بين المجتمع الشيعي والنسيج العام بدأ من الحقبة التي ظهرت فيها الثورة الإسلامية بإيران، وخطابات الخميني كان لها دور في عزل الشيعة..
وأشارت، إلى أن تفجيرات الجبيل 1988 كانت أكثر حادث سبب نوع من القلق من المكون الشيعي وأظهرته مثير للفوضى وغير مندمج مع الآخر، والصمت الشيعي زاد الموضوع سوءًا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة