احدث الأخبار

الهند: 146 وفاة إضافية و 6535 إصابة جديدة بفيروس كورونا
أبرز المواد
عدد حالات الإصابة بكورونا في ألمانيا يرتفع إلى 179002
أبرز المواد
“الأرصاد”: غيوم وسحب رعدية ممطرة على حائل والرياض وأمطار في المرتفعات
أبرز المواد
المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول
أبرز المواد
الأمير محمد بن ناصر يلتقي رئيس جامعة جازان عن بعد
منطقة جازان
11907 بلاغات تستقبلها غرفة عمليات فرع هيئة الهلال الأحمر بتبوك خلال رمضان
منطقة تبوك
بلدية الخرج تحتفل بعيد الفطر المبارك
منطقة الرياض
مدني جازان: يدعو لأخذ الحيطة والحذر من التقلبات والمتغيرات الجوية وذلك وفق تنبيهات الارصاد المتقدمة
منطقة جازان
مدير عام الهلال الأحمر بالجوف ينقل معايدة رئيس الهيئة لمنسوبيها العاملين بالميدان
منطقة الجوف
أمير جازان يلتقي عن بعد وعبر -الاتصال المرئي – بالمحافظين بمناسبة عيد الفطر المبارك ..
منطقة جازان
شرطة الخرج تواصل جهودها في تطبيق قرار منع التجول
منطقة الرياض
“النيابة” تأمر بالقبض على مروج “المعلومات المضللة” بشأن فتح المساجد
أبرز المواد
عاجل

المملكه تعلن عن خطة العودة التدريجية للحياة الطبيعية قبل منع التجول

هل يتعرض الشيعة للإضطهاد بالمملكة ومن له المصلحة في إبقاء مظلوميتهم؟.. كوثر الأربش تجيب..

http://almnatiq.net/?p=727695
المناطق - الرياض

في حوار جديد أجراه الإعلامي عبدالله المديفر، ببرنامجه التلفزيوني “في الليوان”، تحدثت الكاتبة الصحفية وعضو مجلس الشورى، كوثر الأربش، عن حال المواطن الشيعي السعودي، وإن كان يتعرض لأي نوع من الاضطهاد في المملكة، موضحة رأيها فيما يتعلق بـ”المظلومية الشيعية”.
وقالت الأربش، إن الشيعة تاريخيا تعرضوا لظلم كبير، لكن في العصر الحالي لا يوجد اضطهاد للشيعة اليوم في ظل الدولة السعودية، مضيفة أن هناك من له مصلحة في بقاء “المظلومية الشيعية” حية، لأن اللعب على الوتر العاطفي للجماهير يكون له تأثير ونتائج أكبر عند حياكة المؤامرات والدسائس.
وأضافت، أن نظام الحكم في السعودية من البدء إلى اليوم رسخ مبدأ عدم التفريق المذهبي والعرقي والقبلي، موضحة أن هناك لهفة حقيقية على مستوى القيادة والحكومة لاحتضان الشيعي، والمجتمع مرحب بمواطنيه على اختلاف طوائفهم وقبائلهم، فقط على الشيعي أن يخطو خطوة.
وأوضحت الأربش، أن اللعب على المظلومية لعبة سياسية قذرة، لعزل الشيعي والتحكم فيه، مشيرة إلى أن أي شيعي يحاول المناداة للاندماج وإثبات وطنيته يخشى أن يكون مرفوضا من مجتمعه، ما دفع الكثيرين إلى ممارسة (التقية) حتى لا يشكك أحد في دينهم.
وأردفت، أن هناك خطاب ديني شيعي ماضوي، يختزل العالم في معسكر الحسين مقابل معسكر يزيد، ويعتبر أن الدولة السعودية امتداد لبني أمية، والشيعي في جهاد ضد قتلة الحسين، قائلة إن مروجو هذا الخطاب يعملون على إذكاء الصراع ما بين الهوية الوطنية والمذهبية، وإظهار الشيعي الحريص على وطنيته كخائن لعقيدته.
وقالت، الأربش، أنا شيعية لكن لا أفخر لا بالخميني ولا حسن نصر الله، مضيفة أن إيران روجت لنبؤة مفادها أن الدولة السعودية ستموت بوفاة الملك عبدالله، لكن الدولة نهضت في عهد الملك سلمان نهضة غير مسبوقة، فكان الأمر صفعة قوية على وجوه النظام الإيراني.
وحول توصيفها لمفهوم المواطنة، فأشارت عضو مجلس الشورى، إلى أن الوطنية أمر عاطفي، وإذا كانت أي سلطة تريد أن تتبنى خطابا وطنيا فلابد أن تتبنى خطابا إنسانيا.
وأضافت، يزعجني قولهم “فلان نموذج جيد للمواطن الشيعي”، فالمجتمع الشيعي كله نموذج رائع للتعايش والمواطنة، النماذج السيئة قلة، لكن مساعيها مجرمة في حق النسيج الوطني، وأذاهم للفرد الشيعي أكبر، ارحموا المواطن الشيعي الذي يصارع كل يوم ليقول: وطنيتي ليست خيانة لمذهبي.
وعن المضايقات التي تعرضت لها الكاتبة، بسبب رفضها للأفكار المتطرفة، أكدت الأربش أنها تعرضت للتهديدات بالقتل عبر الهاتف ورسائل مواقع التواصل بعد أن غردت ضد نمر النمر، مضيفة، شاؤوا أو أبوا أنا “أم الشهيد” محمد العيسى، وعندما بدأت في كشف التطرف الشيعي خافوا من هذا الصوت الذي رأوا أنه مسيء للمذهب.
وعن رأيها، في “نمر النمر”، قالت الأربش، إن الخطاب الذي قدمه شجع على الإرهاب بالتركيز على المظلومية، فاستجابت له عصابات جاهزة للجريمة.
وأكدت، أن العلاقة بين الشيعة والسنة كانت مستتبة، إلى أن بدأ صوت متطرف سني بالتشكيك في ولاء الفرد الشيعي، موضحة أن التوتر والشرخ المؤلم بين المجتمع الشيعي والنسيج العام بدأ من الحقبة التي ظهرت فيها الثورة الإسلامية بإيران، وخطابات الخميني كان لها دور في عزل الشيعة..
وأشارت، إلى أن تفجيرات الجبيل 1988 كانت أكثر حادث سبب نوع من القلق من المكون الشيعي وأظهرته مثير للفوضى وغير مندمج مع الآخر، والصمت الشيعي زاد الموضوع سوءًا.

التعليقات (٠) اضف تعليق

التعليقات مغلقة